موقع نبض سوريا بحلته الجديدة قيد التطوير

وثريا .. ناشطة فلسطينية : لم أرى سوى الصهاينة ... : ( 1 ) : (( وكالة أخبار الشرق الجديد )) : انعقد ليل الاثنين في قاعة سينما السان جرمان الباريسية. لقاء تضامني مع المعارضة السورية دعا إليه منتدى «قواعد اللعبة» الذي يقوده الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي، وجمعية «نجدة سوريا» التي أسسها هنري ليفي وتترأسها لما الأتاسي، الأسماء الفرنسية المشاركة، أقل ما يقال فيها أنها صديقة إسرائيل والمدافع الأول عن مصالحها في فرنسا. وزير الخارجية الفرنسية الأسبق برنار كوشنير، ، برنار هنري ليفي الذي نقل رسائل إلى بنيامين نتنياهو، عن عزم المعارضة الليبية تطبيع العلاقة مع إسرائيل.
وحضر حشد من أصدقاء إسرئايل الفرنسيين و ووجوه اللوبي الصهيوني بينما شارك أعضاء في المكتب التنفيذي لمؤتمر أنتاليا هم : عمر العظم، عهد الهندي، عبد الإله ملحم، لما الأتاسي، عمار القربي، رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، سندس سليمان من حزب الحداثة، اديب الشيشكلي، وملهم الدروبي المكلف بالعلاقات الدولية في جماعة «الإخوان المسلمين» في سوريا. وقال الدروبي إنه يحضر ممثلا الإخوان المسلمين.
و قد أصدر مثقفون سوريون بيانا قبل يومين، رفضوا فيه البيانات التي صدرت بمبادرة من «قواعد اللعبة» وبدفع مباشر من الكاتب برنار هنري ليفي، وطلب فاروق مردم بك، وبرهان غليون، وصبحي حديدي في بيان مشترك، من أصحاب هذه البيانات ومن ليفي ان «يوفر على نفسه عناء التضامن مع الشعب السوري الذي يرفضه».
و قال هيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان «إنه لا يمكن لمن يجلس مع الصهاينة أن يشارك في معركة الشعب السوري ضد الديكتاتورية، انها مؤامرة ضد الشباب، الذين جمعوا بين التحرر والحرية في شعاراتهم، ورفعوا راية فلسطين إلى جانب راية سوريا».
و كان مصدر إعلامي إسرائيلي مقرب من وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أكد أن الصحفي و"المفكر" الصهيوني ـ الليكودي الفرنسي برنار هنري ـ ليفي ، وعضو الكنيست الإسرائيلي والوزير السابق ألكسندر غولدفارب ، وعددا من رموز الحركة الصهيونية الفرنسية المعروفين بعلاقتهم الوثيقة بوكالة المخابرات المركزية الأميركية ، سينظمون للمعارضة السورية ، المرتبطة بواشنطن و جماعة "الأخوان المسلمين" والسعودية ، مؤتمرا في باريس يوم الإثنين القادم "للتضامن مع الشعب السوري"!؟
وقال المصدر الإسرائيلي إن " المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا" ( كريف) ومجموعة " قواعد اللعبة " المرتبطة بالأوساط الصهيونية الفرنسية ستتولى دفع تكاليف اللقاء وباقي النفقات الأخرى.
و قد أورد موقع الحقيقة قبل يومين تقريرا عن التحضيرات تضمن قائمة الرعاة والمشاركين في اللقاء على النحو التالي :
أولاـ قائمة رعاة اللقاء:
ـ برنار هنري ـ ليفي : ممثلا لجمعية " أنقذوا سوريا" التي شكلها المذكور مع الصهيوني غلوكسمان الشهر الماضي ، والتي دعت إلى التدخل العسكري الأطلسي في سوريا " دعما للشعب السوري" .
ـ أندرية غلوكسمان : توأم وشريك هنري ـ ليفي في الجمعية المذكورة .
ـ برنار كوشنير : وزير الخارجية الفرنسي السابق .
الأولان سليلا مدرسة " الفلسفة الجديدة" التي ظهرت خلال السبعينيات برعاية وكالة المخابرات المركزية الأميركية لمحاربة الثقافة اليسارية والديمقراطية في فرنسا وأوربا .... وهو ما دعا المفكر العالمي سمير أمين إلى وصف أعضائها بـ " نصابي الفلسفة الجديدة".
 أما المفكر والفيلسوف الفرنسي الراحل جورج لابيكا فلم يجد وصفا مناسبا لهم أكثر من " قطاع طرق الثقافة" و"كلاب واشنطن وإسرائيل".
ثانيا ـ قائمة المشاركين السوريين:
ـ عمرو صادق جلال العظم : عضو مؤتمر أنطاليا ..مقيم في الولايات المتحدة.
ـ ملهم الدروبي : من جماعة " الأخوان المسلمين" ، وأحد أعضاء مؤتمر أنطاليا.
ـ عهد الهندي : عضو مؤتمر أنطاليا ، وأحد الأشخاص المقربين من عبد الرزاق عيد لاحقا ....ضبط من قبل فرع الكومبيوتر في المخابرات السورية قبل سنوات وهو يقوم باتصالات مع شبكة لجهاز "الموساد" من أحد مقاهي الإنترنت في دمشق ، الأمر الذي أدى لاعتقاله لبضعة أسابيع قبل إبرام صفقة معه وإرساله إلى الخارج بسبب إجادته اللغة الإنكليزية بشكل ممتاز ، حيث تحول لعميل مزدوج بعد أن باشر العمل مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية .
ـ لمى الأتاسي : عضو مؤتمر أنطاليا ، وقريبة مباشرة لفرحان الأتاسي ، الذي أعدم في الستينيات بتهمة التجسس.
ـ رضوان باديني :مواطن كردي سوري مقيم في بريطانيا ، وعضو في مؤتمر أنطاليا.
ـ محمد كركوتي : صحفي اقتصادي مقيم في لندن ، على علاقة بدول الخليج وإعلامها ، وهو عضو في مؤتمر أنطاليا أيضا.
ـ عبد الإله ثامر ملحم : إسلامي بوجه عشائري ، من وجوه عشيرة عنزة ، عضو مؤتمر أنطاليا.
ـ عمار قربي : عضو مؤتمر أنطاليا عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان .
ـ سندس سليمان: عضو في " حزب الحداثة" .
ـ سليم منعم : فنان تشكيلي سوري مقيم في فرنسا .
ـ جورجيت علم : سورية مقيمة في فرنسا .
ـ أديب الشيشكلي : ناشط سياسي سوري مقيم في بريطانيا ..كان يعمل مع رفعت الأسد ، والبعض يقول إنه من أزلام خدام .
ثالثا ـ ضيف الشرف وأحد منظمي اللقاء :
ـ ألكسندر غولدفارب alexander Goldfarb ، عضو كنيست ووزير سابق عن حركة " تسوميت" العنصرية ، و لاحقا : مساعد لوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ومستشاره لشؤون الصناعات الأمنية والعسكرية.
**********          **********          **********
ثريا ..ناشطة فلسطينية : لم ارى سوى الصهاينة ...
(( موقع سورية الآن )) : هدف اجتماع سان جيرمان هو مساعدة إسرائيل وليس للمشاركين فيه أي علاقة بالشعب السوري..: أكدت ثريا عزة ناشطة ومناصرة للقضية الفلسطينية في باريس أن ما نظم في سينما سان جيرمان ليس مؤتمرا بل هو حفل نفاق يخدم المصالح الإسرائيلية بامتياز وليس للمشاركين فيه أي علاقة بالشعب السوري. وقالت عزة في حديث مع التلفزيون السوري عبر الأقمار الصناعية.. إن الهدف الوحيد لهذا الاجتماع صهيوني بحت ولم نر إلا الصهاينة من برنار كوشنير إلى هنري ليفي وغيرهم من الصهاينة أو المؤيدين لإسرائيل والذين لا يحلمون إلا بشيء واحد وهو إقامة إسرائيل الكبرى والعمل على خدمتها. وأضافت عزة.. لقد حضرنا مع مجموعة من الأصدقاء السوريين ومن النشطاء ضد الصهيونية إلى هذا الاجتماع مشيرة إلى أن العدد كان كبيرا لإصدار بيان بأن هذا الاجتماع ليس من أجل الشعب السوري ولكنهم لم يسمحوا سوى لعدد قليل منا بالدخول فتوزعنا داخل الصالة بعد أن اتفقنا على المشاركة بمداخلة للتعبير عن رأينا.
وأوضحت عزة.. في الاجتماع عرض فيلم دعائي فيه صور مجهولة المصدر مع موسيقا مرافقة لنشيد موطني وهذا ما شكل صدمة بالنسبة لي فكيف للصهاينة أن يستخدموا نشيدا وطنيا كهذا النشيد.. أغضبني الفيلم كثيرا لكنني حافظت على هدوئي في الوقت الذي كان فيه الأمن يخرج البعض منا حتى لم يبق منا إلا ثلاثة فما كان مني إلا أن بدأت بالتصفيق وصرخت أحسنتم لا يوجد أي سوري هنا ولا يوجد إلا صهاينة فقط ومن ثم أخرجوني من الصالة. وتساءلت عزة.. كيف لا تقف فرنسا إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ أكثر من ستين عاما وكذلك لا تقف مع شعب محاصر في غزة ترتكب بحقه أبشع المجازر وهي تنتهج سياسة الكيل بمكيالين فقد عملت بكل ثقلها للتدخل العسكري في ليبيا وتتمنى أن تفعل الشيء ذاته في سورية فإذا كانوا لا يفكرون بإنقاذ الشعب الفلسطيني فكيف لهم أن يفكروا بالشعب السوري.
وأكدت عزة إن هذا الاجتماع برمته نفاق بنفاق والتدخل الفرنسي ليس عملا خيريا أو إنسانيا بل هو من اجل مصلحتها والسيطرة على المنطقة وقد فوجئنا بالاهتمام بالشعب السوري من قبل العديد من المسؤولين الفرنسيين الذين وجدوا في هذا الاجتماع إضافة إلى وجود صحفيين فرنسيين لا ينقلون إلا صورة واحدة لما يجري وهذا أمر خطير جدا ودليل على وجود لوبي في فرنسا.