الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الأحد, 29 يناير 2012 22:45    83 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - دولية
روسيا والغرب في الموضوع السوري ..
Google bookmarkDel.icio.usTwitterFacebookDigg

دبلوماسي روسي: موسكو تعارض المشروع الغربي الجديد لقرار مجلس الامن حول العقوبات ضد سوريةوتهديدات غربية لموسكو.. و"فيلتمان" يطلب لقاء "حمد والعربي"..: ( 1 ) : (( موسكو ـ سانا )) : 29 / 1 / 2012 : لافروف : بعض أعضاء مجلس الأمن يستخدمون الوضع في سورية لتحقيق مصالح جيوسياسية ذاتية ..: ومواقفهم تعود للقرن الماضي.. الحل الوحيد عبر الحوار دون تدخل أجنبي..: قال وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف إن بعض زملاء روسيا في مجلس الأمن يقنعون المعارضة السورية بعدم الانخراط في حوار مع السلطات السورية معتبرا ذلك موقفا خاطئا ويشكل تحريضا ويرمى إلى السير بالقضية بمجملها ليس إلى ضمان مصالح الشعب السوري الذي يطالب بحياة أفضل بل إلى استخدام الوضع الناشئ لتحقيق مصالح جيوسياسية ذاتية.
وأضاف لافروف في مقابلة مع شبكة التلفزة اليابانية "ان اتش كى" نشر نصها اليوم في موسكو إن هذا الموقف هو من مواقف القرن الماضي ويعكس سيكولوجيا قديمة ينبغي التخلص منها.
وأوضح لافروف أن روسيا تقدمت بمشروع قرار إلى مجلس الأمن حول سورية يتعلق بثلاث نقاط الأولى هي وقف العنف مهما يكن مصدره وهذا ما يفترض بداهة ضرورة ممارسة تأثير ليس على الحكومة السورية فقط بل أيضا على المجموعات المسلحة التي تعمل ضدها والنقطة الثانية تتمثل في عدم السماح بأي تدخل اجتبى في العمليات الجارية في سورية والنقطة الثالثة هي ضرورة إطلاق حوار وطني داخلي دون شروط مسبقة.
وأشار لافروف إلى أن هذا ما كانت عليه الخطة الأساسية لجامعة الدول العربية في تشرين الثاني الماضي وقد أعددنا مشروع قرار لمجلس الأمن تأييدا لهذه المواقف ولكن زملاءنا في المجلس رفضوا للأسف دعم مشروع القرار هذا لثلاثة أسباب أولها أنهم كانوا يريدون أن يحذفوا من نص مشروع القرار أي دعوات إلى المعارضة بالابتعاد عن المجموعات المسلحة وأن يحذفوا كذلك الدعوات إلى البلدان القادرة على التأثير على التشكيلات المسلحة المتطرفة بأن تدرك أهمية وقف العنف في ظل تأثير مواز على النظام في سورية.
ولفت لافروف إلى أن السبب الثاني الذي منع الغربيين من الموافقة على مشروع القرار الروسي ينحصر في أنهم كانوا يريدون بصورة حتمية إما فرض عقوبات وإما التهديد بها وهذا ما نعارضه لسبب بسيط جدا هو أن العقوبات نادرا ما تؤدي إلى الهدف المنشود وفي الحالة السورية فإن الأوروبيين الغربيين والاتحاد الأوروبي بشكل عام والولايات المتحدة وبعض البلدان الأخرى فرضت عقوبات أحادية الجانب دون أن تسأل روسيا رأيها وحتى دون أن تعلمها بذلك وهذا ليس من باب الشراكة ويرجوننا الآن عمليا أن نؤيد ما قرروه من دوننا سابقا ولو أنه جرى عمل جماعي مسبق لربما كان بالإمكان التوصل إلى قرار منسق لا يتضمن بصورة حتمية العقوبات سارية المفعول حاليا بصورة أحادية الجانب.
وأكد لافروف أن السبب الثالث بعيد الدلالة جدا فمشروع القرار الروسي ينص على أنه لا يمكن تأويل أي شيء في قرار مجلس الأمن على أنه يجيز استخدام القوة وتدخل أي كان من الخارج في شؤون سورية ولقد أدخلنا هذا البند في مشروع قرارنا لأنه لا يزال حاضرا في أذهان الجميع بعد قرار مجلس الأمن حول ليبيا الذي جرى تشويهه ما ألحق الضرر بسمعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهذا البند لم يكن ملائما للبلدان الغربية وهذا أمر له دلالته أيضا وإذا كان أحدهم يقول إنه لا ينوي التدخل فتعالوا لنقل معا أن هذا القرار يحظر أي تدخل ولا يتيح أي تأويل من هذا القبيل.
وشدد لافروف على أن الموقف الروسي لا يزال ثابتا على حاله فنحن مع وقف العنف في سورية من الطرفين وأن المشاهد التي نراها على شاشات التلفزة حاليا تقنعنا مرة أخرى بضرورة التوصل فورا إلى وقف إطلاق النار كحد أدنى واعتقد أنه لا يزال من الملح كالسابق البدء بحوار دون أي شروط مسبقة. ولفت لافروف إلى أن الوضع الناشئ حاليا حول مبادرة جامعة الدول العربية بصدد سورية يبعث على الأسف لدينا فهذه الجامعة أرسلت مراقبيها واستلمت منهم تقريرا لم نره حتى الآن بل سمعنا عنه من خلال مؤتمر صحفي لرئيس بعثة المراقبين العرب ولقد أعلن رئيس هذه البعثة في تصريحه عدم موافقته على القرارات التي اتخذتها جامعة الدول العربية انطلاقا من تقريره.
وقال لافروف إن مناقشة هذا الموضوع في مجلس الأمن هو أمر متعذر دون وجود تقرير بعثة المراقبين لدى أعضاء المجلس معربا عن أسفه لقيام بعض أعضاء جامعة الدول العربية بسحب مراقبيهم من البعثة بالرغم من تمديد فترة عملها لشهر آخر مضيفا لا أرغب في التفكير بأن هناك من هو شديد الرغبة في احتدام الوضع بصورة مصطنعة بالرغم من أن الوضع محتدم إلى حدوده القصوى من أجل الحصول على ذريعة للتدخل الخارجي.
وشدد لافروف على أن روسيا ستعمل كل شيء للحيلولة دون ذلك ونحن نرفض العنف ضد السكان المدنيين ونتكلم عن ذلك على الدوام مع القيادة السورية ونقنعها بأن نتعاون بمزيد من الايجابية لإيجاد سبل للخروج من الأزمة عبر الحوار وندعو السلطة لوقف الأعمال العنفية مع إدراكنا أن الجانب الآخر يفعل الشيء ذاته وندعو كذلك إلى الإسراع ما أمكن في تنفيذ الإصلاحات المعلنة وهناك إمكانية لتسريع التغييرات وينبغي القيام بالخطوات الإصلاحية مع أخذ مطالب المعارضة بعين الاعتبار لإشاعة الديمقراطية في النظام السياسي لسورية.
وقال لافروف إننا مع عملنا مع القيادة السورية وإدانتنا للعنف ضد السكان المدنيين من كل جهة لافتا إلى ما يقوم به المسلحون من استفزازات ضد الوحدات العسكرية وهناك وقائع تثبت الهجوم على مقرات الشرطة وقوى حفظ النظام ويرغمون الناس على عدم الخروج إلى العمل تحت تهديدهم باستخدام القوة ويعملون لوقف أعمال المدارس والمشافي خالقين بذلك انطباعا بوجود كارثة إنسانية بغية الحصول على ذريعة إضافية أملا منهم بتدخل أحد ما.
وأشار لافروف إلى أن الجانب الروسي سيسعى قريبا خلال لقاءات مرسومة مع ممثلي المعارضة السورية إلى إقناعهم بضرورة الحوار مع السلطات السورية وقال إننا سنحاول إقناع المعارضة السورية بأن الحوار هو الطريق الوحيد للتسوية. وأعرب وزير الخارجية الروسي عن أسفه لكون بعض زملاء روسيا في مجلس الأمن يتخذون موقفا مغايرا لذلك. التصريحات الغربية حول عدم جدوى بعثة المراقبين غير مسؤولة وتهدف إلى هدر فرصة تهدئة الوضع وهذا أمر لا يجوز السماح به, واعتبر لافروف التصريحات الصادرة عن بلدان الغرب حول عدم فائدة بعثة مراقبي الجامعة العربية في سورية واستحالة إجراء حوار مع النظام السوري أنها تصريحات غير مثمرة.
وقال لافروف في تصريح له اليوم في بروناي أعتقد أن هذه التصريحات غير مسؤولة أبدا لأنهم يحاولون بذلك هدر فرصة تهدئة الوضع في سورية وهذا أمر لا يجوز السماح به أبدا.
واستغرب وزير الخارجية الروسي قرار بعض البلدان العربية عدم المشاركة في بعثة المراقبين في سورية مشيرا إلى دول الخليج التي وافقت على قرار تمديد البعثة وامتنعت عن المشاركة وسحبت ممثليها من البعثة. وقال هذا ما يثير لدينا أسئلة معينة معتبرا أنه كان يجب على العكس من ذلك تعزيز بعثة المراقبين وزيادة عددهم.
وأكد لافروف أن روسيا تريد الاطلاع على تقرير بعثة مراقبي الجامعة العربية حول سورية قبل مناقشة الخطة التي تقدمت بها الجامعة العربية إلى مجلس الأمن. وأعاد لافروف الى الاذهان التذكير بموقف روسيا بضرورة دعوة جميع الأطراف في سورية الى وقف العنف والبدء بحوار وعدم السماح بالتدخل الخارجي مشيرا بصورة خاصة إلى أن المعارضة تستخدم القوة ضد الشرطة والقوات السورية. وأضاف لافروف أن المجموعات المسلحة في سورية تزداد عددا وتسليحا مؤكدا استمرار تهريب الاسلحة إلى سورية.
من جهته قال الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية إن قرار جامعة الدول العربية بوقف عمل بعثة مراقبيها في سورية يثير قلقا إضافيا في روسيا. وأضاف لوكاشيفيتش الذي يرافق لافروف في جولته الحالية في بعض بلدان منطقة آسيا والمحيط الهادي لقد أصبح معروفا أن جامعة الدول العربية اتخذت قرارا بوقف عمل بعثة مراقبيها في سورية مؤكدا أن هذا الأمر يثير قلقا إضافيا لدى روسيا.
وكانت سورية قد أعربت أمس عن أسفها واستغرابها لقرار الأمين العام لجامعة الدول العربية بوقف عمل بعثة المراقبين العرب مؤكدة أن هذا القرار جاء تمهيدا لاجتماع مجلس الأمن الثلاثاء القادم للتأثير السلبي وممارسة الضغوط في المداولات التي ستجري هناك بهدف استدعاء التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية وتشجيع المجموعات المسلحة لزيادة العنف الذي تمارسه ضد المواطنين.
**********          **********          **********
تهديدات غربية لموسكو.. و"فيلتمان" يطلب لقاء "حمد والعربي"
(( جهينة نيوز )) : مع تزايد الضغوط على روسيا في مجلس الأمن بعد أن حشد الغرب وبعض العرب أنفسهم وعملوا على "تصعيد" الأزمة في سوريا أعلامياً لدرجة بات الحديث فيها عن "المجازر اليومية" أمراً طبيعياً على قناة الجزيرة.. التي بدات منذ أيام "توظف" مفردة "مجزرة" في الخبر السوري مرة واحدة على الأقل يومياً. وبينما قالت الخارجية الأميركية إن جيفري فيلتمان، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، طلب مقابلة نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، والشيخ حمد بن جاسم، رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، عندما يصلان إلى الأمم المتحدة، لينقل لهما نتائج زيارته إلى روسيا، حذر سفراء غربيون، في جلسة سرية لمجلس الأمن، السفير الروسي من عزلة بلاده، وقالوا له: «ستندمون عندما تنتصر ثورة سوريا». وقال مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة في نيويورك: «ما بين سطور العبارات الدبلوماسية، حذر سفراء الدول الغربية، التي قدمت مشروع القرار، السفير الروسي من أن بلاده صارت منعزلة جدا، ليس فقط في مجلس الأمن، لكن على مستوى سمعتها العالمية وقالوا له إنه حتى الصين لم تعد تتحمس للدفاع عن دمشق، على الرغم من أنها يمكن أن تستعمل الفيتو مرة أخرى ضد مشروع القرار الغربي وقالوا له إن غضب الشعب السوري على روسيا صار واضحا في مظاهرات وشعارات وهتافات المتظاهرين في سوريا.
من جهته، قال مساعد الأمين العام للجامعة العربية لـ«رويترز» إن الجامعة تجري محادثات مع روسيا، قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث تصاعد حدة العنف في سوريا. وقال أحمد بن حلي، من مقر الجامعة، أمس: إن هناك محادثات ومشاورات تجري بين الجامعة العربية وروسيا بشأن الملف السوري. وأضاف أن محادثة هاتفية جرت بالأمس بين وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، بشأن آخر التطورات في الوضع السوري.
وقال مساعد الأمين العام للجامعة العربية: إن الجامعة تجري محادثات مع روسيا قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في نيويورك لبحث تصاعد حدة العنف في سوريا. كان السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، قد قال إن مشروع القرار الأوروبي - العربي الذي وُزع في مجلس الأمن الدولي، الجمعة، غير مقبول في أجزاء منه، لكن روسيا مستعدة «للتواصل» بشأنه.
ونقل موقع قناة «روسيا اليوم» عن فيتالي تشوركين، المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، قوله إن مشروع القرار الأوروبي - العربي، الذي وزعه المغرب على أعضاء مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، يتضمن بعض العناصر غير المقبولة بالنسبة لروسيا. وقال تشوركين للصحافيين، بعد الاجتماع الذي انعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن تمرير مشروع قرار مثل هذا سيمثل خطوة خاطئة بالنسبة لمجلس الأمن، وإجراء مدمرا بالنسبة لسوريا. وأوضح أن الحديث يدور عن محاولة فرض نتيجة معينة على الحوار السياسي الذي لم يبدأ بعد في سوريا.
وفي واشنطن، قالت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، جيفري فيلتمان، طلب مقابلة العربي والشيخ حمد يوم الاثنين (غدا) في نيويورك لينقل لهما نتائج اتصالاته في روسيا التي عاد منها نهاية الأسبوع الماضي. لكنها رفضت الحديث عن أي تفاصيل. واكتفت بالقول: «نحن ننسق مواقفنا، ونعمل على تعزيز عمل مجلس الأمن في ما يتعلق بسوريا، ونحن نريد استصدار قرار أفضل».
وفي إجابة عن سؤال، خلال مؤتمرها الصحافي اليومي، عمَّا إذا كانت قد حصلت على أي معلومات من الروس بشأن ما إذا كانوا سيدعمون قرارا لا يشير إلى أي نوع من العمل العسكري في سوريا، قالت نولاند: «في هذه اللحظة، لا يتحدث أحد عن مثل هذا القرار. نحن نبحث عن قرار يعبر عن الالتزامات التي تسعى الجامعة العربية للحصول عليها من الحكومة السورية كما ورد في بيان الجامعة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي».

التعليقات
أضف تعليقا
Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.