الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الاثنين, 03 مايو 2010 10:58    5064 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - نبض الكتب
كتاب التـأخر الدراسي والتسرب المدرسي
Google bookmarkDel.icio.usTwitterFacebookDigg

(( تـأليف الموجهة التربوية فضة النعمة )) كتبَ الأستـاذ ( فخري الطويل ) : إضاءة على مؤلف ((التأخر الدراسي )) إعداد المربية الفاضلة فضة النعمة .. السلام لأرض ديدنها الوفاء ........ السلام لنفوس آمنة مطمئنة دأبها العطاء ..... السلام عليكم :
(( كيف بمن يعاني ألماً مبرحاً خلال مسيرة ستة وثلاثين عاماً .... لعلي أشعل شمعة ..... لتأمين مستقبل مشرق باسم لدى أبناء أمة اقرأ .. ))
بهذه الكلمات قدمت فضة كتابها ! فما خرجت عن نبض أرض زيدل المعطاء ، وكانت في السرب المحلق المصمم لرواد هذه البلدة الناثرين حبهم وحبهم في أنحاء الكون الواسع ، مضمخاً بإنسانية شفافة وموسوماً بوطنية صادقة . متشربين روح القامة العالية الذي نلمح طيفه في كل منبر ووراء كل فكرة وأمام كل تطلع ، فيا خير ما شيدت ويا خير ما أسست ووجهت ويا خير ما أبقيت وخلفت . وما هذه الأضمومة إلا وردة تفتحت في خميلة فكرك ، سارت على نهجك وتمثلت رؤاك .
أتشرف أن أكون بصحبتكم في إلقاء الضوء على مؤلف التأخر الدراسي للمربية الفاضلة فضة النعمة ملتمساً العذر عما يكون قد فاتني ، مستبشراً أن تكون مساهمتنا دافعاً لعطاء قادم .
ضم الكتاب قسمين :
القسم الأول تناولت فيه موضوع  التأخر الدراسي فعرفته ثم ميزت بين التأخر الدراسي والبطء في التعلم وإعاقات التعلم . وكانت موفقة بذلك لأن الحالات الثلاث وإن تشابهت من حيث مخرجات العملية التعليمية إلا إنها تختلف تماماً من حيث الأسباب والأعراض وطرق المعالجة . وكم وددت أن يكون هذا التمييز أثناء تعريف التأخر الدراسي لا أن يكون في نهاية البحث .
ثم انتقلت المؤلفة إلى بيان كيفية تشخيص التأخر الدراسي من خلال اختبارات الذكاء التي فصلت بها ثم اختبارات القدرة والتكيف الشخصي والاجتماعي مبينة من خلال تجربتها العملية دور العناصر التي تقود العملية التربوية ( مدير ، مدرس ، مشرف ... ) في الكشف عن هذه الظاهرة لافتة إلى  أهمية تشخيصها مبكراً لتسهل بالتالي معالجتها .
ثم عرضت أنواع التأخر الدراسي المؤقت والدائم الظاهري والحقيقي كاشفة الأسباب والأعراض لكل منها .وانتقلت لبيان أعراض التأخر الدراسي ولبيان هذه الأعراض أهمية فائقة فهي تكشف للأسرة والمعلمين الظاهرات التي يجب أن تسترعي انتباههم سواء كانت أعراضاً عقلية معرفية أو انفعالية َوأوضحت سمات الطالب المتأخر دراسياً الجسمية والعقلية والانفعالية وبينت مدى ترابطها وتأثيرها المتبادل وانعكاسها على الشخصية والعلاقات الاجتماعية وفصلت بالخصائص النفسية بما يعتبر دليلاً لكل مربٍ وهادياً لكل أسرة . لقد استشعرت الإطالة في البحث بعض الشيء والاستفاضة والتكرار في توصيف الأعراض وربما في ذلك فائدة لغير المختصين أو العاملين في قطاع التربية وكان بالإمكان جدولتها كما فعلت المؤلفة بالنسبة لصعوبات التعلم .
وركزت المؤلفة كما يجب أن تركز على أسباب التأخر الدراسي ، لأنه المفتاح الموصل إلى العلاج الناجع في رفع قدرات الطفل . وقد استعرضت جميع الأسباب سواء تلك المتعلقة بالوراثة وما تحمله المورثات من قدرة عقلية ومستوى ذكاء أو عوامل محيطة وهي المسؤولة عن جل حالات التأخر الدراسي والتي تتمثل بالعوامل الجسمية والظروف الأسرية على مختلف ضروبها ( المادية ، العقلية ، المستوى الثقافي والعلمي ، المستوى الصحي ) . ثم ركزت على مسؤولية المدرسة لتشمل كافة العناصر المساهمة في العملية التربوية من منهاج ومدارس وإدارات ومعلمين وأساليب تدريسية ونظم امتحانية .
أما علاج التأخر الدراسي فقد أوردته بعد ( 45 ) صفحة استغرقتها في  التمييز بين التأخر الدراسي وصعوبات التعلم ثم أفردت صفحات للتحدث عن العنف المدرسي أسبابه ومظاهره وأخطاره تلاها الحديث عن الدافعية وكيفية تنميتها ثم صعوبات القراءة والكتابة كظاهرة تتعلق بالبنية العضوية البحتة . وهذه مسائل تربوية غاية في الأهمية ، لكن مجيئها في سياق بحث التأخر الدراسي ، شعب الموضوع وأفقده بعض التركيز . ونستطيع تفهم دافع الكاتبة لذلك لأهمية الموضوع ولأن الهموم التربوية تثقل وجدانها ولشدة إلحاح هذه المسائل وتشابكها وتفاعلها فيما بينها .
أما فيما يتعلق بعلاج التأخر الدراسي فقد ألقت وكما هو متوقع بالمهمة الرئيسة على عاتق المدرسة . وهي أكثر من محقة في ذلك . طارحة أساليب علاج وقائية تتعلق بالصحة والتوجيه التربوي والنفسي وهذا يدل على بعد النظر ، وأساليب علاجية لمواجهة الحالات القائمة من حالات التأخر الدراسي واضعة القائمين على العملية التربوية أمام مسؤولياتهم ابتداء من مدير المدرسة والعاملين في الإرشاد النفسي والمعلمين مستعرضة التجارب التربوية المختلفة في معالجة هذه المشكلة . ولم تنس دور الأسرة وواجباتها في هذا المجال وإن قصرت دورها بضرورة التعاون مع المدرسة والاتصال الدائم بها ومتابعة أحوال الأبناء .
وكم وددت أن تفيدنا المؤلفة من خلال خبرتها الطويلة بما ينفذ من هذه الحلول في مدارسنا وفيما إذا كانت إجراءات الدولة المتعلقة بإلزامية التعليم وقانون العمل وغيره قد ساهمت في الحد من هذه المشكلة وإلى أي حد فعلت ذلك . وما الجدوى أن نقول على المعلم أن يفعل ، على المدير أن .. ومعظم الناس يتحسرون على زمن السرتفيكا ! أي مساهمة حقيقية في الحد من هذه المأساة أعتقد أنها  تتطلب شجاعة لنقول أين مكمن العلة وأي طريقة نتعامل معها في معاملنا التعليمية والتربوية .
القسم الثاني من الكتاب تناول موضوع التسرب الدراسي
يكاد القسم الثاني يشكل كتاباً مستقلاً موضوعاً ومنهجاً . انطلقت فيه من مقدمة ربطت فيها ربطاً موفقاً بين التربية والعولمة موضحة أن البناء المعافى لأي أمة ( وهي هاجس المؤلفة ) ينطلق من تربية سليمة .والتي يشكل التسرب المدرسي جرحاً نازفاً في كيانها .
فعرفت التسرب المدرسي مبينة أنواعه ويا روعة ما فعلت حين اعتبرت انسحاب الطالب من التفاعل في العملية التربوية مماثل لانسحابه خارج بناء المدرسة . واضعة التسرب في حجمه الحقيقي . وقد فصلت المؤلفة في بيان الأسباب المؤدية إلى هذه الظاهرة محددة المعلم كمسؤول رئيس عن ذلك وهذا قول حق يراد به حق ( لكن أليس المعلم جزءاً من هذا المجتمع وعضو فيه وهو بالتالي نتاج تفاعل علاقات اجتماعية قائمة على وجه الإجمال  ؟؟) ويلي المعلم في المسؤولية المادة الدراسية ونظم الامتحانات وطرائق التعليم .ثم يأتي دور الأسرة من خلال وضعها المادي ومدى وعيها وثقافتها وتماسكها ، معرجة على العوامل الاجتماعية الأخرى المتمثلة برفاق السوء وأوقات الفراغ . وهي عوامل متضافرة فيما بينها .
وقد جاءت طرق علاج المشكلة نابعة من الأسباب ذاتها ومماثلة لما هي في مشكلة التأخر الدراسي . فهي إجراءات وقائية وعلاجية تركز على دور المدرسة في جذب المتسربين وربطهم في البيئة الطبيعية أي المدرسة . و واجب الأسرة والمجتمع عموماً خاصة وسائل الإعلام والمؤسسات المساهمة في تكوين الفكر عموماً .
آراء وتمنيات :
ـ حفل الكتاب بمسائل تربوية غاية في الأهمية حبذا لو عملت المؤلفة على إفراد كتيب عن كل منها ضمن إطار سلسلة تربوية متكاملة .
ـ تقسيم الكتاب إلى أبواب مسألة ضرورية تسهل الرجوع إليه والإفادة منه كل حين .
ـ انحصر تحديد المشكلات بالانطباعات دون الإحصاءات خاصة فيما يتعلق بحجم مشكلة التسرب الدراسي أو أعداد الراسبين ونسبهم . واعتقد أنها متوفرة لدى الجهات المعنية وتساعد كثيراً في تحديد المشكلة .
ـ كنت أنتظر أن تستقي المؤلفة أمثلتها من الواقع السوري والحمصي والريفي على وجه الخصوص وهي الضليعة فيه وتعمل مبضعها فيه . 
ـ اعتمدت المعدة على مراجع عديدة لكنها ركزت على تلك المتوفرة على شبكة الانترنت والكتب المطبوعة أكثر تركيزاً منها .
ـ استقت المعدة من مصادر مختلفة فوثقت البعض ولم توثق البعض الآخر ...

التعليقات
أضف تعليقا
شكراً
فضه النعمة 2010-05-03 18:02:57

لكم شكري يامن تقدرون قيمة الحرف والعلم والمعرفة ...
وفقكم الله وسدد خطاكم وقدرني على رد جميلكم ...
أتمنى من الأعزاء زوار وأعضاء موقع نبض سوريا المشاركة بالتعليق وشكرا للجميع

ريم 2011-01-14 06:17:03

الموضوع حلو كتير

مزيدا من العطاء يااستاذتي
جهاد 2011-03-22 16:39:18

موضوع رائع استفدت منو في بحثي التسرب الدراسي شكرا والف شكر يا استاذتي الفاضلة

شكرا موضوع يهم كل شخص وخاصة المختص النفسي بارك الل
رانية 2011-10-18 17:52:21

موضوع هايل

Anonymous 2012-03-13 19:00:29

شكرا لكن كيف رح احصل على هذا الكتاب

Anonymous 2013-03-03 08:27:28

شكرا

Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.