أخبار هامة

الإيميل الجديد الذي سنستقبل مقالاتكم عليه هو : elieswed@scs-net.org

الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الجمعة, 05 مارس 2010 11:13    14 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - محلية
الأسد يأمل بأن يُعزز استقرار المنطقة

(( جريدة السفير )) : الاقتراع العراقي تحت النيران ... ... ... بدا واضحا امس، ان «الانتخابات العراقية» صارت هدفا مباشرا للهجمات الانتحارية والتفجيرات، التي اوقعت 17 قتيلا و55 جريحا مع بدء عمليات التصويت الاولى، ما يطرح تساؤلات عما سيكون عليه الوضع الامني عند وصول عمليات الاقتراع الى ذروتها يوم الاحد المقبل.
ويدلي العراقيون في الخارج، وعددهم 1،4 مليون ناخب، بأصواتهم اليوم وغدا وبعد غد في 16 بلدا، بينها سوريا ولبنان. وستجري الانتخابات الأحد المقبل بمشاركة 6218 مرشحا، بينهم 1801 امرأة، يتنافسون على 325 مقعدا. 
وكرر الرئيس السوري بشار الأسد، خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي في دمشق، الاعراب عن أمله بان تؤدي الانتخابات العراقية الى «تعزيز وضع وموقع العراق الإقليمي وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة».
ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، بالتزامن مع عملية «التصويت الخاص» لحوالى 950 ألف ناخب، بينهم 850 ألفا من قوات الأمن، وبعض السجناء والمرضى والكوادر الطبية، قتل وأصيب العشرات في ثلاث هجمات، اثنتان منها انتحاريان، استهدفا مركزين انتخابيين للقوات الأمنية في بغداد.
وقالت مصادر أمنية إن «انتحاريا فجّر نفسه وسط تجمع لعناصر من الجيش قرب مدرسة الرسالة التي تستخدم كمركز انتخابي في حي المنصور، ما أسفر عن مقتل ستة، وإصابة 18». وأضافت «بعد مرور اقل من نصف ساعة فجّر انتحاري نفسه قرب مركز انتخابي للجيش في منطقة باب المعظم» شمال بغداد أمام مدرسة الغربية، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص، وإصابة 14، من عناصر الجيش والشرطة. وسبق ذلك، سقوط صاروخ كاتيوشا على مبنى سكني يبعد حوالى 500 متر عن مركز انتخابي في منطقة الحرية شمال بغداد أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، وإصابة 23.
وفوجئ الآلاف من عناصر الأمن بعدم وجود أسمائهم في قوائم المراكز الانتخابية. وقال المتحدث باسم عمليات «فرض القانون» اللواء قاسم عطا «ذهبت إلى احد المراكز الانتخابية ولم أجد اسمي، وكذلك الحال بالنسبة لعدد من القادة وأمراء الجيش والشرطة وآلاف من المراتب».
وذكرت «اسوشييتد برس» إن عددا كبيرا من العسكريين الذين كانوا يقترعون في مدرسة في منطقة الكرادة في بغداد عبروا عن إحباطهم من الحكومة ورغبتهم بالتغيير. وقال رائد جعفر، في النجف، «ماذا حدث لجميع العهود التي قطعوها. لا نريد زعيما لا يفعل شيئا سوى إعطاء البنادق لشيوخ العشائر الأثرياء. هل يريد العراق مساعدة الفقراء بهذا؟» موضحا انه لن يعطي صوته لرئيس الوزراء نوري المالكي.
من جانب آخر، اتهم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري دول الجوار بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات. وقال، في مقابلة مع «رويترز»، إن إيران والسعودية وسوريا وتركيا والأردن والكويت كلها تدخلت بدرجات متفاوتة. وأضاف «هذه ليست مجرد انتخابات عراقية، هذه انتخابات إقليمية يتابعها جيران العراق عن كثب». وتابع «بعضهم يشارك بنشاط في دعم بعض الجماعات محبذين نتائج معينة. كل دول الجوار الست مشاركة». وتوقع أن يستغرق تشكيل الحكومة العراقية الجديدة أكثر من خمسة أشهر، لأن ما من حزب سيشغل مقاعد كافية في البرلمان الجديد تمكنه من الهيمنة على السلطة وحده.
الأسد وعلاوي
وذكرت وكالة الأنباء السورية ( سانا ) إن الأسد بحث مع علاوي، زعيم «الكتلة الوطنية العراقية»، التحضيرات الجارية لسير الانتخابات.
وكرر الأسد، الذي كان تبلغ رسالة من الحكومة العراقية تؤكد الحرص على تطوير العلاقات بين البلدين نقلها نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الثلاثاء الماضي، «تمنياته أن تسير العملية الانتخابية في العراق بسلام وأمن، وأن تكون مدخلا لتحقيق الوفاق والوحدة بين أبناء الشعب العراقي وبداية تعزيز وضع وموقع العراق الإقليمي وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة».
وقال علاوي، الذي التقى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، إن «مباحثاته مع الأسد تناولت أوضاع المنطقة واستقرارها وسلامة العملية الانتخابية في العراق، وانه وجد كل الاهتمام بالشأن العراقي والحرص على أمن العراق واستقراره». واعتبر أن «العلاقات السورية العراقية متميزة ويجب أن تبقى كذلك، وأن تكون للعراق علاقات أخوية متينة مع سوريا والدول العربية ودول الجوار بالكامل»، مضيفا إن «لسوريا أيادي بيضاء على العراق من خلال دعمها له».
وأكد علاوي أن «التشاور مع الأشقاء العرب مسألة أساسية ومهمة، ليس فقط في ما يتعلق بسلامة العراق واستقراره وإنما أيضا في ما يتعلق بسلامة واستقرار المنطقة بالكامل».
وقال علاوي، أمام حشد من العراقيين، وإلى جانبه النائب صالح المطلك، إن «الحكومة العراقية الحالية قد خذلت الشعب في المجالات الحيوية، مثل ضمان الأمن لكافة المواطنين وتقديم الخدمات الأساسية وتعزيز الاقتصاد وإيجاد فرص عمل». ودعا «الناخبين العراقيين إلى التصويت من أجل التغيير في الانتخابات حتى يمكن البدء في بناء عراق جديد مزدهر».
( سانا، ا ف ب، ا ب، رويترز، يو بي أي، د ب ا )

التعليقات
أضف تعليقا
Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.