أخبار هامة

أقـرأ ما شـئت           وعـلق على ما شـئت          فـالكلمة مسـؤولية

الإضافة بواسطة هيئة التحرير    الأحد, 07 فبراير 2010 09:25    10 PDF طباعة إرسال إلى صديق
أخبار عامة - منوعات
يـوم مع ستريدا : بشرّي أوّلاً

ستريدا جعجع تمسح عرق «الحكيم» في حريصا أمس  (وائل اللادقي)(( جريدة الأخبار اللبنانية ـ غسان سعود ـ أرشيف ـ شمعون ضاهر )) : منذ إطلاق سراح رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، قبل خمسة أعوام، تراجع حضور النائبة ستريدا جعجع الإعلامي والسياسي. فقد ردّت ثوب القيادة إلى صاحبه، لتركّز على دورها كممثلة لمنطقة بشرّي في المجلس النيابي، بعيداً عن الأضواء. اليوم مع النائبة ستريدا جعجع يمتلئ بالتفاصيل و... الحماسة
ستريدا جعجع، النائبة عن المقعد الماروني في بشري، تعيش متنقّلة بين منزلها في يسوع الملك، الأشبه بمكتب العمل، وقصرها في معراب حيث زوجها ـ رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، ومنزلهما في الأرز. عادةً تفضّل النوم في معراب، ولكن لأسباب أمنيّة، وليشتاق «الحكيم» إليها ويتّصل معاتباً عند منتصف الليل، تفضّل بين وقت وآخر المبيت في يسوع الملك.
( جعجع الحنون ) :
في معراب، غالباً ما يوقظها جعجع قرابة التاسعة صباحاً: يكون غالباً «لذيذاً وحنوناً جداً».
من السرير إلى صبحية سريعة مع الزوج، الذي يستيقظ «قبل طلوع الضو». فقراءة سريعة لتقرير يعدّه مكتب القوات الإعلامي. ثم تتفقّد جدول المواعيد وتنسّق مع مسؤول مكتبها للاتصال بالمعنيّين، سواء في الحكومة أو لدى الإدارات الرسمية لمتابعة بعض الملفات. قبل أن تنتقل إلى ممارسة الرياضة: «حين أكون في معراب أركض نحو ساعة، وفي يسوع الملك لديَّ مدرب إيروبيك». تجاوزت أخيراً وزنها المعتاد بخمسة كيلوغرامات، لكنها لا تمارس الرياضة لتنحف، بل لتتنفّس قليلاً، وتخفّف من ضغط التوتّر، وخصوصاً أنها توقفت عن التدخين: «حين كان سمير في السجن كنت أدخّن أكثر من ثلاث علب».
بعد الرياضة يأتي الطعام: «أنا لا أطبخ أبداً، أضع للطبّاخين لائحة في مطلع كل أسبوع بما نودّ تناوله، وأكتفي بإشراف سريع خلال إعداد الطبخة». مع الأخذ في الاعتبار «أن أهل الجرد، ونحن منهم، يفضّلون المأكولات الساخنة، وحضور الأرزّ على الطاولة إجباري». لكن ألا يستحق رئيس الهيئة التنفيذيّة أن تعدّ له الأطباق بيديها؟ تضحك ستريدا كثيراً، تنظر إلى مساعدتها في المكتب مايا سكر وتردّد مع ضحكة: «إذا سمعكما الحكيم توحيان أن «البيسي» تأكل عشاءه فلن تتّسع الدنيا لفرحته».
حين يُذكر جعجع تبرق عينا ستريدا كأنها أغرمت به قبل بضع ساعات فقط، ترتسم بسرعة ابتسامة حالمة على خدّيها، وتحاول تسريب بعض مشاعرها: «شخصيته قوية جداً، وهو أذكى بكثير مما يعتقد البعض. وخلافاً لما يشاع، هو لا يغار ( أصلاً لا أحد يجرؤ على الخطوة الأولى باتجاهي، تقول ضاحكة ). ثم لا يحقّ له أن يغار عليَّ، فالمعجبات به يتجاوزن، ربما، عدد المعجبين بي». وتتذكر أن جعجع طلب منها بعد انتهاء اجتماع البريستول المغادرة مع النائب جورج عدوان، لكنّها ما إن أدارت ظهرها، حتى نبّهها النائب فريد حبيب لتلاحظ جعجع يغمر مراسلة «إم تي في» ويبادلها القُبَل، فانتظرته على الدرج ليُسمعه حبيب ما كان يقوله فأجابه جعجع: «أوف، شو عينك ضيقة». «علماً، تتابع ستريدا، بأنني أقول له دائماً إنه سيجد ربما من هي أجمل مني وأذكى، لكنه لن يجد أبداً من تنتظره 11 سنة».
لن تترشّح في انتخابات 2013 حتّى لا يقال إن هناك ابن ست وابن جاريةالسنوات الإحدى عشرة لم تكن سهلة على ستريدا. فالحديث يلفّ ويدور ليعود إليها: «كثيراً ما أعاتب الحكيم لأنه أخبرني أنه ذاهب مجرد أسبوع». تتذكّر وصية والدها على فراش الموت: «أوعا تتركي الحكيم». وتتذكّر كل الإذلال: رفاق سابقون كثيرون قالوا إن مجموعة يسوع الملك بدائيون في السياسة، ومجانين وأولاد. أنا كنت زوجة، لم أكن منضوية في القوات، ولا أعرف الكثير عنها، الأمر الذي ضاعف التحدي بالنسبة إليّ. فور تحقيقنا خرقاً شعبياً كانوا يستدعونني إلى التحقيق، مهدّدين «زوجك لم يفهم، تعلّمي منه الدرس». كلّما قصدت وزارة الدفاع لألقاه كانت «البهدلة» تتضاعف، و«وصلت بهم الوقاحة مرتين إلى حد إجباري على خلع كل ثيابي، بحجّة التفتيش».
في السجن، تقول ستريدا، «كان كل شيء مراقَباً ومسجّلاً، لم أكن قادرة على إخباره بأيّ تفصيل شخصي. وفور خروجه، سلّمته شعلة القوات ولجأت إليه، أولاً كامرأة عليها أن تخبر زوجها ويخبرها أموراً كثيرة، وثانياً كمناضلة راكمت تجربة خاصة بها».
الواضح في سياق حديثها أن النائبين إيلي كيروز وفريد حبيب والمرشح السابق عن المقعد الماروني في المتن إدي أبي اللمع كانوا مقرّبين جداً منها. هل يعني ذلك أن لها الفضل في اختيارهم للترشيح النيابي؟ وما دورها اليوم في القوات اللبنانية؟ تتذكر ستريدا مع ابتسامة كيف كان بعض الشباب يرتبكون ويربكونها حين يتوجّهون إليها لتقرّر في قضية ما، رغم حضور «الحكيم» للاجتماع، مشيرةً إلى أنها أطلعت زوجها خلال سفرهما، بعد خروجه من السجن، على وجهة نظرها في كل ما حصل، وأداء القواتيّين وغيرهم خلال مرحلة سجنه. تؤكّد ستريدا أنها أعادت «الأمانة» إلى زوجها بعد إطلاقه، لتنصرف هي إلى هموم منطقة بشري. لكنّ ذلك لا يعني أبداً أنها اليوم بعيدة عن القوات تنظيمياً وإدارياً: «أنا مناضلة أثبت حضوري وكفاءتي. وفي اجتماعات الهيئة التنفيذية أنا أكثر من يناقش رئيس الهيئة التنفيذية ويعارضه، عند اللزوم».
( إهتمام بالشباب ) :
العمل الجدي، إذا لم يكن هناك جلسات لجان نيابية أو جلسة عامة في المجلس، يبدأ بالنسبة إلى النائبة جعجع الساعة الرابعة تقريباً حين تباشر الاستقبالات في منزلها في يسوع الملك. الجدير ذكره هنا أن الحواجز الأمنية التي كانت تحيط بالمنزل لتدقّق في الأوراق الثبوتية للداخلين إليه، رافعةً التقارير، تحوّلت إلى «حواجز محبّة» للقواتيين، حيث ينتشر عناصر من القوى الأمنية جميعهم مؤيّدون للقوات.
في الداخل، خفّت الزحمة مقارنةً بالسابق (قبل 2005) حينما كان المنزل أشبه بخليّة نحل.
عند الرابعة والنصف تعقد ستريدا اجتماعاً مع النائب إيلي كيروز، الذي لا يفارقها خلال دوام العمل ( 4 عصراً ـ 11 مساءً )، وإيليا يحشوشي، الذي ينظم احتفالاً قواتياً في ذكرى حل حزب القوات في 27 آذار. فتستمع ستريدا إلى وجهات النظر قبل أن تحدّد أسماء المتكلّمين في المناسبة، والتراتبية في إلقاء الكلمات ودور الطلاب.
إذا قاطعها خلال الاجتماع هاتفها الخلوي تجيب بسرعة، وتبدي اهتماماً بالمتصل، تتبعه باعتذار لأنها في اجتماع، طالبةً من المتصل التنسيق مع مسؤول المكتب.
بعد الاجتماع القواتي، تستقبل سيدة تجري مقابلة لنشرة خاصة بالجامعة العربية. ثم يأتي دور نحو عشرة شبان يودون دعوتها للمشاركة في احتفال قواتي في منطقة عاليه. والواضح أن ستريدا تولي أهمية كبيرة في عملها القواتي للقطاعات الشبابية، وهي في هذا السياق على اتصال وثيق بمعظم المسؤولين عن الطلاب في القوات.
لاحقاً، يدخل رجل من آل طوق تجاوز الخمسين من عمره لديه مشكلة قضائية، يمكن الوزير القواتي إبراهيم نجار أن يساعد على حلّها. فتستمع ستريدا إلى روايته كاملة، تستفسر عن بعض التفاصيل، ثم تتّصل بالوزير نجار لتحاول إنهاء المسألة. مساعدتها مايا سكر، تقول في هذا السياق إن ستريدا دقيقة جداً، فهي تلاحق ما تنوي تحقيقه ملاحقة تفصيليّة فتتّصل أكثر من مرة لتتأكد من إنجاز المهمّات. إنها، تقول سكر، تشبه زوجها. فـ«الحكيم» غالباً ما يتصل بعد منتصف الليل بأحد العاملين معه لتهنئته على تقرير أعدّه أو فكرة أوصلها، «كأنه لا يستطيع النوم إذا لم يقل ما يفكر فيه».
بعد طوق، يدخل أحد الفنانين طالباً خدمة لزوجته، فتحاول ستريدا تلبيته مباشرةً. توصل الضيف إلى الدرج وتنتظر ثواني لتستقبل ضيفاً آخر. هذه المرة، شاب من آل رحمة، إصابته خلال الحرب سبّبت له أخيراً التهابات، يريد مساعدة ليدخل إلى أحد المستشفيات.
تتنفّس قليلاً، تتمشّى في الصالون الفسيح الممتلئ بصورها، قبل أن تتجه إلى اجتماع مقفل مع مجموعة من قوات بشري إعداداً للانتخابات البلدية. تقول ستريدا إنها تطّلع على أوضاع البلدات في بشرّي أسبوعياً، فالكلام عن أن «بشري ممسوكة» ليس مجرد كلام.
تتذكّر وصية والدها على فراش الموت: «أوعا تتركي الحكيم»هناك تنسيق استثنائي بينها وبين النائب كيروز بشأن العمل الإنمائي والسياسي في بشرّي. لكلّ منهما مسؤول مكتب ونحو 35 شخصاً مشترَكين يتواصلون مع الأرض يوميّاً، يلتقون بالمفرّق أسبوعياً مع كيروز وشهرياً مجتمعين مع جعجع وكيروز. ومعظم هذه الاجتماعات يحصل في يسوع الملك لا في الأرز. فستريدا لا تتردّد على بشرّي إلّا في الفرص الطويلة نسبياً.
ترى ستريدا أن تركيزها الجهد على المشاريع الكبيرة أفضل بكثير من الانشغال بتوفير الخدمات الفردية. فتهتمّ كثيراً بقضيّة الصرف الصحي، وقد أمّنت افتتاح مستشفى حكومي في بشري، وتعدُّ اليوم لإنجاز مشروع تنموي يوفّر وظائف لنحو 500 عائلة بشرّاوية، مشيرةً إلى معاناة المنطقة من آفات، في مقدّمها تعاطي المخدّرات، نتيجة البطالة.
تحرص زوجة قائد القوات على التأكيد أنها لا تمثّل استمرارية للإقطاع البشراوي: ممارستي تختلف عن ممارستهم، هم لا يخدمون إلا أنصارهم، أما أنا فأوفّر مساعدات عامة يستفيد منها كل الناس دون استثناء. و«تكريساً للديموقراطية، أتعهد أنني في الانتخابات المقبلة (2013) لن أترشّح مفسحة المجال أمام أهالي القرى ليتمثّلوا بنائب ( في بشري هناك المدينة وقرى القضاء، ودائماً يُمثَّل القضاء بنائبين من المدينة ) حتى لا يكون هناك «نعرة بشراويّة» أو يقال «إن هناك ابن ست وابن جارية». وتشير من جهة أخرى، بثقة، إلى أنها ليست في موقعها لأنها زوجة سمير جعجع، بل «لإثباتي جديّاً أنني مناضلة ناجحة».
السيدة البشراوية تتحدث بدفء عن بشري الباردة هذه الأيام، تردد أنها «ابنة أرض»، تحب «رائحة العرق»، تعشق أبو صبحي، الذي كان يستيقظ باكراً ليُحضر «القصبة النيّة» ويأتي إلى منزلها ليغذّيها قبل أن يرافقها بشرواله البشراوي إلى المحكمة لينتظر في الخارج مع مسبحته بضع ساعات، تفرح بالخضرجي، الذي كان يعدّ نفسه مسؤولاً عنها، لأن زوجها في السجن، فيحضر كل صباح محمّلاً بالسلال، وغيرهما الكثير.
( تفضّل الجينز ) :
حتى في «الجينز» تبدو ستريدا أنيقة جداً، تخترق أظافرها «الغرّة» كل بضع دقائق. يتفاعل جسمها كله مع كلامها، يبقى صوتها هادئاً طوال ساعات، وتنجح في أسر المحيطين بها: تُضحكهم حين تضحك، يبتسمون حين تبتسم، وتنحبس أنفاسهم حين تنحبس أنفاسها. في مكتبها في يسوع الملك، يبدو واضحاً أن حضورها يملأ المكان. موظّفو الأمن يتأثّرون بحماستها، وكذلك سائر الموظفين، ومايا. تؤكّد أنها لا تعير مظهرها الخارجي اهتماماً كبيراً، مشيرةً إلى أنْ ليس الشكل ما حرّك ويحرّك شباب القوات بل القضية. «يهمني أن أرتدي الشيء المناسب في المكان المناسب، مع أنني أفضّل الجينز، وأرتديه معظم أيام الأسبوع»، تقول ستريدا، مشيرةً إلى أنها كانت ستذهب بالجينز إلى المجلس النيابي لولا قلقها من أن يتهمها البعض بتقليد النائب وليد جنبلاط. لا ترى حاجة إلى الخروج كثيراً أو إلى الرقص «على الطاولات» أو إلى قيادة سيارة فخمة أو شراء أحدث أنواع الحقائب. والأهمّ، «لا أحبّ أبداً جلسات النساء. أتعاطف معهنّ لكن أشفق بإيجابية على أسلوب حياتهن».
في الحديث، يبدو واضحاً أن نهاية كل أسبوع في حياة ستريدا وسمير جعجع تخصَّص للغراميات. يمضيان الويك إند مع بعض الأصدقاء في معراب غالباً، يوزّعان وقتهما بين مشاهدة الأفلام والنقاش في العموميات. تشير إلى أن جعجع يتذمّر قليلاً من أنها تحدّثه في السياسة حتى بعد منتصف الليل. وهو يتساءل أحياناً بصوت مرتفع: «أين زوجتي؟ أعيدوا إليّ زوجتي».
يبقى سؤال لا يمكن المغادرة بدون طرحه: أين الطفل الموعود فريد؟ «عم نجرّب»، تقول ستريدا وتتابع، «تتغير أمور المرأة بعد الخامسة والثلاثين، وأنا بلغت الثـانية والأربعين، ولكن إن شاء الله يكون وجهك خيراً علينا».
( مجموعة يسوع الملك ) :
كانت علاقة أنطوانيت جعجع بالنائبة ستريدا جعجع عادية جداً حتى اعتقال رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع. قبل تسليمه نفسه، أوصى الحكيم أنطوانيت بأن لا تترك ستريدا، فالتزمت بالوصية. لاحقاً، بدأ يُطلَق على المتحلقين حول ستريدا في منزلها في يسوع الملك اسم مجموعة يسوع الملك.
توطدت العلاقة بين أعضاء هذه المجموعة الذين باتوا مرتبطين أيضاً بالمكان. فترى أنطوانيت اليوم أن معراب بمثابة منزل للحكيم وستريدا، أما يسوع الملك، فبيت للكثير من القواتيين. تتحدث بحنان عن العلاقة الحميمة التي تجمعها بجدران ذلك المنزل، أبوابه، وشرفاته المطلة على البحر. تشير إلى أن منزل ستريدا احتضن خيبات وأفراحاً. كان اللاجئون إليه يفعلون ذلك حبّاً بالقوات، لا طمعاً بأي شيء، وكانوا يشعرون بأنّ جدرانه وحدها تحميهم.
تفكر أنطوانيت قليلاً، تمرّ في عينيها صور كثيرة للشباب في الجامعات وفي الاعتصامات وفي بكركي، فيما جعجع في قفص الاتهام، ثم تردد: «ستريدا تعني يسوع الملك». ترفض أنطوانيت القول إنها تعمل في معراب. فوظيفتها، بالنسبة إليها، شكل من أشكال النضال. وتشدّد على أنه «لا عمل في معراب، بل عطاء في كل مكان وزمان، دون تقيّد بدوام. نحن ـ تتابع أنطوانيت ـ نعيش القوات على مدار الساعة: نأكل قوات، نشرب قوات، ونتنفس قوات».
تكرر أنطوانيت ما تقوله مايا سكر عن متابعة ستريدا لكل التفاصيل في عملها، واتصالها ألف مرة للتأكد من أن كل الأمور تجري وفق المخطط، ملاحقة «شغلتها» حتى النهاية. تتذكر أن الكذب يعصبها وكذلك «الملعنة».
أنطوانيت تؤكد أن ستريدا والحكيم لا يتشابهان، بل يكمل أحدهما الآخر. ثم تستدرك لتتذكر تشابههما في الثبات وعدم الاستسلام مهما اشتدت الضغوط، وفي الذهاب في المواجهة إلى النهاية.
عدد السبت 6 شباط 2010

التعليقات
أضف تعليقا
Write comment
الإسم
الإيميل
 
عنوان التعليق
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
ادخل الاحرف و الارقام الموجودة في الصورة

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.