أخبار هامة

الإيميل الجديد الذي سنستقبل مقالاتكم عليه هو : elieswed@scs-net.org

رمضان كريم

الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الخميس, 11 مارس 2010 12:36    48 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - فـن ـ أدب ـ ثـقافة
فلسطينيّو الداخل : ونحن أيضاً نريد زيادنا

يفتتح زياد الرحباني المهرجان في أوّل زيارة له إلى القاهرة(( الأخبار ـ عكا ـ رشا حلوة )) : حفلة زياد الرحباني في القاهرة، أثارت «غيرة» الجمهور في فلسطين... ومطالبة بأمسية له في عمّان تكون في متناول المحاصرين في الأراضي المحتلّة ... ...
قبل شهرين، قرر شاب من الناصرة أن يُنشئ مجموعة على «فايسبوك» تحمل عنوان «نحن الفلسطينيين نريد حفلة لزياد الرحباني في عمّان»، بما أنّها إحدى العواصم التي يُسمح لفلسطيني الداخل بزيارتها. ولعلّ خطوة إنشاء «الغروب»، أو حتى ارتفاع الأصوات المطالبة بإقامة حفلة لزياد في عمّان، جاءت بعد سلسلة أمسيات أقامها الفنان اللبناني في أبو ظبي، ودبي ودمشق في العامين الأخيرين. ما أعطى أملاً للجمهور المحاصَر في فلسطين. «ليس هناك شك في أننا نحبّ زياد. لقد أقام أخيراً حفلات عدّة في دمشق ودبي. ونحن متى يأتي دورنا؟ جمهوره في فلسطين كبير ولا يقل عدداً عن أيّ جمهور له في سوريا ولبنان. حان الوقت لأن يحضر جمهور زياد في فلسطين حفلةً له». يقول جريس من الناصرة، وهو أحد المبادرين إلى إنشاء المجموعة. «وإحنا كمان بدنا حفلة لزياد» جملة ردّدها الجميع، لكن أين؟ هناك احتمالان لا غير: عمّان أو القاهرة.
روان ستأتي من حيفا لحضور الحفلة، لكنّها حالة استثنائيّة...قبل أسبوعين، انتشر خبر الحفلة التي سيقيمها زياد في القاهرة. مفاجأة تُرجمت عبر صفحات الـ «فايسبوك» وكثافة الاتصالات بين الفلسطينيين. بدأ الجميع يستفسر عن الحجز، وسعر البطاقة، وسعر التذكرة إلى القاهرة، وتكاليف الإقامة في الفندق، والوقت الذي تحتاج إليه تأشيرة الدخول إلى مصر. بالنسبة إلى الفلسطينيين، كما لا يعرف العرب الآخرون ربّما، فإن الذهاب إلى القاهرة صعب، يستوجب تسهيلات وتكاليف أكثر من الذهاب إلى عمّان، إلا أن مَن استطاع الاستعجال في الحجز وإنهاء المعاملات، لم يتأخر عن ذلك. روان من حيفا، ستسافر إلى القاهرة لحضور الحفلة: «حالما عرفنا بحفلة زياد، تواصلنا مع أصدقائنا في مصر، واتضح أننا عرفنا قبلهم بالحفلة!».
وعن رغبتها في حضور حفلة حيّة لزياد، تقول روان: «عندما كنا نعرف عن حفلة لزياد في بيروت أو أي مكان آخر نُمنع من زيارته، كنّا نتحسر. ربما حفلة زياد هي أمر عادي لمَن يحبّه خارج فلسطين. لكن بالنسبة إلينا، الأمر ليس عادياً. هُنا في فلسطين، نستقبل كل شيء بحساسية مفرطة. ربما هناك أشياء معرّفة لدينا بأنّها حلم مستحيل، مثل حضور حفلة لزياد بسبب العزلة التي نعيش فيها!».
هبة من الناصرة لن تذهب إلى الحفلة لأنّها لم تتمكن من الحصول على إجازة عمل: «ليس هنالك كلمات تَصف الحالة التي أصابتني عندما علمت بالحفلة. على فكرة، حلمتُ قبل يومين، بأن زياد أقام حفلة في «مسرح الميدان» في حيفا، وكانت هناك مشكلة تتعلّق بالمقاعد. عندها، قرّروا نقلنا إلى قاعة أكبر. وعندما خرجنا من القاعة الأولى، هل تعرفين من صادفت في الطريق؟ فيروز! الحُلم تحقق جزئياً، لكني أشعر بأنه ما زال حُلماً. حفلته في القاهرة أعطتني أملاً بأنّه قد يقيم أمسية في الأردن أيضاً». تقاطع حديثها صديقتها لونا من الناصرة: «نريد زياد في رام الله وليس فقط في عمان. أريد حفلةً له عندي وليس عند جاري. نريده هُنا، في بيتنا فلسطين... نغنّي ونشرب معه كأس عرق رام الله!».
عدد الخميس 11 آذار 2010
********************                    ********************
يحيا الجاز في القاهرة
(( الأخبار ـ بشير صفير )) : يفتتح زياد الرحباني المهرجان في أوّل زيارة له إلى القاهرة .. ... المهرجان الذي ينطلق اليوم في «ساقية الصاوي»، تشهد دورته الثانية تطوراً نوعياً. ورغم التهميش الإعلامي، يواصل الرهان على التجارب المصريّة، ويحرص على التواصل مع الجمهور ... ...
في العام الماضي، انضمَّت مِصر إلى خريطة الجاز العربيّة، عبر مهرجانها الذي تنطلق دورته الثانية هذا المساء. قد يكون لبنان رائداً في مجال الجاز العربي. وإذا أسقطنا بعض المحاولات الهامشية هنا وهناك، يُمنح لقب الريادة الجديّة في منطقة الشرق الأوسط ( أو العالم العربي ) لزياد الرحباني، لذا كان من الطبيعي أن يفتتح اليوم «مهرجان القاهرة للجاز ـ 2010»، علماً أن الرحباني الابن يقوم بزيارته الأولى إلى العاصمة المصرية.
( "إفتكاسات" لفرقة "إفتكاسات" ) :
يشهد العالم العربي إذاً، فورة موسيقيّة لا بأس بها في مجال الجاز وروافده. منذ سنوات، انطلق في سوريا مهرجانٌ خاصٌّ بهذه الموسيقى ( يقام في دمشق وحلب بالتزامن ). الهدف الأوّل الذي وضعه منظمو «الجاز يحيا في سوريا» هو تفعيل النشاط الجازي المحلي، وكسب الخبرات من الفرق الغربية التي تُستضاف في كل دورة. أما مهرجانات الصيف اللبنانيّة، إضافةً إلى «ليبان جاز» العابر للفصول، فحافلة بالمواعيد مع أسماء وفرق مكرَّسة. هناك أيضاً الحراك المحلي في النوادي المتخصِّصة التي انتشرت خلال السنتَيْن الأخيرتَيْن. وها هي القاهرة تضيف إلى التجربة العربية مهرجاناً أقرب من حيث البرْمَجَة إلى الحالة السورية. إذ يرتكز على الأسماء المحلية ارتكازاً أساسيّاً، إضافةً إلى تلك المغمورة نسبياً، من أوروبا في الدرجة الأولى.
تنتهج الفرق المشاركة الأنماط المتفرعة من الجاز أو الممزوجة بهويلاحَظ أن المهرجان المصري الذي يقام في «ساقية الصاوي»، أحدث تطوراً نوعياً في دورته الثانية، لكنه حافظ على النواة المحلية كهدف أساسيّ لإبراز القدرات المصرية، ومنحها فرصة لتطويرها وتوفير فسحة تفاعُل لها مع الجمهور في ظل التعتيم الإعلامي عليها ( والتهميش الإنتاجي لها ). مقارنة بسيطة ببرنامج السنة الماضية تُظهر هذه الأمور وغيرها من الخصائص. دورة 2009، شهدت تسعة مواعيد، موزّعة كالآتي: فرقتان أوروبيّتان، خمس فرق مصرية، وفرقتان مختلطتان ( أوروبية/ مصرية ). أما دورة 2010، فتضم 14 أمسية، تحييها ـ إلى جانب زياد الرحباني ـ أربع فرق مصرية ( اثنتان منها مشترَكة مع برنامج السنة الماضية )، فرقتان مختلطتان ( واحدة منهما شاركت أيضاً السنة الماضية )، إضافةً إلى سبع فرق أجنبية ( من أوروبا، اليابان والولايات المتحدة ).
"عالطريق" لفرقة "الدور الأول"
بعد الاطّلاع على السيرة الفنية لكل الفرق المدرَجة في البرنامج، يمكن استنتاج أمر مهم. باستثناء الرحباني المدافع عن الجاز الكلاسيكي، وخصوصاً تيار الـBe-Bop الأميركي العريق (وتحديداً في الأمسيات التي يحييها في نوادي الجاز)، وعن موسيقى الـBossa Nova البرازيلية، تنتهج الفرق الأخرى الأنماط المتفرعة من الجاز أو الممزوجة به (القديمة والحديثة).
بعد الافتتاح مع زياد وفرقته، يستمر المهرجان حتى 15 من الشهر الجاري. وتُستهَل الليلة الثانية عند الخامسة مساءً مع Abraxas Projekt الفرنسية، تليها فرقة أسامة عز الدين وأصدقائه، وفرقتا Royal Crown Revue الأميركية وTorhana الهولندية.
ويوم السبت، تحيي فرقة «الدور الأول» المصرية حفلة الافتتاح (6:00)، وتستمرّ الأمسية مع Carles Benavent Quartet الإسبانية، وبعدها The Merry Poppins النمساوية. وفي 14 الجاري، ثلاثة مواعيد متتالية أيضاً بدءاً من السابعة مساءً، مع فرق Talking Horns (ألمانيا) وTokyo Freedom Soul (اليابان) وفرقة أكرم شرقاوي (مصر). أما الختام ( 15 /3  ـ السابعة مساءً ) فتحتكره الفرق المحلية «ثلاثي رشاد فهيم» و«افتكاسات» وThe Riff Band.
حتى 15 آذار ( مارس ) الحالي ـ «ساقية الصاوي» ( القاهرة ).
( ونكهة إثنية ) :
تكثر الفرق المصرية المهتمة بموسيقى الجاز (غير الكلاسيكي عموماً) وأخواتها. معظمها يتجه نحو الـFusion والمزج بنكهات إثنية متأثراً بالموسيقى العربية والشرقية أوسطية والبلقانية والأفريقية واللاتينية... غير أنها في كل الأحوال تجد صعوبة في إيصال صوتها المسجَّل (إنتاج أسطوانات خاصة) إلى الجمهور المحلي أو العالم العربي. قلةٌ منها حظيت بفرصة إنتاج لبنانية، عبر شركة «إنكوغنيتو»، ونقصد «الدور الأول» التي بات في رصيدها لغاية الآن ألبومان هما «قرار إزالة» (2006) و«عالطريق» (2009) وفرقة «افتكاسات» التي أصدرت «مولد سيدي اللاتيني» (2006) ...
عدد الخميس 11 آذار 2010

التعليقات
أضف تعليقا
Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.