أخبار هامة

الإيميل الجديد الذي سنستقبل مقالاتكم عليه هو : elieswed@scs-net.org

رمضان كريم

الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الأربعاء, 10 فبراير 2010 11:34    46 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - سياسية
إسرائيليات .. وهم سوريا أولا

(( هآرتس : عكيفا الدار ـ عن كلنا شركاء )) : ما الذي يريده هؤلاء الفلسطينيين اللجوجين من حياتنا؟ فليقولوا شكرا على أن بيبي قال انه يؤيد دولتين لشعبين. فماذا هناك اذا ما أقسم ايضا على أن تبقى القدس الموحدة الى الابد تحت السيادة الاسرائيلية، تعهد بأن تكون ارئيل جزءا لا يتجزأ من الدولة ووعد بأن يواصل الجيش الاسرائيلي على نهر الاردن؟ محمود عباس لم يولد أمس. فهو يفهم بأن رئيس الوزراء لا يقصد حقا تخليد ضم الحي الاسلامي في البلدة القديمة في القدس. من المسلم به ان بنيامين نتنياهو يعرف أنه من غير الوارد دق اصبع طويلة مثل ارئيل في قلب فلسطين. وبالتأكيد لا يتصور أنه في الطريق من نهر الاردن الى الديار، سيكون المواطن في فلسطين السيادية مطالبا بأن يروي للحارس الاسرائيلي من حزم له حقيبته.
لماذا نحن نصدق نتنياهو كلما أطلق نغمات السلام ونقنع أنفسنا بأنه يذر الرماد في العيون حين يعانق المستوطنين؟ اذا لم تكن لرئيس الوزراء مشكلة في نثر تصريحات بلا غطاء لاغراض داخلية فلماذا تكون له مشكلة في أن يمتشق تصريحات مخلولة لاغراض خارجية؟ اذا كان رئيس الوزراء مستعدا لان يرفع عبثا اسم القدس كي يصالح موشيه يعلون وأفيغدور ليبرمان فماذا يضير ابو مازن ان يكون خطاب بار ايلان لا يرمي الا الى نفض براك اوباما وهيلاري كلينتون عن كاهله؟
هذه المسائل موضوعة أمام الادارة الامريكية. وهذه لن ترفع العتب الى ان تنتزع من نتنياهو موقفا صريحا من مبادىء التسوية الدائمة مع الفلسطينيين. المبعوث الرئاسي جورج ميتشل اضاع زمنا طويلا جدا في التجسس على مخططات البناء في الحوض المقدس في القدس، في ارئيل وفي غور الاردن. حان الوقت لان يطلب رؤية مخططات اخلاء البلدات والاحياء اليهودية شرقي الخط الاخضر. اذا تبين بأن القسم الفلسطيني في حل الدولتين لدى نتنياهو يبدو مثل البنتوستانات لتلك العهود المظلمة في جنوب افريقيا، فان ميتشل يمكنه ان يتفرغ لتسوية نزاعات اخرى. نحن سنعرف بأنها انتهت الاعيب "المسيرة السلمية" ونستعد للعيش في نظام أبرتهايد.
حين يعيد ميتشل التفويض لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين للرئيس اوباما، من المفضل ان يعيد ايضا التفويض لفتح القناة السورية. ثلاثة رؤساء وزراء، اسحاق رابين، شمعون بيرس وايهود باراك، اغروا الرئيس كلينتون بالالتفاف على ياسر عرفات وتجربة حظه لدى حافظ الاسد. نتنياهو هو الاخر جرب حظه. ما الذي كان لنا منذئذ؟ انتفاضة اخرى في الضفة، حرب اخرى في لبنان وحرب اخرى في غزة. كم يوما سيصمد خلفاء عرفات في الحكم اذا ما خانهم اوباما مع الاسد الابن؟ كم من الوقت سيستغرق حماس لتسيطر على "قوة دايتون" بعد ا ن يتبين بأن ليس للاحتلال موعدا ينفد فيه تاريخه؟
من الصعب التصديق بان السوريين انفسهم مستعدين للتعاون مع جولة اخرى من المفاوضات على ظهر الفلسطينيين. فقبل اسبوع فقط هاجمت وزيرة الاعلام السورية، بثينة شعبان، الدول العربية التي تتجاهل معاناة سكان قطاع غزة. في مقال حاد في صحيفة "الشرق الاوسط" كتبت الناطقة بلسان الرئيس الاسد بأن ما يقوله الامريكيون عن المسيرة السلمية "تطمس حقيقة ان الفلسطينيين هم أسرى احتلال عنصري، عقاب جماعي وقتل شعب".
منذ آذار 2002، سوريا وم.ت.ف تجددان كل سنة تأييدهما لمبادرة السلام العربية. وينبغي الامل بأن تكررا ذلك في القمة العربية التي ستنعقد في الشهر القادم في طرابلس. المبادرة تقترح على اسرائيل التطبيع مع كل اعضاء الجامعة العربية، مقابل انسحاب من المناطق التي احتلت في كل الجبهات في حرب 1967. شك كبير ان يكون حتى اعادة كل هضبة الجولان اليه ستقنع الاسد بالخروج عن الاجماع العربي واستضافة سفير اسرائيلي، في الوقت الذي تخلد فيه حكومته الاحتلال في الضفة وفي شرقي القدس.
من الصعب التقليل من اهمية مساهمة السلام مع سوريا في مكانة اسرائيل في المنطقة، ولا سيما أمن الضفة وغزة. يجب اعادة القناة نحو دمشق من جديد. يجب عمل ذلك بالتوازي مع القناة نحو رام الله. وليس محلها بأي حال.
========================                             ========================
الحسم الآن
(( يديعوت : يوعز هندل ـ عن كلنا شركاء )) : التاريخ الانساني ولد قدرا لا حصر له من "القرارات الحاسمة المصيرية"، التي غيرت فيها مجموعة قليلة من الاشخاص ـ الزعماء ـ مصيرهم ومصير العالم بأسره. كانت قرارات حاسمة اتخذت بجرة قلم، بسخافة او بجسارة غبية، وكانت قرارات صعبة اتخذت بعد ليال عديدة من عسر النوم، في ظل القلق والتفكر. سواء هكذا او غيره، فان ايا من الزعماء لم يكن يتوقع النتائج المرتقبة.
دولة اسرائيل تقف منذ اكثر من عقد من الزمان امام مشكلة استراتيجية معقدة: المشروع النووي الايراني. "زمن الحسم، الذي بدأ في موعد ما في نهاية التسعينيات، شد مثل المسكة ومعه الاعصاب المتهالكة لهواة الاخبار في اسرائيل.
كل سنة يبشر الجمهور بان رئيس الوزراء يوشك على القرار، لان الايرانيين يوشكون على الوصول الى نقطة اللا عودة. وها هي السنة تنتهي والقرار المصيري ينتقل من سنة الى اخرى. ولما كان لكل أمر تاريخي بداية ونهاية، من المعقول الافتراض بان القصة الايرانية سيأتي يوم ينتهي فيه كل شيء – ايران كقوة عظمى نووية او ايران ابتعدت عن القوة النووية.
بشكل عام كان للزعماء في العالم ولا يزال سبل مختلفة ومتنوعة لاتخاذ القرارات ـ ابتداء من ارادة الشعب، عبر ارادة الحلفاء وحتى المنفعة الشخصية. البارزون بينهم قرروا بالذات طريق المنظور التاريخي، مع نظرة الى المستقبل البعيد.
بعد سنوات طويلة من محاولات عقيمة للتـأثير على ايران عبر الجيب يمكن اليوم للقيادة الاسرائيلية ايضا ان تنظر الى المستـقبل بشكل اكثر وضوحا ـ ثنائي القطب. من جهة استمرار السياسة الحالية، الى أن تنتهي القصة وتدخل الى جارور التاريخ؛ وفي الجانب الاخر ـ هجوم عسكري.
نتيجة الامكانية الاولى يمكن ان تنشأ صباح غد، بعد سنة او بعد ثلاث سنوات. الوقت لا يهم – المعنى مشابه. في اليوم الذي تحوز فيه ايران قدرة هجوم نووي سيحدث انفجار استراتيجي – سباق تسلح اقليمي، منظمات ارهاب اقليمية ذات ثقة زائدة بالنفس، وبالاساس خطر وجودي على دولة اسرائيل.
يمكن الجدال في المفهوم الوجودي، في حجم الخطر وشدته، يمكن البحث في قدرات الدفاع الاسرائيلية وفي المنطق الايراني الذي لن يسمح بهجوم نووي لدولة تحوز (حسب منشورات اجنبية) قدرات نووية متطورة. ولكن لا يمكن تجاهل الافتراض بان هناك احتمالا ( ولو كان طفيفا ) بان تقف دولة اسرائيل امام خوف وجودي لم نشهد له مثيلا منذ حرب يوم الغفران.
من الجهة الاخرى يوجد هجوم عسكري ـ فرص نجاحه، حسب المتشددين، ليست معروفة. في السيناريو الاسوأ، سلاح الجو يفشل وايران ترد بعدوانية بواسطة حزب الله وسوريا. في السيناريو الافضل سلاح الجو ينجح في تصفية أو تأجيل المشروع لعدة سنوات، وعندها ايضا ترد ايران عسكريا بكل ما يتوفر لها.
الصعوبة الهائلة، باستثناء المخاطرة التي في الهجوم، هي أنه في كل الاحوال القرار الاسرائيلي بعمل عسكري في ايران سيؤدي الى حرب. لمواطني اسرائيل، مثلما لكل مواطن في العالم الغربي الحديث، يوجد (وعن حق) نفور من الحروب، من القتلى وبالاساس من فقدان الاحساس بالامن الشخصي. انتهت العهود التي كانت فيها الحروب تعتبر مصدر كل الاشياء، مثلما وصف ذلك هرقل ـ زمن السمو الانساني.
الحرب مع ايران وحلفائها ستوقع خسائر في الارواح في اسرائيل، يحتمل أن مئات من الجنود والمواطنين سيقتلون والالم سيكون فظيعا. ورغم ذلك، فان هذه الحرب لن تعرض للخطر المستقبل، ولن تضع وجود دولة اسرائيل قيد الاختبار. استمرار السياسة الحالية وان كانت تخلق لنا نحن المواطنين حاضرا آمنا، ولكنها تجعل غامضا وجود مثل هذا المستقبل.
========================                             ========================
رقابة في القدس
(( هآرتس : أسرة التحرير ـ عن كلنا شركاء )) : مرت نحو 15 سنة منذ وفاة الشاعرة يونا فالخ، وابداعها يقف مرة اخرى في مركز الجدال الجماهيري. وزارة التعليم حذرت على عدنا راش، معلمة الآداب في ثانوية "رابين" في كفار سابا، تعليم قصائد فالخ ولا سيما "انت رفيقتي". وخضعت القصيدة الى الرقابة بسبب شكاوى الاهالي عن "مضامين جنسية" بما فيها كلمات "مثلي"، "فرج" و "قضيب".
وسعت راش الى تقريب تلميذاتها في الصف الثاني عشر من الشعر العبري، وحسب شهاداتهن نجحت ايضا: "فجأة يوجد هنا معلمة جاءت حقا لتعلم، تنجح في أن تطفىء العطش للمعرفة وتحقق تجربة التعليم"، روت التلميذة نور تروجمان لمراسل "هآرتس" اور كشتي. راش محقة. تلاميذ ابناء 17 في ثانوية علمانية يمكنهم ان يتعاطفوا مع تعابير ومفاهيم ليست غريبة عن حياتهم حين تطرح في ابداع ادبي.
ولكن في نظر كبار الموظفين في وزارة التعليم – المراقب على تعليم الاداب ومدير دائرة القوى البشرية في السلك التعليمي – فان المعلمة جديرة بالشجب. ودون استيضاح مع راش، امرت الوزارة المدرسة بالكف عن تعليم "هذه القصائد". وخطير على نحو خاص تدخل مدير القوى البشرية، تسيون شبات، الذي عبر عن استخفاف بابداع فالخ وألمح بانه سيعمل ضد المعلمة بعد ان يستوضح اذا كان تعليم القصيدة "قانونية ام لا".
من الصعب التحرر من الانطباع بأن الموظفين الكبار في وزارة التعليم يحاولون الانسجام مع "روح القائد" التي تهب من حكومة اليمين ولا سيما من وزير التعليم جدعون ساعر، الذي يحاول ان يفرض على المدارس القيم القديمة. ويذكر الهجوم الفظ من نائبة وزير التعليم السابقة، مريم دعسيه – غلزار من الليكود، على فالخ وقصيدة "تفيلين" (نائبة الوزير وصفت الشاعرة "بالبهيمة الشبقة").
يخيل ان عالم المفاهيم في وزارة التعليم لم يتغير منذ العهود المظلمة لدعسيه غلزار، وموظفيها يشعلون من جديد حربا ثقافية. رد الفعل الفاتر من جانب ساعر، الذي وعد المعلمة "ألا تتضرر"، ولكنه يعطي اسنادا للرقابة على القصيدة بالادعاء الغريب بأن "هناك قيود" – ليس مناسبا. المعلمة التي ارادت ان تبث حياة في دروس الاداب جديرة بالثناء، وليس بالشجب. تلاميذها الذين تجندوا للدفاع عن معلمتهم واحتجوا على تدخل وزارة التعليم يمكنهم ان يعلموا الرقباء في القدس ما هي الديمقراطية.

التعليقات
أضف تعليقا
Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.