منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى النبض السياسي > نبض الحوار الإقليمي والدولي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2010, 07:53 AM   #1

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: جدة / السعودية
المشاركات: 386
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى alazdi
افتراضي السعودية ... والسلاح النووي



في شهر أغسطس من عام 2002 نشرت صحيفة الواشنطن بوست
فضيحة ظهور ملف تقرير على برنامج باوربوينت في البنتاجون خطط له الصهيوني
الأصيل لورينت ماوريك المسؤول الكبير بالبنتاجون الذي اشتهر بمعاداته للحكومة
السعودية من خلال كتاباته و أفكاره و يعتبر السعودية العدو الأكبر
للولايات المتحدة لكونها الداعم المادي الأكبر لفصائل المقاومة الفلسطينية التي يعتبرها
"إرهابا" و خطط في اكثر من مقال له لإجتياح المنطقة الشرقية السعودية بعد أن يتم احتلال
العراق و احتلال آبار النفط و تغيير مسمى السعودية بالكامل و السعي لزعزعة
نظام آل سعود و القضاء عليه الأمر الذي أدى إلى توتر شديد في العلاقات
السعودية الأمريكية و حاولت السلطات الأمريكية تطمين الجانب السعودي بأن
ما قاله لورينت ليس إلا مجرد رأي إلا أنه من الواضح أن الغضب السعودي كان
كبيرا فرفضت السعودية السماح مطلقا لأي استخدام لقواعدها في الحرب على
العراق و رفض الملك عبدالله ( حينما كان وليا للعهد ) التحدث مع بوش عبر
الهاتف لعدة مرات تعبيرا عن غضب القيادة السعودية و بدأت الولايات المتحدة
إخراج آخر قواتها من قاعدة الأمير سلطان إلى القواعد الأخرى في الخليج كما
فقدت السعودية ثقتها في الولايات المتحدة إلا أن المخططات الأمريكية توقفت
عند مسألة خطيرة جدا لم يحسب لها الصهيوني لورينت موراويك أي حساب و هي
مسألة احتمال امتلاك السعودية للسلاح النووي الأمر الذي أثار جدلا بين
المحللين و كبار رجالات الاستخبارات خاصة و أن المملكة دعمت البرنامج
النووي الباكستاني بمليارات الدولارات .





الصهيوني لورينت موراويك الذي وضع خطة اجتياح و تدمير السعودية بعد احتلال العراق


أطلقت أنظمة الاستخبارات في كل من الولايات المتحدة
الأمريكية و اسرائيل و إيران عمليات تجسس واسعة لمعرفة حقيقة هل تمتلك
السعودية أسلحة نووية أم لا و إلى أين تصوب تلك الأسلحة و فتحت الملف
القديم , ملف صفقة الصواريخ الصينية السعودية و ملفا أخر هو رفض الملك فهد
لإطلاق أي من تلك الصواريخ على العراق خلال حرب تحرير الكويت و كذلك ملف
محمد الخليوي الذي كان يدعي في عام 1994 امتلاك السعودية لبرنامج نووي و
امتلاك أسلحة نووية .

الولايات المتحدة لا تزال تستخدم شبكة من الأقمار
الصناعية المتطورة لمراقبة تلك القواعد السعودية كما تقوم إيران بتجنيد
الجواسيس من أقلية لها موجودة في محافظة القطيف في المنطقة الشرقية كما
قامت اسرائيل مؤخرا بإطلاق قمر صناعي مخصص للتجسس على المملكة و قواعدها و
البحث عن أي دلائل تثبت وجود مفاعلات نووية على الأراضي السعودية .

منذ عام 1997 كانت الحكومة السعودية تقدم مبلغ 1
مليار دولار سنويا إلى باكستان دعما لبرنامجها النووي الذي تم تتويجه في
عام 1998 بالتفجيرات النووية الخمسة التي أجرتها باكستان و قام خلال ذلك
العام وزير الدفاع السعودي بزيارة نادرة إلى مصانع الصواريخ البالستية و
معامل تخصيب اليورانيوم الأمر الذي أثار جدلا واسعا في الدول الثلاث (
الولايات المتحدة , إيران , اسرائيل ) حول السبب لقيامه بزيارة إلى تلك
المصانع و استمرار الدعم السعودي السنوي لباكستان في برامجها التسلحية
المتعددة التقليدية و غير التقليدية .

في 6 أغسطس 1999 نفى متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية وجود أي تعاون بين السعودية و باكستان في المجال النووي .

و يفيد أحد التقارير العسكرية الهندية أن المملكة و
باكستان وقعتا صفقة لتزويد السعودية بصواريخ بالستية حديثة تتكتم عليها
باكستان اسمها Tipu تعمل بالوقود الجاف و مزودة برؤوس نووية و أن مدى هذه
الصواريخ يتراوح بين 4000 كيلومتر و 5000 كيلومتر و أن الهدف من تلك
الصفقة هو إدخال كافة القواعد الأمريكية التابعة للقيادة الوسطى الأمريكية
و إدخال عدد كبير من الدول الأوروبية و كذلك مساحات شاسعة من الهند في مدى
الصواريخ النووية السعودية الجديدة و هذا الملف لا يزال غامضا بشكل كبير و
تتكتم عليه الحكومة السعودية حيث لم تقم بنفي وجود صفقة لشراء صواريخ
بالستية من باكستان.


في 21 أكتوبر 2003 صرح رئيس الاستخبارات العسكرية
للقوات المسلحة الاسرائيلية آهارون زائيفي أمام الكنيست الصهيوني أن
"السعودية و باكستان يتفاوضان على صفقة لتزويد السعودية برؤوس نووية على
الصواريخ " .

في 28 نوفمبر 2004 صرح مصدر مسؤول إيراني أن السعودية
امتلكت الأسلحة النووية و أنها وقعت صفقة في عام 2003 مع باكستان لتزويدها
بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ DF-3A الصينية
القديمة



مستشار وزارة الدفاع السعودية لشئون الدفاع الأمير خالد بن سلطان الذي وقع
صفقة الصواريخ الصينية في الثمانينات مع رئيس باكستان برويز مشرف - أغسطس
2004


في 10 فبراير 2005 نفى السفير السعودي لدى باكستان
وجود أي صفقة تسلح نووي بين البلدين و استمرت الحكومة السعودية طوال تلك
السنوات تؤكد على رغبتها في شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل .

كما استمرت السعودية في تكتمها على حقيقة ترسانتها
النووية و استمرت في سعيها لجرجرة اسرائيل للتوقيع على اتفاقية حظر
الانتشار النووي من خلال منظمة الأمم المتحدة او من خلال الدول المشاركة او من خلال الإلحاح بتكرار هذه المطالب الإستراتيجية ..

تسبب هذا الملف , ملف الأسلحة النووية السعودية الغامض في فتح بعض الحورات الخلفية السرية في مؤتمر حظر إنتشار الأسلحة النووية المقام مؤخراً ...
وبدأ يعود هذا الملف بالظهور وإن بصورة صامتة وجله ، في وقت لازالت السعودية تلتزم جانب الصمت من الجهة العسكرية و النفي على لسان بعض الجهات السياسية ...

عني اتمنى ان هذه الأقوال حقيقية وفي العموم كلنا يعرف سرية الصفقات التي يعلن عنها عندما تتم مثل صفقة الأسلحة الروسية التي حاولت إسرائيل كثيراً عدم إتمامها وصفقة الأسلحة الأميركية التي من بينها قنابل ذكية يتم توجيهها عبر الاقمار الاصطناعية ..

هذه الصفقات وإن عارضها الكثير فهي تعكس ما تقوم به الحكومة السعودية في الخفاء و خلف الكواليس و امتثالا لقوله تعالى (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم و آخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم )) .. والرهبة هنا تستلزم الإعداد حتى في مرحلة السلم من باب إرهاب العدو المتربص فقط حتى ولو لم تنشب معركة ظاهرة بوادرها ...




__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...
alazdi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-29-2010, 07:41 PM   #2

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: جدة / السعودية
المشاركات: 386
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى alazdi
افتراضي

بقلم: يوئيل جوجنسكي

مقال – 6/5/2010 الخيار النووي السعودي


اذا كان هناك يقين، من خلال تجربة نووية مثلا، بان ايران هي دولة نووية بكل معنى الكلمة، فان السعودية سترى نفسها ملزمة بان تشتري، بمعنى الكلمة الحرفي، قدرة مشابهة، من الباكستان مثلا.

أفادت "نيويورك تايمز" هذا الاسبوع بانه حسب وزير الدفاع الامريكي فانه "ليس للولايات المتحدة سياسة ناجعة على المدى البعيد للتصدي للبرنامج النووي الايراني. في ذات اليوم بالذات، نشر الملك السعودي عبدالله مرسوما يقضي باقامة هيئة حكومية، "مدينة علمية" كل غايتها "البحث والتطوير لكل جوانب الطاقة النووية". فهل هذه صدفة؟ يبدو أن نعم. ولكن تقدم البرنامج النووي الايراني وحقيقة أن السياسة الامريكية بشأنها لم تثبت نفسها حتى الان تؤدي الى تخوف الرياض من الاعتماد الحصري على ضمانات الدفاع الامريكية، اذا ما حصلت عليها بالفعل. فما هي إذن خيارات السعودية عند التصدي لواقع يكون فيه لايران قدرة نووية؟ هل تزيد التعاون مع الولايات المتحدة، هل "تغض النظر" وتحافظ على علاقات جيرة طيبة مع ايران، ام ربما تقتني رادعا نوويا خاصا بها؟ تخوف العربية السعودية في أنه في سيناريوهات معنية من شأنها ان تتصدى وحدها لايران نووية كفيل بان يدفعها الى فحص كل الخيارات.

يحتمل أن تكون السعودية فهمت بان من الصعب، وربما من غير الممكن، ان تمنع – على مدى الزمن – دولة مثل ايران – لديها القدرة التكنولوجية والاقتصادية واتخذت قرارا استراتيجيا بتطوير قدرة نووية – من استكمال هدفها. ومن غير المستبعد ان تكون طهران استنتجت بان اضطراراتها الامنية وكذا المكانة والنفوذ المرافقين لحيازة مثل هذا السلاح تفوق الثمن السياسي والاقتصادي الذي تدفعه وستدفع. منذ العام 2006 مع انتهاء القمة السنوية لـ "مجلس التعاون في الخليج" في الرياض، أعلنت السعودية، ومعها باقي دول الخليج عن اهتمامها بتطوير برامج نووية مستقلة لاغراض سلمية. الدافع المركزي خلفها، وإن لم يعطى لذلك تعبير علني، هو تطلعات ايران النووية.

بصفتها الدولة العربية الرائدة في الخليج (وبسبب ضعف مصر) فانها، رغم أنفها، قد تكون الرائدة في العالم العربي)، الخصم الايديولوجي – الديني والمنافس الاساس على النفوذ الاقليمي مع ايران، فانها ستجد صعوبة في أن تقعد مكتوفة الايدي اذا ما حازت الاخيرة قدرة نووية عسكرية. منذ العام 2003 افاد رئيس شعبة الاستخبارات السابق، أهرون زئيفي فركش لجنة الخارجية والامن في الكنيست بان "السعوديين يجرون اتصالات في الباكستان لشراء رؤوس نووية متفجرة لصواريخ ارض – ارض التي في حوزتهم... وقرروا العمل لصالح ميزان رعب حيال التسلح الايراني، وفي نيتهم نصب الرؤوس المتفجرة الباكستانية على اراضيهم".

رغم الشفافية النسبية والتعاون السعودي مع الاسرة الدولية في المجال النووي، لا تزال هناك شكوك غير قليلة حول مدى مصداقيتها، وذلك، في ضوء حقيقة أن في الماضي كانت لها علاقات "حميمة" مع الباكستان، بل وزعم غير مرة بانها هي التي تقف خلف تمويل البرنامج النووي والصاروخي للاخيرة. ويذكر أنه بعد الثورة الاسلامية وعلى مدى سنوات الثمانينيات رابطت في السعودية قوات باكستانية وقد تعاونت الدولتان في مساعدة المجاهدين الافغان. وعليه، اذا ما وجدت السعودية نفسها في وضعية أمنية حساسة يحتمل أن تسعى الى تطبيق استثمارها في الخطة الباكستانية.

لهاتين الدولتين السنيتين اللتين توجدان على جانبي ايران مصالح متطابقة. للباكستان معرفة وقوة بشرية خبيرة ولكنها عديمة المال، بالمقابل، لدى السعودية تمويل كبير ولكن ينقصها البنية التحتية ذات الصلة والقوة البشرية الخبيرة. لا يمكن استبعاد امكانية أن تسعى السعودية الى موازنة قوة ايران من خلال زيادة التعاون، في المجال النووي ايضا مع صديقتها القديمة.وذلك رغم المخاطر السياسية – ولا سيما في كل ما يتعلق بعلاقاتها مع الولايات المتحدة – وحقيقة أن يوجد في هذا تضارب مع التزاماتها الدولة وموقفها المؤيد لشرق اوسط نظيف من السلاح النووي. اذا ما نصبت الباكستان سلاحا نوويا في المملكة يحتمل الا ترى السعودية في ذلك خرقا لنظام عدم نشر السلاح النووي الذي وقعت عليه، وبالتأكيد هكذا اذا ما بقي السلاح تحت السيطرة الباكستانية. هذا السيناريو تخميني وحظي بالنفي سواء من اسلام اباد ام من الرياض ولكن لا يمكن استبعاده استبعادا تاما ولا سيما اذا ما شعرت ايران بان الظروف تتيح لها "اختراق" نحو السلاح النووي.

بسبب رفض الولايات المتحدة، اشترت العربية السعودية سرا في الثمانينيات بضع عشرات من صواريخ ارض – ارض صينية من طراز CSS-2 والتي بسبب عدم دقتها فانها تتناسب فقط وحمل رؤوس متفجرة نووية. وحتى لو تقادمت هذه قليلا الا انها توفر اساسا لرفع المستوى والتأهيل للطواقم. يحتمل أن في المستقبل ايضا نشاطها في هذا المجال يكون سريا كي لا تثير الانتقاد وتمتنع عن احراج الولايات المتحدة. مؤخرا ظهرت في وسائل الاعلام السعودية أنباء بشرت برفع مستوى منظومة الصواريخ الاستراتيجية وتدشين منشأة قيادة وتحكم جديدة تعود الى قوة الصواريخ في المملكة. تعبير عن حقيقة أنه في نظر الرياض يعتبر التهديد الايراني خطير وفوري جاء على لسان وزير الخارجية السعودي مؤخرا، الفيصل الذي قال: "العقوبات هي حل بعيد المدى... ولكننا ننظر الى البرنامج النووي الايراني في مدى اقصر لاننا قريبون جدا من بؤرة التهديد – ونحن معنيون بحلول فورية وليس تدريجية". التطورات المختلفة بالتالي كفيلة بان تدفع العربية السعودية الى تقصير الازمنة وبدلا من تطوير بنية تحتية مستقلة، بسبب العجلة وانعدام البنية التحتية المناسبة في اراضيها، فمن غير المستبعد ان تفضل شراء مستلزماتها من الرف "Turn-Key"، بالدخول الى حلف عسكري مع الباكستان وفي سيناريوهات معينة أن ترابط في اراضيها قوات عسكرية نووية للاخيرة.

الاستراتيجية السعودية متعلقة، ربما أكثر من أي شيء آخر بمسألة هل ايران ستجتاز الحافة النووية وبأي شكل؟ يبدو أن ايران آخذة في الترسخ في رحاب الحافة – الامر الذي يمنحها قسما من المزايا الخاصة بالدول النووية – ويسمح لها، في توقيت مريح من ناحيتها، "باختراق" اذا ما قررت ذلك. اذا لم تجتز ايران الحافة النووية يحتمل ان تتمكن السعودية من الاكتفاء بـ "غض النظر" واتخاذ خطوات رمزية كزيادة التنسيق والتعاون بين دول الخليج. ولكن اذا كان هناك يقين، من خلال تجربة نووية مثلا، بان ايران هي دولة نووية بكل معنى الكلمة فان السعودية سترى نفسها ملزمة بان تشتري، بمعنى الكلمة الحرفي، قدرة مشابهة. بالمناسبة، تلميح من جانبها بانها مستعدة لان تسير في هذا الطريق، كفيل بان يكون طريقا ناجعة للضغط على الولايات المتحدة لاظهار التزامها بحماية المملكة بقوة أكبر.

رغم أنه في ضوء قدراتها ليس للسعودية بديل عن الاستناد الى الولايات المتحدة، فانه سيكون في خلاف مع طبيعة السعودية ان تضع كل بيضها في سلة واحدة. من المعقول أنه لغرض بقائها ستسعى الاسرة المالكة الى الحفاظ على كل الخيارات مفتوحة. اذا كان في نظر الرياض ستتضرر مصالحها الامنية الجوهرية ويتعرض استقرار المملكة لخطر حقيقي، فانها ستفضل اتخاذ سلسلة من الخطوات، حتى لو كانت متضاربة، لضمان أمنها.

في ضوء غناها الفاحش وضعها العسكري من المعقول ان تسعى السعودية الى بناء ترتيبات امنية تمنحها مزيدا من الاستقلالية في اتخاذ القرارات وفرصا أفضل لاقامة ميزان ردع مستقر في الخليج على مدى الزمن. في الزمن الحالي لا يوجد دليل ملموس على أن السعودية تعتزم السير في هذا الاتجاه، رغم أن واقع السلاح النووي في يد ايران سيشكل تهديدا جسيما من ناحيتها. لا يوجد الكثير من الدول الهامة للولايات المتحدة مثل السعودية والمعاني النابعة من "الخيار السعودي" كفيلة بان تجبرها على أن تثبت بشكل ناجع بانها ملتزمة بالدفاع عن المملكة. كل سياسة اخرى من شأنها أن تؤدي الى ازمة في العلاقات بين الدولتين وهي ذات آثار جسيمة على المحيط الاستراتيجي لاسرائيل.




* نشرة الكترونية تصدر عن معهد بحوث الامن القومي.





__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...
alazdi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2010, 01:03 AM   #3

افتراضي



تتمة

كل الشواهد والاحداث من وجهة نظري تدل ان المملكة العربية السعودية تمتلك السلاح النووي منذ عام 2003 وان الاخبار التي تتحدث عن وجود برنامج نووي سري بالتعاون مع باكستان صحيحه

هذا هو الخبر مترجم في موقع (( نبأ ))

نشرت مجلة ألمانية نقلاً عن مصادر استخبارات غربية ، أن الحكومة السعودية تعمل سراً على برنامج نووي بالتعاون مع خبراء باكستانيين ، وذكرت المجلة في عددها الصادر ، اليوم الخميس ، أن علماء باكستانيين ادعوا أنهم حجاج ووصلوا إلى المملكة في مواسم الحج في 2003 / 2004 بطائرات وضعتها السعودية تحت تصرفهم .
وأكد الخبير الأمني الألماني اودو اولفكوته " أن بعضهم انتهز الفرصة ليختفوا من غرفهم حتى ثلاثة أسابيع ، في بعض الأحيان بين أكتوبر 2004 و يناير 2005 ، واختفوا من تحت انظار المراقبين لهم .

وذكرت مجلة "سيشيرو" "أن أجهزة الاستخبارات الغربية ، أكدت أن علماء سعوديين قاموا منذ منتصف التسعينات في باكستان للتدريب " .
ومن ناحية أخري قال المحلل العسكري الأمريكي جون بايك " أن نصف الأسلحة النووية الباكستانية تحمل أسماء سعودية على لوحاتها لأن المملكة ساهمت في تمويل البرنامج النووي الباكستاني ". وقالت المجلة " أن صوراً التقطت بالأقمار الاصطناعية تثبت أن السعودية أقامت في السليل (جنوب الرياض) مدينة سرية تحت الأرض ( والكل يعرف ان هناك مناطق ممنوع المرور حتى بها او حولها ) وعشرات من المستودعات للصواريخ " .

وذكرت أجهزة استخبارات غربية أن صواريخ بعيدة المدى من طراز "غوري" من منشأ باكستاني مخزنة فيها. ويذكر أن الباكستان تمتلك قنبلة ذرية منذ 1998 .




من الاحداث التي تدل على صحه الخبر


ان كل الصحف والمجلات التي تناقلت هذا الخبر معروفه وموثوقة ورسميه وهي (( مجلة سيشرو الالمانية )) (( واشنطن تايمز )) (( فوربس )) (( دايلي تايمز )) وعدة صحف رسميه اخرى هندية وبريطانية واسرائيلية

ولا عجب اذا عرفنا ان مصدر الخبر ومن حصل على المعلومات الاستخباراتيه هو الصحفي والمحلل العسكري John Pike يعتبر من اشهر الصحفيين واكثرهم موثوقية وله عدة تقارير من هذا النوع لم يخطئ في اي منها حسب ماذكره محللي الخبر:

Since the original article referring to John Pike that mean it's quite serious
بما ان الخبر الاصلي يعود الى الصحفي جون بايك ذلك يعني ان الخبر صحيح تماماً



صورة الصحفي



إضغط للوصول لمصدر الخبر
http://www.cicero.de/



يلاحظ عدم وجود اي اهتمام او قلق من الجانب السعودي منذ ان بدأت ايران برنامجها الى الان على الرغم من خطرها على المنطقة وتهديداتها المستمرة لزعامات الخليج .

ولكن القلق الحقيقي في الواقع يكمن في حال الهجوم الامريكي على ايران بسبب البرنامج النووي والذي يعني ان السعودية هي الهدف الذي يليه لنفس السبب

وهذا ما جعل الحكومة السعودية ترسل مندوبها الامير بندر بن سلطان (( امين عام مجلس الأمن الوطني )) الى روسيا لاقناعها بعدم التوقيع على اي قرار دولي يسمح بضرب إيران .


--------------------------------------------------------------------------------


المعروف ان السعودية تربطها علاقات متينة وأخويه مع باكستان وانها هي من دفع معظم تكاليف البرنامج النووي الباكستاني

لكن مهما وصلت هذه العلاقات لا تصل الى تمويل برنامج نووي كامل دون فائده مباشره !!

ولو نظرنا الى البرنامج الباكستاني نظرة واقعيه نجده (( برنامج سعودي - باكستاني مشترك )) وكل الاخبار الحالية والسابقة تدور حول نقل التقنية من باكستان الى السعودية تدريجياً منذ عام 2003 الى الوقت الحالي


--------------------------------------------------------------------------------


ايران عندما بدأت برنامجها النووي عام (( 2004 )) وفي ذلك الوقت صرحت وأكدت عبر مصادرها الرسميه بأن السعودية تمتلك اسلحة نووية واعتبرت ايران ان ذلك يعطيها الحق لبدء برنامجها

وكلنا يعرف مدى تغلغل الاستخبارات الايرانية في دول الخليج وانتشار عناصرها في منشآت حساسة للاسف مثل المصانع والمصافي والمخازن الاستراتيجية .. بل إن ايران قرعت من المسؤولين السعودين في تلك الفترة عندما طالبوا ان يكون لهم مشروعهم النووي اسوة بالسعودية ..

هذا هو رابط الخبر في (( واشنطن تايمز ))

http://www.washtimes.com/upi-breakin...2354-3194r.htm


يقول الخبر أن مصادر ايرانية مطلعه اكتشفت دخول اسلحة وتقنيات نووية الى السعودية وان باكستان والسعودية قد وقعا اتفاقا عام 2003 يقضي بنشر وايصال السلاح النووي والقذائف الصاروخية في المنطقة (( السعودية )) وقال البروفسور في جامعة طهران Abu Mohammad Asgarkhani انه على ايران بدء برنامجها النووي على غرار البرنامج السعودي الباكستاني المشترك


--------------------------------------------------------------------------------


الفرق بين البرنامجين السعودي والايراني

ان السعودية بدأت برنامجها بحكمه ودهاء وبشكل (( سري )) عبر منشآت خارج اراضيها ثم نقل الخلاصة (( الاسلحة والتقنية والعقول المدربة )) إليها

والثانية ايران لديها برنامج (( معلن )) لم ينتهي الى الان

بالأمس اعلنت نجاحها في تخصيب اليورانيوم

ولم تصل بعد الى انتاج اي سلاح نووي حقيقي يعتد به وهي الآن مكشوفة امام العالم .


----------------------------------------------

كل هذا كان منقول .. وكنت اتحرى في الغالب الكتاب والمواضيع ذات المصداقية لنقلها بخصوص هذه التقولات عن السلاح النووي السعودي ... بالطبع وكشخص سعودي يعيش على هذه الأرض اتمنى ان تكون ارضنا خالية من هذا السلاح المرعب لكل من يمتلكه كون الأخطار المحدقة حوله .. ولكن من باب واعدوا لهم ماستطعتم من قوة فإني اؤيد وجود هذا السلاح في هذه الفترة بين ايدينا ولا أقول إلا كفانا الله شر هذا الخطر المحدق بنا من كل إتجاه .

ويبقى الله هو الحامي لنا ولأبنائنا وللأرض التي نعيش عليها من شر الأشرار ..

__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...
alazdi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأردن تأخذ مقعد السعودية فى مجلس الأمن رضا البطاوى نبض الحوار الإقليمي والدولي 0 12-07-2013 09:02 AM
هل تصبح المرأة السعودية رائدة التغيير؟ خالد بكداش نبض الأسرة 0 10-10-2011 08:09 PM
الكبسة السعودية .. بالصور المشهية alazdi المطبخ وتعليم الطبخ 4 01-19-2011 01:46 PM
قراءة تفصيلية بشأن خداع السعودية الـ cia بشأن تفجير ابراج الخبر شبل الاسد نبض العالم ( كل شيء جديد ) 2 10-29-2009 02:21 PM
ماذا لو انفجر مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي! شبل الاسد نبض الحوار الإقليمي والدولي 0 07-13-2009 09:27 PM


الساعة الآن 12:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا