الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الاثنين, 22 فبراير 2010 13:14    983 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - لقاءات وآراء
بنات جدة يحرجن وزيرة الخارجية الأمريكية
Google bookmarkDel.icio.usTwitterFacebookDigg

( نقلاً عن منتديات نبض سوريا ـ الأزدي )) على الرغم من أن زيارة هيلاري كلينتون لكلية دار الحكمة كانت لمنشط طلابي تربوي يمثـل قطاعاً شبابياً، يفترض أن تستمع فيه وزيرة الخارجية الأمريكية مباشرة من الطالبات وجهة نظرهن، وبالذات فيما تمثـله, أي السياسة الخارجية لواشنطن.
وهنا إضافة مهمة, فالموقع كما يفترض ليس ميداناً رسمياً يُقال فيه إن هناك متطلبات تخصّ المستضيفين، إنما هو على منبر التعليم الذي يُفترض أن يتاح له ابتداءً حرية الرأي، وهو ما جرى خلافه، ولكن ومع ذلك سجّلت جدة ببناتها الحرائر صفعة مبدئية لتـلك السياسة تتطابق مع قواعد التـقييم الإنساني، كما هي في الوجدان الإسلامي العربي الحر، وخرقت تـلك المجموعة حفلة التوقيع المزورة التي أرادت أن تخفي موقف الغالبية السـاحقة في المملكة، وتحديداً من الشباب والشابات مع العهد الإرهابي للولايات المتحدة الأمريكية.
وهنا نحن ننقل من نبض القاعة ـ بحسب ما وافاني به الإخوة في جدة ـ والحقيقة هي أن مجموعة من الشابات الواعيات المثقفات والمهذبات دخلن القاعة متشحات بالشـال الفلسطيني، وبعد نهاية الأسئلة المنظمة سـمحت الإدارة ببعض المشاركة المفتوحة، فطلبت إحدى المتـشحات الحديث فلما وصل إليها المايك وقالت بعض الكلمات الجارحة بحق الضيفة ... أنهوا اللقاء!
ثم اندفعت بعض البنات على كلينتون لمصافحتها، وأخذ توقيعها، ليُستغل المشهد المزيف المرتوي بثـقافة القشور، والضجيج لهيبة الأسماء، الغائب عن قراءة العقل، ومبادئ الحقوق الإنسانية والتضامن مع الضحايا، كخاتمة للزيارة...
عندها اتجهت المتـشحات بأرض فلسطين النابضة بعدالة قضيتها الكبرى من بنات جدة ـ كما هي في كل ركن سعودي وعربي وإسلامي ـ إلى الوزيرة الأمريكية وخاطبتها الشابة المفعمة بقيم الانتماء والحرية رافعة صوتها في القاعة :
" أيتها السيدة نحن لا نحترمكم, لأنكم احتـللتم العراق وأفغانستـان.. ولضربكم باكستـان، ولدعمكم لإسرائيل، ومن العار أن نحصل على توقيعك، وأنا وكثر غيري نعترض على سياستـكم"!!
ثم ولتّها ظهرها، وكذلك تتـابعت معها أخواتها المتـشحات، وهن يسجلن قولاً اعتراضهن على سياسة الإرهاب الأمريكي.
إن هذا الموقف على الرغم من القمع الذي جرى له، بمنعه من التعبير في المايكروفون ـ يتفق مع أدنى درجات التعبير لقيم الحريات ولصوت العدالة والملايين من الضحايا الذين راحوا تحت حراب الأمريكيين، ولا يزالون، وعلى الرغم من بساطته إلاّ أنه جريء في هذا الموقف، مهم لتوضيح الحقيقة عن الموقف الشـعبي تجاه الإرهاب. فمن هي السيدة كلينتون...؟!
إنها عضو مباشر في الطبقة السياسية النافذة في واشنطن منذ عهد زوجها الرئيس السابق حتى عهد أوباما. إن خلف مشهدها الظاهري يكمن وحش كان يحشد بلا كلل ولا ملل لتـأييد الحرب الإرهابية على غزة، والاحتفاء بها، والتـأييد لها، والدفاع عن مجرميها, بمعنى أن الفتيات اللواتي انكببن على قلمها سيجدن دماً!! في تأشيرة التوقيع لو دققن.. ودم هو من دم أطفال غزة الرضع الذين كانت كلينتون تدافع عن قتلتهم.. ودم الملايين في أفغانستان والعراق ... دققوا في الصورة فستجدون طلقة من يدها عند كل ضحية وكل فاجعة ومصيبة.
هنا تسجّل بنات جدة موقفا حضارياً من رفض سياسة الإرهاب المعادية لحرية الإنسانية، وسلامة الشعوب الرافضة.. لاتخاذ قرارها وفقاً لمصالحها القومية لا مصالح تُجار الدم والنفط وصانعي الحروب, ولذلك فهن في موقفهن يمثلن قيم العدالة الإنسانية ومبادئ التضامن الإسلامي والعربي, ولا يكذب المزورون والمزيفون, فيقولوا هذا موقف متعصب من الشعب الأمريكي!! كلا ... إن الأمريكيين الشرفاء الأحرار دعاة العدالة الإنسانية تمثلهم الفتاة اليهودية الأمريكية راشيل كوري التي طحنتها مجنزرات الإرهاب الصهيوني ، وهي تتضامن مع أطفال فلسطين ، رافضة مشاريع التهجير والطرد من الأراضي.. تلك السياسة التي كانت تدعمها هيلاري كلنتون فسقطت راشيل ضحية للغدر الأمريكي والصهيوني.
فراشيل والآخرون من نشطاء الغرب هم الوجه الحضاري لأمريكا بقدر ما تمثل كلينتون وحكومتها الوجه الإرهابي البشع...
فشكراً لكن من الأعماق...
شكراً لكن..
وما أجمل التوقيع!!
لقد وصلت الرسالة وفيها توقيع لكن من الشهداء الأطفال..

التعليقات
أضف تعليقا
Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.