أخبار هامة

الإيميل الجديد الذي سنستقبل مقالاتكم عليه هو : elieswed@scs-net.org

الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الأحد, 14 مارس 2010 14:15    22 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - فـن ـ أدب ـ ثـقافة
جيهان عبدالعظيم تتجه الى الغناء

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/0874970141.jpg(( غزة ـ دنيا الوطن )) : من المقرر أن يقام في القاهرة مساء يوم غد الأحد الموافق 14/ 3 / 2010حفل توقيع بين المنتج محمد المجالي والفنانة السورية جيهان عبدالعظيم يتولى خلالها المجالي الإنتاج الفني لمدة 7 سنوات .
وتعتبر هذه التجربة الأولى للفنانة جيهان عبدالعظيم في مجال الغناء حيث سوف يتم تسجيل عدد من الأغنيات المنفردة والعمل بعد ذلك على تصويرها بأسلوب الفيديو كليب .
ويذكر أن الفنانة السورية جيهان عبدالعظيم شاركت في العديد من المسلسلات السورية والتي أسندت لها ادوار البطولة فيها.
هذا وتقرر أن تقوم الفنانة السورية جيهان عبدالعظيم بتقديم برنامج تلفزيوني سينطلق خلال الفترة القادمة ، و يجري الآن الإعداد له بشكل كبير ليكون حاضنًا لتبني الأصوات العربية ورعايتها والإنتاج لها، حيث تم الاتفاق مع عدد من المحطات الفضائية العربية لعرض البرنامج، ويهدف البرنامج إلى اكتشاف المواهب الفنية لدى الشباب ، ليكون من أضخم البرامج الفنية نظرا لما سيقدمه القائمون عليه من دعم للأصوات الفنية وإنتاج أعمال لها .
هذا ومن المقرر أن تبدأ جيهان بتسجيل أغنيتها الأولى في القاهرة خلال الأيام القادمة، وهي من كلمات الشاعر الغنائي ايمن بهجت قمر، ومن ألحان وليد سعد وتوزيع عادل عايش، وسيتم بعد ذلك تصوير الأغنية بأسلوب الفيديو كليب في دبي حيث سيتولى المخرج عثمان أبو لبن إخراج العمل .
كما يجري المنتج محمد ألمجالي الآن اتصالاته لتكون الفنانة السورية جيهان عبدالعظيم بطلة احد المسلسلات التي ستعرض خلال شهر رمضان المبارك .
وأعرب ألمجالي انه يدرس حاليا لدعم الأصوات الأردنية ليكون حاضنا لها ودعمها وفتح الأفاق أمامها ليكون الفنان الأردني دائما في الموقع المتميز والذي يستحق أن يكون فيه .
********************                    ********************
انتقلت الفنون الرديئة من مرحلة البذاءة إلى مرحلة الشتائم والانحطاط : كلب يا ابن الكلب
(( موقع البعث ميديا ـ دنيا الوطن )) : قالوا: أعطني مسرحا واعيا ، أُعطيك شعبا مثقفا، سأظلُّ أُرددُ : ... .... إن الفنون الجميلة هي أروع مستحضرات العلاج لجميع أمراض المجتمعات ، وهي البديل الحقيقي الناجح عن منظومات الطب والدواء، وهي أيضا تتفوق على البرامج التربوية والتعليمية في تأثيرها على عقول النشء، كما إن الإنفاق على الفنون، هو ربحٌ خالص للأوطان، فهو يسوِّق الأوطان ويبشر بها في العالم بصورة أفضل من تسويق البضائع والمنتجات الصناعية، كما أن الإنفاق على الفنون يخفِّض الإنفاق على السجون والمصحات العقلية والأدوية .
نعم إن الفنون الجميلة هي مانعات الصواعق النفسية ، ومزيلات الأمراض العضوية ، وهي أيضا تعيد توازن النفوس بعد جموحها ، وتزيد من إنتاج العاملين ، وهي صواريخ تجعل الأمم تحلق في الأجواء فكرا وإبداعا !
ولكن أي الفنون هي التي أقصدها؟
إنها بالطبع كل الفنون الجميلة المُثقِّفَة ، وليست بالطبع الفنون السامة التي تُسميم وتلوث آذاننا أولا، ثم تتغلغل إلى نفوسنا وتلطخها بجراثيم وفايروسات سرطانية مخيفة.
فقد ازدهرت موجة من أغاني السخف التي أصبح الأطفال والشباب يرددونها ، ويرقصون على وقعها باعتبارها فنا جميلا، وسوف تصبح نموذجا لهم، يهتدون بها في أعمالهم وإبداعاتهم !
فقد شاهدتُ أطفالا يتغنون بأغانٍ على شاكلة بحبك يا حمار ، ويرقصون على وقع أغنية
العو العو العو ولم يكتف مغنو التفاهات بذلك بل تجاوزوا تلك الأغاني لتصبح الأغنية الجديدة الأكثر تطورا ورواجا هي :
كلب يا ابن الكلب ... دنا حبيتك يا ابن الكلب ... دنا ربيتك يا ابن الكلب ... دنا حميتك يا ابن الكلب... كنت تشفني ترقص ذيلك يا ابن الكلب .... !!
وهكذا انتقلت الفنون الرديئة من مرحلة البذاءة إلى مرحلة الشتائم والانحطاط وهو طور ولا أستبعد بعد وقت وجير أن تظهر أغانٍ على شاكلة :
يلعن .... يا أبناء .... !!
والغريب في ذلك هو ظهور طائفة من فقهاء الفنون ممن أصبحوا يسوغون هذه الفنون باعتبارها فنا (شعبويا) له جماهيره، وأصبحوا يبررون البذاءة ويسوغونها للجمهور ، وهم بفعلتهم تلك يكونون أسوأ بكثير من طائفة فناني البذاءة !
وقد وصلتْ البشاعةُ والانحطاط لدرجة أن كثيرين من فناني البذاءة أصبحوا من مدمني المخدرات بأشكالها وأنواعها، وصار كثيرون من الشباب ينظرون لهم بإعجاب ويقتفون أثرهم في مسيرة الإدمان ، باعتبارها مسيرة (فنية) جميلة !!
نعم أصبحت البذاءة فنَّا يُوصل صاحبه إلى العُلا، ليصبح صاحب الفن البذيء من أكبر أغنياء العالم ، فيما يعاني الفنانون الحقيقيون من ضائقة الحياة ، ومن الفقر والفاقة.
وليس صحيحا بأن الذنب يقع على عاتق المبدعين ، وأن الإبداعات الأدبية والفنية قد اختفت ، فما زال كثيرون من المبدعين والفنانين ممن لم يسقطوا في مستنقع البذاءات أحياء يرزقون غير أنهم يعيشون في الحجر الصحي المفروض عليهم، لأن هناك يدا خطيرة تُجبرهم على الانزواء والإذعان لسطوة فن التفاهة.
أعرف مخرجا مبدعا ومؤلفا رائعا اتفقا أن يعرضا مسرحية ثقافية جميلة، غير أن إماكانتهما المادية لا تسمح بالإنفاق على المسرحية، فتقدما بالمسرحية إلى جهات داعمة كثيرة، ولم يُوافق على طلبهما، في الوقت الذي وافقت الجهاتُ نفسها على تمويل أكثر من عشر مسرحيات تافهة ، لا تحتوي على فوائد أو أفكار نافعة !
إنها فعلا مؤامرة خطيرة على الشعوب ، وليس ذلك من قبيل عقدة المؤامرة ، ولكنها الحقيقة المُرة التي نشاهدها بوضوح في المسرح العربي ، فقد أرغمتُ نفسي على متابعة مسرحية عربية في منتهى السخف والبذاءة ، لا يخرج مشاهدوها بأية فكرة سوى حفظ كلمات وتعبيرات البذاءة ، والضحك السخيف على مفارقات تافهة ، وهو ضحكٌ ليس من القلب ، وإنما هو ضحكٌ على السخافات، وكأنه ضحكُ القهر من مشاهدة هذا العمل المنسوب ظلما إلى المسرح السخيف، حاولت أن أُلخص فكرة المسرحية فلم أُوفق، لأنها لا تحتوي على فكرة ، فهي مناظر سخيفة ليس فيها أية أفكار على الإطلاق ، ولم أتمكن من إدراج المسرحية حتى تحت بند اللامعقول ، لأن اللامعقول الثقافي هو فن محترم يتحدى المألوف .
وفي الوقت نفسه فإن دولا متقدمة تعي قيمة الفنون الجميلة على أبنائها، تعرض مسرحيات جميلة ، وأوبريتات موسيقية رائعة في إطار ترقية أذواقهم الفنية .
ففي مسرحية البط التي يكون فيها أبطال المسرحية في صور البط يقدم المخرج والمؤلف أفكارا وتكنلوجيا مسرحية جميلة تتحدى المشاهدين وتحرضهم على الإبداع ، وهذا هو جوهر رسالة الفن أيضا بالإضافة إلى أنه علاج كما أشرتُ في البداية.
إن مؤسسات مراقبة الأعمال الفنية العربية حاذقة جدا في رفض الأعمال الفنية التي تتعرض للسياسة ورؤساء الدول وتنتقد الأحزاب، فهي تقوم بقص كثير من المسرحيات التي تشوه صور الرؤساء والزعماء السياسيين وتسيء إلى الأحزاب الحاكمة ، ولكنها تقف متفرجة أمام الفنون التافهة، وتمررها بسهولة ويسر، أليس ذلك غريبا ؟!! .. ... .... ( دنيا الوطن ) .

التعليقات
أضف تعليقا
Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.