أخبار هامة

أقـرأ ما شـئت           وعـلق على ما شـئت          فـالكلمة مسـؤولية

الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الأحد, 07 فبراير 2010 09:10    38 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - حوادث
وحش بشري يغتصب 16 طفلة ويعترف بقتل باكستانية

الكويت: وحش بشري يغتصب 16 طفلة ويعترف بقتل باكستانيةمعلومة عن شذوذه قادت رجال المباحث إليه ..
(( أصداء الوطـن )) : في الكويت "وحش بشري" يغتصب 16 طفلة ويعترف بقتل باكستانية! ... معلومة عن شذوذه قادت رجال المباحث إليه .. في الكويت
مثَّل «وحش خيطان وسفاحها» الوافد العربي علاء أمام النيابة العامة بعد ظهر أمس وأدلى باعترافاته عن جريمة القتل التي ارتكبها بحق الباكستانية مريم فاضل، قائلاً: «انها كانت تسير قرب سور مضخات المياه في خيطان فتتبعت خطاها مستفيداً من عدم وجود مارة وحاولت الامساك بها من الخلف فقامت بعض يدي وعندما حاولت تكميم فمها عضتني ثانية ما دفعني إلى تناول طوبة (حجر) وضربتها به على رأسها فسقطت أرضا، وعندما وجدت أن الروح لا تزال تدب فيها وترمقني بنظرات انقضضت عليها بكلتا يدي وخنقتها لأجهز عليها وكان ذلك قرابة الساعة الثانية بعد الظهر، ومن ثم قمت بتغطيتها بالتراب».
وتابع «وعدت إلى مسرح الجريمة بعد مضي 6 ساعات تقريباً، أي عندما أظلمت ورفعت التراب عنها ووضعتها في داخل كيس بعد أن نزعت عنها ملابسها وألقيت بجثتها في حاوية النفايات، بينما تخلصت من ملابسها الملطخة بالدماء في منزل مهجور».
هذا ما أدلى به من اعترافات أمام النيابة الوافد العربي علاء عن جريمة القتل ومن ثم رافق وكيل النيابة إلى مسرح جريمته في خيطان حيث قام بتمثيلها.
بداية التحقيق وامساك الخيط ..
طرف خيط الحقيقة كان امسك به رجال المباحث الجنائية بقيادة المدير العام للادارة العامة (الحامي للقانون) العميد الشيخ علي اليوسف الصباح، المتمثل بمعلومة وردت عن مسلك شاذ يطبقه وافد عربي يعمل بناء في شركة مقاولات يدعى علاء ويقطن في سكن عزاب في خيطان.
وبعد رصد المشكو بأمره وبعد البحث والتحري ومطابقة القرائن تبين ان علاء ارتكب 16 جريمة اغتصاب بحق اطفال لم يسجل ذووهم قضايا في المخافر خوفا من الفضيحة، باستثناء وافد عربي كانت ابنته البالغة من العمر 9 سنوات قد قدم شكوى بذلك، وكشفت تحقيقات مع البناء علاء بأنه ارتكب جريمة قتل بحق فتاة باكستانية قبل شهر تقريبا، واعترف بأنه ترك ملابسها الداخلية في مبني مدرسة مهجور في خيطان وقال انه تخلص من جثتها برميها في حاوية نفايات.
المهمة لم تكن سهلة على رجال (الحامي للقانون) العميد الشيخ علي اليوسف والذي اسند الى العقيد فراج الزعبي مهمة البحث والمتابعة، وذلك بعدما عمد الجاني علاء بتضليل رجال المباحث اكثر من مرة خصوصا في امر المكان الذي كان تخلص فيه من جثة ضحيته.
رجال المباحث وبقيادة الزعبي وجدوا خلال التحقيق مع علاء في قضية الشذوذ التي افادهم بها احد مصادرهم انها فرّخت قضايا ارتكبها، حيث قال لم اتحسس ابنة التاسعة وحسب بل افتعلت بأخرى وأخرى وأخرى وايضا قتلت الباكستانية.
الاعترافات تلك جعلت من رجال المباحث ان يعقدوا جباههم وان يلبس العبوس وجوههم ايضا، اذ وصف احدهم في البداية ما يقوله علاء بالهذيان ولكن الحقيقة جاءت مطابقة بالقرائن وصادمة في آن بعدما عثر على الملابس الداخلية للباكستانية وهي ملطخة بالدماء في مدرسة مهجورة في خيطان.
وصف رجال المباحث لاعترافات علاء بالهذيان لم يأت من فراغ كونه لا توجد قضايا اغتصاب مسجلة في دفاتر الاحوال، وعزا رجل مباحث اخر بأنه يعتقد ان أهالي الضحايا الاطفال الذين تعرضوا للاغتصاب لم يسجلوا قضايا خوفا من الفضائح وحفاظا على استقرار نفسيات اطفالهم ويكفي ما تعرضوا له.
وكانت الاشارة الاولى التي قادت إلى اعترافات علاء هو الاستناد الى القضية الوحيدة التي كان سجلها والد طفلة عربية تعرضت للتحرش، وبمواجهة علاء ان كان هو الجاني اعترف بأنه تتبع خطاها عندما كانت في طريقها إلى البقالة في خيطان واتاها من الخلف واضعا يده على فمها وسحبها الى مدخل عمارة ولم يتركها وشأنها إلا بعد «استراحته جسديا».
وحسب ماقاله مصدر أمني قريب من التحقيق لـ«الراي» بأن علاء وصف نفسه بأنه شبق جنسيا وراح يعترف عن الاطفال الذين فعل بهم ومحددا الأمكنة. وفي اثناء البحث في القضايا المسجلة في دفتر الاحوال وجد رجال المباحث ان هناك فتاة باكستانية تدعى مريم قد سجل عمها بلاغا في المخفر عن تغيبها بتاريخ السابع من يناير الماضي، وبمواجهة علاء ان كان يعرف عنها شيئا اعترف بأنه نال منها اغتصابا وتخلص من جثتها. وقال المصدر الامني لـ«الراي» ان الاعتراف عن المكان الذي تخلص فيه علاء من جثة الباكستانية دوَّخ رجال المباحث والادلة الجنائية معا سبع دوخات، حيث راح يدل على مكان وعندما يقصده الامنيون لانتشال الجثة يجدونه خاويا، اذ بدأ معهم (علاء) بقوله انه شاهد فتاة اسيوية تبلغ من العمر تقريبا 15 عاما قرب منزل مهجور وتحمل بيدها حقيبة سوداء، فاتجه نحوها وحاول تكميم فمها فواجهته مدافعة عن نفسها، لكنه تناول حجرا وضربها به على رأسها ومن ثم على وجهها وسحبها الى داخل المنزل ونال منها ومن ثم دفن الجثة تحت الشبك في باحة ترابية قرب الدائري السادس. وتابع المصدر، وبمعاينة المكان لم يجد رجال الأمن اي جثة، وبعد التحقيق مع علاء مجددا اعترف على اكثر من مكان بأنه تخلص فيه من الجثة حتى قال في النهاية انه رماها في حاوية صفراء للنفايات، وعلى ماورد انطلق رجال الأمن إلى مكبي نفايات بحثا عن الجثة، ولكن الخبر اليقين في الاعترافات جاء عندما قال علاء ان الملابس الداخلية لضحيته اخفاها في مبنى مدرسة مهجور في خيطان، وبعد توجه رجال الأمن وجدوا فعلا تلك الملابس ملطخة بالدماء.
شيخ بشير يروي وقائع اختفاء ابنة شقيقه مريم ..
إذا كان رجال المباحث انهمكوا طوال الأيام الماضية في التحقيق مع الوافد العربي علاء عن جرائم الاغتصاب والقتل التي اقر باعترافاته بها، فإن «الراي» انهمكت أمس في البحث عن ذوي الفتاة الباكستانية مريم فاضل.
وبعد جهد صحافي جهيد اهتدت إلى حيث تقطن اسرتها والتقت بعم (الفتاة مريم) شيخ بشير الذي روى تفاصيل اختفاء ابنة شقيقه، وقال «ان مريم لا تذهب إلى المدرسة وكانت تمضي كل وقتها وهي تنظر من النافذة، من نافذة منزل خالها حيث تقطن، وتبين لنا مع الأيام ان نظرات ابنة الـ 15 عاماً لم تكن بريئة، اذ كانت تصبو إلى شاب باكستاني يعمل في محل المنيوم أسفل العمارة يدعى تجُمل ويبلغ من العمر (21 عاماً).
وقال شيخ بشير «لم نكن نعلم بأمر مريم ولم نعلم بأمر اصرارها على البقاء في المنزل وحيدة في اثناء ذهابنا إلى السوق الا ان كل ما نعلمه هو ملازمتها للنافذة».
وتابع «ما حدث انه بتاريخ السابع من يناير الماضي وفي تمام الساعة الثامنة والربع صباحاً لاحظنا اختفاء مريم من المنزل وحاولنا البحث عنها فلم نجدها، وعندما بحثنا في غرفة نومها عثرنا على هاتفي نقال يحويان رسائل غرامية متبادلة مع عامل الألمنيوم تجُمل، وباتصالنا به اغلق هاتفه النقال، وفي اثناء البحث عن ابنتنا سألنا احد المقربين من تجُمل وابلغنا بأنه موجود في احد المطاعم وطمأننا بأن البنت مريم موجودة عنده فلا تقلقوا».
ومضى شيخ بشير «اتصلنا على صديق لتجُمل وبدوره اتصل به وطلب الينا الذهاب إلى البيت واعداً بأنه سيعيد مريم بعد ساعة أو ساعة ونصف الساعة، وانتظرنا حتى الصباح ولم تصل مريم ما اضطرنا إلى التوجه للمخفر وتسجيل بلاغ تغيب».
وزاد عم مريم قائلاً «بعد تسجيل قضية جاء عم تجمل وابن عمه ليتوسلا الينا بعدم تسجيل قضية ووعدا بأنهما سيعيدان مريم في اقرب وقت، وتم ذلك الوعد امام ضابط المخفر، وقالا مؤكدين: انها ستعود خلال اربع وعشرين ساعة لكنني حددت وقت 12 ساعة حتى عودتها وإلا، وبعد مضي الفترة المحددة، وجدنا ان تجمل غادر البلاد وان عمه هو من اخذه إلى المطار، حينها ابلغت رجال المخفر والمباحث بما حصل وزودتهم برقم هاتف كانت الفتاة اتصلت منه مرة واحدة بعد هروبها من المنزل، وفي اثناء اتصالنا بالرقم ذاته كان يرد علينا شخص تارة يدعي بأنه هندي وتارة أنه مصري ومرة يقول انه سوري».
«الراي» التي قامت بالبحث عن الحقيقة واستقصت خبر بلاغ تغيب وملابسات اختفاء مريم من عمها شيخ بشير فإن العم لا يعلم بأن الوافد العربي علاء اعترف باغتصابه فتاة باكستانية وقتلها وعثر على ملابسها الداخلية حسب ما دلت التحقيقات مع علاء.
الخيط المفقود في القضية ..
اما الخيط المفقود في نسيج جريمة اعترف الوافد العربي علاء بارتكابها في خيطان موضع بحث وتقصٍ عند رجال المباحث والمتمثل بمعرفة كيفية وصول الباكستانية مريم فاضل إليه، خصوصاً بعد ما كان اعترف الوافد الباكستاني تجُمل وعمه أمام ضابط مخفر خيطان بأن الفتاة موجودة عندهما وسيعيدانها الى أهلها في غضون 24 ساعة، وفق ما أشارت اليه «الراي» أمس وخلال هذا التوقيت كان تجمل قد غادر البلاد ومريم فاضل سقطت في يد مغتصب الاطفال.
وعاب رجال المباحث على ضابط المخفر عدم حسن تصرفه تجاه القضية برمتها وتحديداً عندما تقدم ذوو الفتاة مريم ببلاغ عن تغيبها وتأكيد المشكو بأمره تجمل بأنها لديه كونه تبين انه على علاقة بها، وتعهد عمه ايضاً بأنه سيعيدها، عابوا عليه عدم احتجاز تجمل ريثما يتم الافراج عنها وتسليمها(مريم) إلى اهلها، كون ذلك يعتبر اختطافاً ولو فعل وقام بإجراءاته حسب ما هو مدرج في القانون لما كان تمكن تجمل من السفر أو في اقله لما كانت مريم فاضل سقطت فريسة سهلة في يد المتهم باغتصاب الاطفال.
علاء الوافد العربي... أو «وحش خيطان وسفاحها» دلت البيانات انه مضى على وجوده في الكويت عامان وكان يسكن مع أقرانه من ابناء جلدته في خيطان الذين لم يلحظوا عليه اي تصرفات غير عقلانية، باستثناء من دلوا رجال المباحث على تصرفات يقدم عليها شاب يتخفى فوق السطوح وكان يقترب من نوافذ الحمامات ويتلصص على شقق تتواجد فيها النساء وكان يمارس العادة السرية.
تلك المعلومة أو الافادة التي قادت رجال المباحث الجنائية بقيادة الحامي للقانون مديرها العميد الشيخ علي اليوسف الصباح ورجاله الى الانطلاق نحو «المتلصص» المتعاطي للعادة السرية والماسك بيده ملابس نسائية و(...)، ومراقبته حتى وقع في شر أعماله وضبط على يد من أسندت اليه من قبل العميد اليوسف مهمة إلقاء القبض وهو العقيد فراج الزعبي وضابط الواقعة النقيب صنهات المطيري وأفرادهما.
وحال إلقاء القبض على المشكو في أمره بتعاطي الشذوذ جمع العقيد الزعبي والنقيب صنهات المطيري الشكاوى ووجدا قضية تحرش بطفلة كانت نقطة البداية لتدار دفة التحقيق على أساسها مع المتهم علاء.
ومن المفارقات ان «وحش خيطان وسفاحها» هو الذي تعرف على الاطفال الذين تعرضوا للاغتصاب، وفي أكثر من مرة خلال طوابير عرض أحضر فيها رجال المباحث اطفالاً غير ذوي علاقة، لكنه ظل يشير إلى الاطفال الذين فعل بهم دون غيرهم، والمفارقة الثانية ان اولياء أمور الضحايا وعلى الرغم من تعرض اطفالهم لعمليات اغتصاب رفضوا تسجيل قضايا درء اً أو حفاظاً على مشاعر أطفالهم وعدم جرهم الى المخافر، وهذا الأمر دفع القيمين على التحقيق الى الطلب من أهالي الضحايا التقدم بشكاوى من باب التعرف على الجاني لتقتص منه العدالة.
والمفارقة الثالثة ان الجاني علاء تعرف أكثر من مرة على صورة ضحيته مريم بين عديد من الصور وضعها أمامه رجال المباحث، وفي كل مرة وكما تعرف على الاطفال من ضحاياه كان يشير اليها بأنها هي بعينها ضحيته التي قتلها.
عملية عرض الصور وحتى الشبيه منها بمريم تكررت مرات ومرات وفي أوقات مختلفة خلال التحقيق إلا أن علاء كان يشير باصبعه بأنها هي ذاتها وبعدها يجهش بالبكاء ثم تبدو عليه ملامح الارتياح.
«الراحة النفسية» التي غمرت صدر ودماغ علاء حدثت ايضاً خلال أكثر من مرة قام فيها بتمثيل جريمة القتل أمام المباحث مرات عدة والتي يبدأها بالبكاء وبعد ان ينتهي من تمثيلها كان يرتاح.
وفي وقت لم تظهر فيه جثة المجني عليها حتى الآن توجه بعد ظهر اول من أمس رجال الادلة الجنائية الى منزل خال الفتاة مريم فاضل، حيث كانت تقيم في خيطان وأخذوا ملابسها وعينة دم من شقيقتها، كما أخذوا عينة من لثتها، وفق الاجراءات الطبية الشرعية المتبعة، لتتم مطابقة الملابس الداخلية التي أرشد عنها المتهم علاء، حسب اعترافاته، وقال: انه أخفاها في منزل مهجور(مدرسة)، وكانت تلك الملابس ملطخة بالدم.
ذوو مريم فوجئوا بمصيرها: كنا نعتقد أنها محتجزة عند أهل تجمل ..
كان لنشر «الراي» تفاصيل اعترافات «وحش خيطان» الوافد العربي علاء أمس وقع الصاعقة على أهل الباكستانية مريم فاضل كونهم أدركوا للمرة الأولى مصير ابنتهم بأنها ماتت قتلاً وهم الذين كانوا يتأملون عودتها ووجودها على قيد الحياة وفي جل اعتقادهم أن الشاب تجمل الذي ارتبط بها عاطفياً هو من كان يخفيها.
عم الفتاة شيخ بشير الذي تحدثت اليه «الراي» فوجئ بما نشرته «الراي» من اعترافات، وقال: «خاب أملنا ونعيش حالاً من الصدمة».
وقال: «طوال الأيام الماضية كنا نراهن على أن الفتاة لا تزال في عهدة عم تجمل والذي كان تعهد وإياه أمام ضابط المخفر في خيطان بأن الفتاة لديهما وسيعيدانها، وفوجئنا بعد تقدمنا ببلاغ عن اختفائها والتعهد بأن تجمل غادر إلى باكستان».
وأضاف «كلفنا جماعتنا في باكستان بالاستفسار عن تجمل وذويه لمعرفة مكان وجود مريم وكنا نتلقى وعوداً بالافراج عنها واعادتها الينا حتى اختفى تجمل واختفت آثاره».
ورداً على سؤال عن وضع أسرة مريم، قال شيخ بشير لـ «الراي»: «ان مريم كانت تسكن مع أمها وشقيقتها، ولقد غادر والدها ووالدتها قبل أربعة أيام إلى باكستان للمشاركة في مراسم وفاة أحد الأقرباء».
ومن خلال الحديث مع شيخ بشير كان يعود إلى التعهدات التي قدمها تجمل وعمه إلى ضابط المخفر في خيطان يوم السابع من يناير الماضي.
وتساءل شيخ بشير قائلاً: «كيف وصلت مريم إلى يد من اعترف بقتلها (الوافد علاء) في وقت كان يدعي تجمل وعمه أولاً بأنها لديهما، وثانياً ما قاله ذووه في باكستان بأنهم سيعيدونها».
وتكمن الاجابة عن الخيط الذي أوصل مريم إلى علاء بأنها ربما قد تكون هربت من تجمل أو تركها وشأنها وفي طريق عودتها إلى المنزل كانت مترددة وانزوت قرب مضخة المياه في خيطان حيث فاجأها «الشاذ» علاء، وحسب اعترافاته بأنه سحبها من يدها وكمم فمها وعندما قاومته تناول حجراً وضربها به على رأسها ومن ثم على وجهها وبعد ذلك وتخلص من جثتها برميها في حاوية النفايات، وأرشد رجال المباحث عن ملابسها الداخلية .


( أصداء الوطـن// حسين الحربي وعبدالعزيز اليحيوح )

http://www.asdaaalwatan.net/pic/4b6cbd032300d.jpg

 

التعليقات
أضف تعليقا
Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( الأحد, 07 فبراير 2010 10:03 )
 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.