|
(( محمد أحمد خبازي : الوطن اونلاين ـ عن كلنا شركلء )) : رغم كل القوانين التي تمنع المتاجرة بالآثار، لكونها ملكاً عاماً، فإن بعض ضعاف النفوس الذين لايقدرون القيمة الحضارية لتلك الآثار، لايرون في كنوزنا الأثرية إلا الجانب التجاري الرابح، فيعمدون إلى سرقتها وتزييف نماذج مماثلة لها، تعبيراً عن زيادة الطمع والجشع، ويبيعونها لاناس أكثر طمعاً وجشعاً منهم، فيحصدون شرَّ أعمالهم. وفي هذا السياق، وبالتنسيق بين إحدى الجهات الأمنية وفرع الأمن الجنائي بحماة، ألقي القبض على كل من "م" من منطقة الغاب و"ع، ح" من سلمية، بعد أن ضبطت معهم مئة قطعة نقدية معدنية أثرية حقيقية تعود إلى العهد البيزنطي، و184 قطعة نقدية معدنية أثرية حقيقية تعود إلى العهد الروماني، وكذلك 85 قطعة نقدية معدنية أثرية حقيقية إسلامية، وقطعتا حجارة أثرية حقيقية وجزءين من درهم عباسي أثري، و222 قطعة نقدية معدنية ممسوحة غير واضحة المعالم، و68 قطعة نقدية معدنية أثرية مزورة منسوبة إلى العهد اليوناني، و16 قطعة نقدية معدنية أثرية مزورة منسوبة إلى العهد الإسلامي، ورأس تمثال لفرعون مصري مزور، وتمثال لجندي بطول 2 سم مزور، و18 قطعة معدنية غير معروفة، و30 حجراً بيضوية الشكل، وبأحجام مختلفة غير أثرية، وخمسة أهرامات بحجم صغير غير أثرية، وسكين كباس ومكبرة، وتم التأكد من القطع الأثرية المزيفة، بموجب تقرير خبرة من مديرية الآثار والمتاحف بحماة. وتم إلقاء القبض على المشبوهين أثناء محاولتهم الاحتيال على المواطنين، وبيعهم قطعاً أثرية مزيفة على أنها حقيقية، وبالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم وحيازتهم لهذه القطع الأثرية المزيفة، وأن مصدرها "أبو عماد" صاحب بسطة لبيع القطع القديمة في سوق الحرامية بحمص، المتواري عن الأنظار ويجري البحث عنه. ******************** ******************* بطء شديد منذ أسبوع وتذبذب في السرعات يزيد تذمر متصفحي الانترنت في سورية (( سيريانيوز ـ عن كبنا شركاء )) : تعاني شبكة الانترنت في سورية منذ نحو أسبوع من بطء شديد وعدم استقرار في السرعات ما زاد تذمر مستخدمي الشبكة في سورية ... إذ أرجع أحد استشاريي الانترنت المشكلة إلى البنية التحتية بمؤسسة الاتصالات وثقافة القائم على الاتصال كما قال أحد المستخدمين , إلا أن مصدرا مسؤولاً في المؤسسة قال إن "السرعات مستقرة" وكل ما يقال عن الشبكة هو "تهويل". وقال أمجد ,ويعمل في أحد البنوك, إن " شبكة الانترنت سواء Dial-up، أو المخدم السريع ADSL تعاني من أعطال دائمة وبطء عادة إلا أن الفترة الماضية شهدت تفاقما في الأمور إلى حد لا يطاق إذ أن التصفح أو التحميل بات يستغرق وقتا طويلا جدا ما يجعل المستخدمين يحسبون ألف حساب قبل ولوج الشبكة ناهيك عن الأعطال المتكررة", مشيرا إلى أنه "لم يعد هناك يوم يمر دون عطل والبدائل المتاحة قد تكون الـ3G إلا أنها في بعض الأحيان تكون أيضا ليست مجدية إضافة إلى ارتفاع تكلفة استخدامها". وتعاني شبكة الانترنت سواء المستخدمة لخدمة الإنترنيت الهاتفي Dial-up، أو المخدم السريع ADSL منذ نحو أسبوع من بطء قد يكون شديدا في بعض الأوقات. وأضاف أمجد أن "الدخول من خلال البطاقات أو أي مخدم آخر يحتاج لمحاولة الاتصال عدة مرات وفي بعض الأحيان يقودنا اليأس إلى إلغاء الدخول والتفكير به لاحقا". وجاء رأي سلافة متوافقا تمام مع ما ذهب إليه أمجد حين قالت "أنا مستخدمة يومية للانترنت بحكم عملي وهذا البطء والأعطال تؤثر على عملنا", مشيرة إلى أنه "يجب أن يعلم القائمون على الاتصال ان الأمر ما عاد يحتمل ففي حين قفزت الدول المجاورة قفزات كبيرة في هذا المجال لا زلنا ننتظر عقودا بإدخال بوابات جديدة تتحدث عنها مؤسسة الاتصال بشكل يومي لكن تبقى الوعود وعودا وما عدنا نصدق أيا من تصريحات مسؤولي الاتصال". وأعلنت مؤسسة الاتصالات أكثر من مرة عن عزمها توقيع عقود لتركيب بوابات جديدة للخطوط الرقمية اللامتماثلة "ADSL" آخرها تركيب 80 ألف بوابة حزمة عريضة متعاقد عليها خلال العام الحالي تضاف إلى 50 ألف بوابة موجودة حاليا, لحل مشكلة البطء والأعطال المتكررة التي تطال شبكة الانترنت في سورية. وأرجع رواد, ويعمل مبرمجا, بطء الشبكة إلى الصيانة التي تقوم بها مؤسسة الاتصالات بين الحين والآخر ما يتسبب في خلل بالبروتوكلات", مشيرا إلى أن "سورية من أكثر البلدان نموا باستخدام الانترنت ولا يعقل أن يكون حال الانترنت هكذا". وبلغ عدد مشتركي الانترنت في سورية نحو 844 ألف مشتركاً عبر الطلب الهاتفي (Dail up ), بينما بلغ عدد مشتركي الحزمة العريضة (ADSL ) نحو 14 ألف مشتركاً في النصف الأول من العام الماضي, وفق تقرير للمؤسسة. وأضاف رواد أن "الخدمات التي تقدمها مؤسسة الاتصالات لا تتناسب مع عدد المستخدمين المتنامي فالخلل الدائم في الشبكة يوقف العمل ويضر به ما يضر الناس إلى الولوج عبر البروكسي", مشيرا إلى أنه "في حال تم توفير ولوج سريع للشبكة دون انقطاعات وأعطال لن نضطر إلى الولوج عبر البروكسي". ويعمد مستخدمو الانترنت في سورية إلى الدخول عبر ما يسمى بالـ"بروكسي" الذي يعد وسيلة للدخول من سيرفرات في بلد آخر وأشهرها "البروكسي" السعودي, الأمر الذي يؤدي إلى تسجيل الولوج من هذه البلدان وليس من سورية. بدوره, قال منذر طباخ وهو مدير عام شركة متخصصة باستشارات الانترنت إن " الشبكة غير مستقرة على الدوام", مشيرا إلى أنه "في بعض الأيام تكون السرعة جيدة وفي بعضها الآخر تكون سيئة إلى درجة قد يكون الدايل أب أفضل منها". وأردف أن "التغيير الفجائي في السرعات هو أكثر ما يعتري الشبكة من عيوب إضافة إلى الأعطال المفاجئة التي تطول دون معرفة الأسباب". وعادة ما ترجع مؤسسة الاتصالات انقطاع الانترنت إلى تعطل أحد الأجهزة المخدمة للشبكة كما ترجع البطء فيها إلى كثرة عدد المستخدمين فترات الذروة. وأضاف طباخ أن " الأسبوع الماضي كان من أسوأ الأيام في مجال سرعة الانترنت منذ شهور إذ أن صفحات سهلة التحميل والتصفح عادة أصبحت عصية على النفاذ إليها وليس هناك أي إجابة لدى مؤسسة الاتصالات", مشيرا إلى أن "التشاركية في البوابات وعدم كفاية هذه البوابات يزيد الضغط على الشبكة". وتقوم خطة مؤسسة الاتصالات على الوصول في نهاية العام 2010 إلى سعة 50 غيغا بت بالثانية على أن تتضاعف في نهاية عام 2011 و2012 رغم أن السعة الحالية لاتتجاوز 5ر3 غيغا بت بالثانية. وخلص طباخ إلى أن " البنية التحتية للاتصالات وقلة الخبرة الفنية لدى العاملين في هذا المجال وخاصة في المقاسم سبب ضعف الانترنت في سورية", مشيرا إلى أن "المشكلة الحقيقية في غياب ثقافة الاتصال والانترنت لدى القائمين والعاملين على شبكة الانترنت في سورية". إلا أن مصدرا مسؤولا في مؤسسة الاتصالات نفى وجود أي مشاكل في شبكة الانترنت, إذ قال لـسيريانيوز إن "هناك استقرار في السرعات وليس هناك أي مشاكل ربما المشكلة الوحيدة التي طرأت هي انخفاض 150 ميغا بات مساء أمس وتم تجاوزها بسرعة". وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن "زيادة عدد المشتركين قد تسبب غصات كما أن فترة الذروة قد تشهد اختناقات لكن ليس هناك أي مشكلة مستمرة"و مشيرا إلى أن "كل ما يقال حول هذه القصة هو تهويل ليس أكثر". وتقول مؤسسة الاتصالات إنها بصدد التحضير لتنفيذ مشروع توسيع شبكة المعطيات من خلال توسيع عدد البوابات ذات الحزمة العريضة بسعة 200 ألف بوابة ضمن سعي المؤسسة للتحول الاستراتيجي من خدمات الحزمة الضيقة إلى خدمات الحزمة العريضة. وعن شكاوى متصفحي الانترنت, قال المصدر إن "المؤسسة مستعدة لمتابعة أي شكوى وترد باهتمام كبير..لكننا لن نقبل التجني من أحد". وتلقت سيريانيوز الكثير من شكاوي القراء جراء انقطاع الانترنت المتكرر وبطئه في سورية وتبين تعليقات القراء على المواد الخاصة بالانترنت ومؤسسة الاتصالات تنامي التذمر من وضع الانترنت في سورية سواء من حيث البطء أو الأعطال المتكررة وخاصة بعد تكرار وعود المسؤولين بحل هذه المشاكل. يشار إلى أن مؤسسة الاتصالات وقعت اتفاقية مع قبرص أواخر العام 2008 لتأمين سعات أكبر من الولوج إلى شبكة الانترنت الدولية, الأمر الذي يفترض أن يسرع من خدمات الانترنت في سورية ويقلل من تكرار الأعطال التقنية في الشبكة. ******************** ******************* بيانات الوزير القلعة :هنا نمَت 98% وهناك زادت 157% وهذهِ ارتفعت 70% ؟ (( دمشق ـ سيرياستيبس ـ عن كلنا شركاء )) : أصدرت وزارة السياحة تقريرها السنوي لحركة الاستثمارات السياحية، وبيّن التقرير أنّ عام 2009 حقق نمواً واضحاً في الاستثمارات السياحية، إذ بلغ إجمالي عدد المشاريع السياحية الّتي تمّ الترخيص بإشادتها عام 2009 والمشاريع الّتي دخلت الخدمة خلاله /320/ مشروعاً مقابل /161/ مشروعاً في عام 2008 بمعدل نمو 98%، منها /117/ مشروعاً تمّ الترخيص بإشادتها في عام 2009 مقابل /82/ مشروعاً خلال عام 2008، بمعدل نمو 43%، و/203/ منشآت سياحية دخلت الخدمة عام 2009 منها /37/ فندق و /166/ مطعم مقابل /79/ منشأة سياحية دخلت الخدمة عام 2008 منها /26/ فندق و /53/ مطعم بمعدل نمو 157%, فيما وصل إجمالي عدد المشاريع المرخصة قيد الإنشاء في سورية إلى /541/ مشروعاً. وبلغت الكلفة الاستثمارية لإجمالي المشاريع السياحية الّتي تمّ الترخيص بإشادتها خلال عام 2009 والّتي دخلت الخدمة خلاله ما يقارب 75 مليار ليرة مقابل 71.7 مليار ليرة في نهاية عام 2008 بمعدل نمو 4.5%، فيما بلغت الكلفة الاستثمارية للمشاريع السياحية الّتي دخلت الخدمة في عام 2009 حوالي 9 مليار ليرة مقابل 4.7 مليار ليرة في عام 2008 بمعدل زيادة 98% وكذلك بلغت الكلفة الاستثمارية لإجمالي المشاريع السياحية الّتي تمّ ترخيصها أو تصديق عقودها وهي قيد الإنشاء في عام 2009 حوالي 66 مليار ليرة بالإضافة إلى عدة مشاريع أخرى قيد توقيع العقود وتصديقها وهي بكلفة 7 مليار ليرة سيتم إنجاز إجراءاتها في بداية هذا العام، وبذلك يرتفع إجمالي كلفة الاستثمارات المرخصة قيد الإنشاء إلى /295.6/ مليار ليرة. كما تزايدت الأسرة الفندقية الموضوعة في الخدمة عام 2009 حيث بلغت /2318/ سريراً وذلك مقابل /1366/ سريراً في عام 2008 أي بمعدل نمو 70%، وبلغ عدد الأسرّة المرخصة خلال عام 2009 /17537/ مقابل /10793/ سرير عام 2008 بمعدل نمو 62%، وبذلك يرتفع عدد الأسرّة المسجلة لدى وزارة السياحة الموضوعة في الخدمة حتّى نهاية 2009 إلى /51023/ ووصل عدد الأسرّة الإجمالي المرخصة قيد الإنشاء إلى /68345/ سرير، بينما ازدادت كراسي الإطعام للمشاريع الموضوعة في الخدمة عام 2009 حيث بلغت /24703/ كرسياً مقابل /10134/ كرسياً في عام 2008 محققة بذلك معدل نمو 144%، ليرتفع عدد كراسي الإطعام المؤهلة سياحياً والموضوعة بالخدمة إلى /324661/ كرسي إطعام، كما بلغ عدد كراسي الإطعام المرخصة في عام 2009 /61519/ كرسي إطعام مقابل /40481/ كرسي إطعام في عام 2008 بمعدل نمو 51%، ليصل عدد كراسي الإطعام قيد الإنشاء إلى /257888/ كرسي بنهاية عام 2009. وعكس التوزع الجغرافي لحجم الاستثمارات السياحية تحسناً ملحوظاً في زيادة إقبال المستثمرين على الاستثمار، فقد ارتفعت حصة محافظة طرطوس من إجمالي المشاريع السياحية من 8% للمشاريع الموضوعة في الخدمة إلى 25% للمشاريع قيد الإنشاء، كما ارتفعت حصة محافظة ريف دمشق من إجمالي المشاريع السياحية من 20% للمشاريع الموضوعة في الخدمة إلى 27% للمشاريع قيد الإنشاء وبقي تمركز النسبة الأكبر من الاستثمارات السياحية الموضوعة في الخدمة وقيد الإنشاء في ست محافظات وهي بالإضافة إلى ريف دمشق وطرطوس على الترتيب، دمشق (الموضوعة في الخدمة 28%، قيد الإنشاء 15%), اللاذقية ( 14%, 11%) حلب (12%, 11% ), حمص (7%, 6% ), وبلغت حصة باقي المحافظات من إجمالي المشاريع السياحية ( الموضوعة في الخدمة 11%, قيد الإنشاء 5%). وكانت الوزارة قد أعلنت أن سورية استطاعت تجاوز تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية, وأن عام 2009 حقق زيادة في عدد السياح وصلت إلى 12% مقارنة مع 2008, حيث نما إجمالي عدد السياح بنسبة 12% وازداد عدد الأوروبيين منهم بنسبة 25% والخليجيين منهم بنسبة 16% والأتراك بنسبة 32% .
|