منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى النبض السياسي > نبض الحوار السياسي العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-29-2010, 05:44 PM   #1

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: جدة / السعودية
المشاركات: 386
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى alazdi
افتراضي دول الخليج العربي ..ونظرة ايران الفارسية



ايران ... الإمبراطورية الفارسية .. التي اسقطها الفارس المغوار سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وأرضاه ..
والنار المجوسية ( التي يقال انها ضلت مشتعلة مايزيد عن الخمسمائة سنة ) .. اطفئها خليفة المسلمين الفاروق عمر بن الخطاب ...

لازالت نار المجوس مشتعلة في قلوبهم على هذا الإرث الإسلامي الذي كان يجب ان يعتز به بنو ايران كونهم مسلمون معتنقين للإسلام .. لكن الإسلام والثقافة الإسلامية ومبادئها تسقط وتتهاوى امام القومية الفارسية المقدسة عندهم اكثر من أي شيء آخر ..

هم اصحاب فكر ونفسية وايدلوجية يحكمها العنصر الفارسي المتميز ( كما يرونه ) عن شتى العناصر والقوميات المحيطة بهم من عربية وتركية وكردية وافغانية وهندية .....
وليس لهذا اي علاقة من قريب او بعيد بالنظرة المشاعة انها إسقاط شيعي مذهبي ... فهذا غير صحيح .. والمذهب الشيعي موجود بيننا من بداية نشأته نقبل به ويقبلون بنا كطائفة إسلامية لها فقهها ولها نهج عباداتها ويقبل الإسلام من هو ابعد من الطائفة الشيعية بل تعايش بين المسلمين العرب من المسيحيين ومن اليهود بمواطنة اخوية سنين طويلة لم يشوبها شائبة .


لكن في الحالة الإيرانية فهم لهم نظرة دونية تقبع داخل الفكر الفارسي لأي جنس آخر غير فارسي ، وهذه النظرة هي نتاج ثقافة متغلغلة داخل النفسية الإيرانية ، بل ان كبرائهم لايخشون من التصريح بها بل وحتى معمميهم حين يذكرون العرب ـ مثلاً ـ يتبادر لأذهانهم التفوق العنصري القومي على الجنس العربي المتخلف الدوني الأقل مكانة ومنزلة عنهم بغض النظر عن إنتماء هذا العربي شيعياً كان ام سنياً مسلماً او غير مسلم .

ليس هذا كلاماً مرسلاً ... ولا هي تقولات وتخرصات يراها البعض ولايراها البعض الآخر ... بل هي حقيقة واقعة تحكيها لنا صفحات التاريخ وحقائق الأحداث والوقائع .

لست هنا بصدد سرد تاريخ الفرس مع العرب في الماضي البعيد والماضي القريب ... فكل هذا مدون ومعروف ... لكني اريد ان إلقي تساؤلات ، ووجهة نظري في الأحداث الجارية وما قد يستجد على العلاقات الخليجية الإيرانية ...

عندما تعترف ايران انها تحتل اراضي من دولة جارة لها وتدعي بما يناقض التاريخ ويناقض واقع الحال المشاهد انها تمتلك هذه الجزر ..

عندما تجيش خونة ممن يتبعون لها مذهبياً وتسيس إتجاهاتهم وميولهم لصالحها ضد اوطانهم ليقوموا بأعمال الشغب وإختراق ستار الأمن في بلدانهم الأصلية ..

عندما تحول بطريقة فجّة موسم الحج الأعظم الذي من شعائره التحلل من الدنيا وزخرفها وتحوله الى مظاهرة سياسية بحتة ماأنزل الله بها من سلطان مدعية ان الحج لايتم إلا بهذه المضاهرة ..

عندما تهدد وتتوعد وترعد وتزبد عندما نسمي الخليج بالخليج العربي وهو الخليج الذي تطل عليه 6 دول عربية بالإضافة الى الأرض العربية المحتلة "الأحواز" وتصر بعنجهية وصلف ان إسمه الخليج الفارسي ...

عندما تلوح من حين لآخر بإثارة الفتن والقلاقل في البلدان التي يوجد بها اقلية شيعية ومن خلال من تسميهم بالخلايا النائمة او القنابل الموقوتة ً ضد مصالح بلدانهم وأوطانهم وتقف مناصرة لهم متدخلة في الشؤون الداخلية للدول الجارة لها متناسية حال المسلمين السنة الذين على اراضيها وما يعانوه من ظلم وإضطهاد وتعدي في الحقوق الوطنية الممنوحة لهم دستوراً وعرفاً ...

عندما تبتسم في وجوهنا ( ولا تخفي ) بل تظهر في يدها خنجر الغدر والخيانة موجهاً لأعيننا ..

عندما تبشر بين حين وآخر بثورتها وتحاول من خلال تواصلها مع هذا البلد او ذاك بنشر هذه الثورة المغلفة بغلاف الدين الذي يعتمد في كل معطياته على التاريخ المحرف فقط ليشعل نار القلوب بين الطوائف الإسلامية بعضها ببعض ..

عندما تمول الحركات المضادة لبلدانها الخادمة للمصلحة الإيرانية بالدرجة الأولى متعارضة مع مصالح البلد الأم ...

عندما تقوم بكل هذه الأفعال وهذه التصريحات من حين لآخر فهي بحق دولة عدوة ودولة مارقة من حسابات دول السلام والجوار الحسن الذي تدعو له جميع مواثيق ومعاهدات الأمم العالمية ..

عندما تقوم بكل هذا فهي دولة معادية تعلن للعالم اجمع عن اطماعها في الأراضي العربية الخليجية التي تعبث بأمنها وأمانها .. وهي بذلك تتيح لنا ان نكرهها وننظر لها نظرة البلد العدو الند الذي لايتواني عن العبث بأهم مكتسبات الشعوب ( الأمن ) كما حصل ايام الحرب السعودية ضد المتسللين الحوثيين حيث قام حينها مجموعة من الشيعة السعوديين ( للأسف ) بأعمال شغب بل واكتشفت الإستخبارات السعودية ان هنا اموال تأتي من بعض شيعة السعودية لدعم الحوثيين في حربهم ضد بلدهم الأم ...

كذلك مايقوم به بعض ( اقول بعض ) شيعة البحرين من إضطرابات وتهديدات لأمن بلدهم وكذلك في دبي وفي اليمن ذاتها ...

تعتمد ايران دائماً على القاعدة الجماهيرية وتهييجها سياسياً ودينيياً محاولة كسب المناصرين ناظرة لتقصير حكوماتنا فتأتي بعمل بروبجندا دعائية كبيرة بأنها هي من ستغطي تقصير الحكام العرب وهي من سيسد هذا الخلل الذي احدثه العرب ...
ولا نلمس على ارض الواقع هذه الصراخات وهذه الإستنكارات والتهديدات التي تتلاشى مع الوقت يلا اي اثر فعلي لما تعلنه ...


لي عودة لإتمام الأفكار التي بدأت بمقدمتها .... آملاً منكم طرح رؤاكم ونقدكم او إنتقاداتكم او إضافاتكم في هذا الشأن ...




__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...
alazdi غير متواجد حالياً  
قديم 03-31-2010, 01:52 PM   #2

 
الصورة الرمزية Elie Swed
افتراضي

لي عودة للموضوع ولكن قلة الفضى هي السبب ولأهمية الموضع يجب أن يتم به نقاش.
أرجو أن أرى أراء الأعضاء فيه , وشكراً.

( إيلي سويد )
Elie Swed غير متواجد حالياً  
قديم 04-01-2010, 05:55 AM   #3

افتراضي


دائما" ما يقال ايران الفارسية ايران الفارسية وكان في الامر ما يخجل او يصور الامر كعار على ايران كونها فارسية .. نحن قوميتنا عربية ولا نخجل بها ولا نخفيها رغم ان ما وصل اليه حالنا يدعو الى الخجل والعار ... وللدول الافريقة المسلمة قوميتها غير العربية كما للدول الاسيوية المسلمة قوميتها وعرقها التي لا تلام عليه ولا ينقص هذا الامر من ايمان ابنائها .

ونحن قبل الاسلام كنا جاهلية ومارسنا كافة صنوف العذاب والذل للرسول عليه الصلاة والسلام لمنعه من اكمال دعوته وكسر هيبته فهل نهان لان قوميتنا كانت في وقت من الاوقات جاهلية ومشركة كي نلوم ايران على مجوسيتها في وقت من الاوقات .
والقضية هنا سياسية بامتياز ولا علاقة لها بالمذهب او القومية لا من قريب ولا من بعيد والدليل عندما كانت ايران تدور في الفلك الامريكي الاسرائيلي لم نكن نسمع شيء عن مذهبهم او عرقيتهم بل كانوا من اشد المقربين الى دول الخليج وكانت العلاقة بينهم ممتازة ولم تكون هناك جزر محتلة او تهديد شيعي او فارسي ما يعني ان مجرد خروج ايران من الفلك الامريكي الاسرائيلي انقلبنا عليها وبتنا ننعتها بالمذهبية والفارسية والمجوسية لان موقفها السياسي بكل بساطة تفوق علينا بدعم القضايا العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .
وفي الحديث عن اضطهاد الاقليات فعلينا كعرب ان نخرس ونسكت فنحن اول من اضطهد الاقليات ... في السعودية تتضطهد الاقلية الشيعية ويمنع عنها الوضائف والامتيازات وكذا البحرين وكافة دول الخليج وفي مصر هناك نوع ولو مقنن من الاضطهاد للاقباط كما في العراق انقض ما يسمى تنظيم القاعدة على المسيحين وتم تهجريهم والنيل منهم ومن كان بيته من زجاج لا يرمي بيوت الاخرين بالحجارة .

ويا سيدي العزيز دعنا نعتز بعروبتنا يوم ندعم القضية الفلسطينية كما يجب ان تدعم ويوم ندافع عن مقدساتنا وكرامتنا التي تهدر كل يوم ومن تراها عدوا" هي ان من اكثر الدول دعما" للقضايا العربية والاسلامية من فلسطين الى لبنان وصولا" الى سوريا .
دول الخليج ما دعمت الا كل متخاذل مستسلم وترك المقاومين لربهم ومصيرهم دون دعم حتى ولو بالمواقف حتى هبت سوريا وايران لدعم المقاومة التي حققت في زمن قصير ما عجزنا عن تحقيقه طوال اكثر من ستين عاما" , والمقاومين هم اصدق من يوصف مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران التي دعمتهم بغض النظر عن انتمائهم المذهبي فحماس والجهاد الاسلامي خير دليل على ان ايران الاسلامية تدعم كل مقاوم يسعى لتحرير ارضه وكل اتهام لهذه المقاومات التي رفعت راسنا بانها تابعة وتنفذ اجندة ايرانية هي اتهامات تفتقر الى الدليل وتندرج ضمن الاتهامات السياسية التي لم يثبت منها شيء حتى الان
حزب الله لم يحرر اراض ايرانية ولا يدافع عن اراض ايرانية وكذلك هي حماس التي تقاتل وتقاوم من اجل فلسطين والمسجد الاقصى لا من اجل قم ومشهد .
ومن ثما دلني ماذا قدمت دول الخليج للقضية الفلسطينية ومقاومتها غير التهكم عليها ومحاولة النيل منها وطرد الفلسطينين كما حصل في الكويت بعد تحريرها وفي الامارات منذ فترة قصيرة طرد الالاف الفلسطينين لا لشيء سوا انهم متعاطفين مع حماس .

الثورة التي تهاجمها هي من طردة السفير الاسرائيلي ليحل مكانه سفير فلسطين وتتحول سفارة الصهاينة الى سفارة دولة فلسطين .

نخشى من النووي الايراني وهو ما زال حبر على ورق ولا يثبت ان ايران تسعة للحصول على القنبلة النووية وحتى لو حصلت فنحن من الان نحكم بان هذه القنبلة ضدنا ونتناسى ان هناك الاف القنابل الاسرائيلية الموجهة ضدنا والتي تجاهر اسرائيل بانها موجهة ضد كل الدول العربية من دون تمييز .

اما في العراق فنحن العرب عموما ودول الخليج خصوصا من فتح اراضيه واجوائه لاحتلال العراق واسقاط نظامه والنيل من شعبه والتباكي على العراق كمن قتل القتيل ومشى في جنازته والان نحمل ايران تبعات الاحتلال متناسين ما فعلناه والمحتل الامريكي والتغلغل الصهيوني فيه ويا لها من وقاحة .

تبقى ايران دولية اسلامية كتابها القرأن ورسولها محمد ( ص ) وتبقى دولة داعمة للقضايا العربية اكثر من العرب انفسهم اما الحديث عن المؤامرات فهو يفتقر للدليل .
أيهم عمران غير متواجد حالياً  
قديم 04-01-2010, 11:42 AM   #4

افتراضي تشخيص الحالة الإيرانية المعاصرة





من الظلم القول اليوم بأن إيران المعاصرة هي وريثة تلك الإمبراطورية الفارسية القديمة ، و ذلك لسببين اثنين أولهما العامل العرقي حيث لم ينتصف القرن الثالث عشر الميلادي حتى كانت إيران قد وقعت في قبضة المغول ليختفي تدريجيا ً العنصر الفارسي من حواضر آسيا الغربية و يحل محله العنصر المغولي و التركي و غيره من سكان آسيا الوسطى و القوقاز ، و لو أن العناصر الجديدة ما عرفت العلم و الثقافة إلا باللغة الفارسية المكتوبة بالحرف العربي كونها قطعت شوطا ً كبيرا ً في تطورها آنذاك ، و كدليل على ذلك فإن الأسرة الصفوية التي صارعت الدولة العثمانية طويلا ً تعود بأصولها للأتراك أنفسهم ، مما يجعل الفرس كأمة تذوب نتيجة الغزوات المتتالية ، أما السبب الثاني فجغرافي بحت ، فالفرس الساسانيون حكموا المنطقة الممتدة من وسط آسيا (حدود الصين) حتى الفرات و من جنوب روسيا حتى سواحل الخليج العربي و في العهد الأخميني الأقدم وصل الفرس آسيا الصغرى (تركيا الحالية) و اليونان و سوريا الطبيعية و مصر ، فمهما بلغ الطموح في تصريحات بعض الساسة الإيرانيين المعاصرين نجدها تتواضع أمام تلك المساحة الواسعة التي كان يشغلها الفرس قديما ً ، إذا ً إيران المعاصرة ككيان سياسي تختلف كلية عن الإمبراطورية الفارسية القديمة ، فمتى ظهرت إيران المعاصرة ؟ إن نشوء إيران المعاصرة يعود لبدايات القرن التاسع عشر الميلادي الذي شهد تبلور الأفكار القومية في منطقتنا ، مما جعل الدول التي شغلت إيران جغرافيا ً تستلهم من تاريخ المنطقة لتبرر وجودها و تحفظ حقوقها و تحقق مصالحها في خضم الهيجان القومي و الاستعمار الغربي ، فأعيد إحياء اللغة الفارسية و نظمت قواعدها و ظهرت الأعمال الأدبية العظيمة ، و بلغ الفكر القومي في إيران أوجه في عهد الأسرة البهلوية الشاهنشاهية حيث ظهرت القومية العلمانية المتعصبة في أبشع صورها و خلال ذلك العهد البهلوي اقتطع إقليم الأحواز العربي و اعتبرت جزر الخليج العربي إيرانية في وقت لم تكن حدود دول الخليج واضحة المعالم بعد ، و استمرت التهديدات من قبل شاه إيران لدول الخليج العربي خصوصا ً مع بنائه لأحد أضخم الجيوش في المنطقة ، حتى كان التطور الأبرز في تاريخ إيران المعاصر قيام الثورة الإسلامية و تحول إيران إلى النظام الجمهوري .

قوبلت الثورة الإسلامية منذ قيامها بعداء سافر من قبل معظم الأنظمة العربية و الغربية ، في وقت كان باستطاعة دول الخليج خاصة احتواء تلك الثورة و فتح باب الحوار معها ، و هذا ما كان يتجه إليه نظام الرئيس العراقي أحمد حسن البكر ، إلا أن قوة نفوذ نائبه الشاب صدام حسين الذي ـ أصبح رئيسا ً فيما بعد ـ أبطلت مشروع الحوار ليتجه صدام حسين بدءا ً من أواخر سنة 1979 مدعوما ً بدول الخليج العربي للمواجهة الدامية مع إيران .

حق لدول الخليج العربي آنذاك الخوف على مصالحها خصوصا ً و أن الثورات في بدايتها غالبا ً ما تتجه نحو التوسع و ((التصدير)) بسبب توفر المادة البشرية الكبيرة لديها ، إلا أن خطأ دول الخليج كان بزيادة التوتر بين إيران و العراق الذي أشعل حربا ً أزهقت أرواح مليونين من سكان المنطقة و كلفت مليارات الدولارات الأمريكية في وقت كانت الأمة بأمس الحاجة لتلك الجهود في معركتها ضد الكيان الصهيوني ، الذي استغل الفرصة و اجتاح لبنان و ضرب المقاومة الفلسطينية و اللبنانية ، و زاد الطين بلة استدعاء القوات الأجنبية الغربية إلى المنطقة الأمر الذي جعل إيران و كأنما تواجه مؤامرة دولية ، فازداد التفاف الشعب الإيراني حول نظامه ، كما أن هذه الحرب التي لم تقض على إيران حولتها إلى قوة إقليمية لا يستهان بها ، و حفرت في ذاكرة الشعب الإيراني مآسي الحرب مما جعله في هاجس دائم لزيادة قوته و تسلحه و تشدده لعدم تكرار ما حدث و أصبح النظام الإيراني مستعدا ً لاستخدام كافة الأدوات المتاحة عسكرية كانت أم طائفية أم قومية للحفاظ على أمنه ، إن إيران كما نراها اليوم هي من صنع أيدينا ، لكن الوقت لم يفت بعد.

إن التطرف و التعصب و الفهم الخاطئ موجود لدى كافة الأطراف ، جميع الأطراف تستعمل تلك الأساليب القذرة لضرب بعضها البعض ، لكي نواجه تلك الأمور يجب علينا تحصين جبهتنا الداخلية ، و إرساء مفهوم المواطنة الحقيقية مما يجعل تلك الأقليات لا تفكر بالخارج لحل مشكلاتها الداخلية ، و من يتجرأ بعدئذ على تعكير صفو الأمن سوف يضرب بيد من حديد و بشرعية كاملة ، أما تبني إيران لقضية فلسطين لحساب أجندتها الإقليمية ، فهذا بسبب تقصير منا ، و هل قضية فلسطين حكر على طرف من الأطراف دون آخر ، إن من الضروري حل مشكلة إيران في الإطار الإقليمي و عدم تدويلها ، لأن تدويل قضية إيران لن يحل المشكلة بل سيعقدها ، كما حدث في الملف العراقي .

فأين يكمن الحل إذن ؟ يبدأ الحل من تصحيح خطابنا السياسي الحالي ، فنحن نحاول (كإيرانيين و كعرب) أن نستخدم التاريخ و الجغرافيا كأدوات في إدارة مصالحنا و كمبررات للوصول لأهدافنا بشكل سلبي بل و مفرط في سلبيته ، لقد أمضينا سنوات طوال في التناحر و الترويج لسوء الفهم المتبادل ، على دول المنطقة التأقلم على وجود بعضها البعض ، يجب عدم استبعاد أو إقصاء أي طرف من الأطراف ، إن المنطقة تتجه اليوم نحو تشكيل منظومة إقليمية لحل المشكلات الداخلية العالقة و التنسيق نحو المستقبل ، خصوصا ً و أن العالم كله يتجه نحو التكتل أمام المشكلات الكبرى التي يواجهها من أزمات اقتصادية و مناخية و غيرها ، ذلك المستقبل الذي لن يكون فيه للدول الفرادى أي قيمة و التي لن تصمد طويلا ً أمام العقبات ، نعم يمكن للأخطار المحدقة بالمنطقة أن توحدنا بدلا ً من أن تفرقنا ، و يمكن لها أن تنسينا الماضي ، و تؤمن حاضرنا و تجعلنا نخطط سوية للمستقبل ، برأيي الشخصي يوجد الكثير من العقلاء لدى كافة الأطراف .



عاصم غير متواجد حالياً  
قديم 04-02-2010, 01:07 AM   #5

 
الصورة الرمزية Elie Swed
افتراضي نتابع معاً

زملائي الأفاضل :

أشكر تواجدكم على النبض, ولهذا التفاعل المباشر بطرح الفكر الذي نريده والحوار الجاد فيما يخص منتقطتنا العربية والإقلمية, ما يهمنا هنا وفي النبض أن نزيل كل التباس صنعه لنا الساسة كلٍ وفق معطيات رأوها صالحة لتحقيق مبتغاهم وغاياتهم المتنوعة والمتناقضة التي لا يدفع ثمن خطئها الحتمي غير أصحاب الأرض الطيبة ( الشارع العربي ), وضعنا العربي مخزي وهذا ما أثبتته لنا القمم العربية المتتـالية دون نتيجة تخرج بها وتـقربنا من الحلم الذي نـود أن يتحقق وأولها كرامة العرب المهدورة, فنحن على مدى إثنا وستين عاماً نعلم بأن إسرائيل هي عدونا الأوحد ... لماذا إسرائيل ..؟؟

لأنها ببساطة استملكت أرض فلسطين وهي ليست لها ولا ناسها هم أصحاب الأرض ولا من سكانها أصلاً, بمعنى إن أرضنا ومقدساتنا قد اغتصبتها يد الغدر فكانت إسرائل هي العدو منذ أن زرعوها عنوة بين حنايا العرب لتبقى حربة موجهة إلى اعناقنا مهددة بالذبح لكل مـَن أراد حرية العيش بكرامة.

إلا أن حكامنا اليعربيين ضاقوا ذرعاً بعدم قدرتهم على استرجاع ما تم نهبه علناً من أرض وناس على حياة أعينهم وأعيتهم الحيلة, فحاولوا أن يتناسوا بأن إسرائيل هي العدو وكل ما حصل سـابقاً من تـقارب بين الكثير من أمة العرب وإسرائيل لا يخفى على أحـد بما يُـشبه الاستسلام, وتحولوا إلى إبراز عدو آخر لا يتمتع بقوة إسرائيل وجبروتها, ( يعني عدو على قد حالهم ), فكانت للثورة الإسلامية في إيران أن تكون هي الهدف المنشود ليصّْبوا جام غضبهم من فشلهم في مـقارعة إسرائيل إلى مقارعة في اتجاه آخر ونوع آخر.

وكل حرب أو خطة بحاجة إلى وقود لاشتعالها فكان الشعبين العراقي والإيراني هما الوقود لتلك الحرب العبثية التي حصدت كما قال الزميل عاصم مليوني مواطن, محتجين بأن لفارس حلم في أعادة الإحياء من جديد, لكلٍ منا حاجة إلى قومية فما المانع لأن تكون لهم قوميتهم, ودون الرجوع إلى تكرار ما قدمه الزميل عاصم في مقارعة العرب لحربها ضد إيران عن طريق المغفور له ( صدام حسين ), أتمنى أن نعي تماماً ما الذي يجول بيننا ويتفاعل بسرعة دون أن ننتبه له .. وأقصد هنا, اللعب على الطائفية والمذهبية الدينية والطرق بمطرقة الدين التي إن أشتعل نارها لا يستطيع أن يطفئها غير أنهر الدم ..
فهل نعي ما الذي نحن مقبلين عليه..؟؟
إذا لم نقم نحن العرب باحترام القوميات والأقليات واحترام التباعد الديني والطائفي, فهذا الغذاء السام الذي نأكله يومياً ونشرب ورائه سكرة الموت سيؤدي بنا الحال إلى زوال كل شيء جميل جمع أبناء الوطن الواحد في يوم ما .. بخندق اعتبرناه يوحدنا للدفاع عن أرض سليبة نريد تحريرها واستعادتها من يد الغدر.. فهو عدونا الحقيقي ... وليس من يد الجار الذي طلب الحوار فابتعدنا عن حواره !!.

إن إيران بلد إقليمي مهم شئنا أم أبينا ذلك, فقد أوجدت لنفسها القوة لأن تكون لاعباً إقليمياً مهماً على الصعيد العام, ويكفيها فخراً بأن صنعها هي من ذاتها واكتفائها الذاتي صنع قوتها, وليس كما العرب نحتـاج كل شيء من الغريب , نحن لم نصنع قوة نحمي بها ذاتنا ( فكنا ولا زلنا لا حول لنا ولا قوة ).

إن الفراغ الذي أحدثته الخلافات العربية ـ العربية, جعلت من الطيب أردوغان بطلاً قومياً يشاركه في ذلك أحمدي نجاد, هذا الفراغ الذي حصل في شارعنا لا بد من ملئه, فكان للدور الإيراني والتركي المجال لأن يملئا الفراغ الحاصل, فليس ذنبهم فهم بحاجة لدور وقد أخذوه ليعودا إلى منتقطهم وإقليمهم وهذا حق لهم كما هو حق ايضاً لنا ولكن الذنب في إيجاد ذاك الفراغ نتحمله كلنا نحن العرب ( الأخوة الأعداء ) فيجب أن لا ننسى ... قبل أن نتهجم على الغير !!.

السؤال الذي يطرح نفسه لـِما رفض العرب في قمة سرت الأخيرة الحوار مع إيران..؟ بالنسبة لي والكثيرين مثـلي لم يروا أي مبرر لعدم الحوار معها, ولا أظني ايران ترفض الحوار فهي قد مدت يدها عدة مرات ولم ترى من يمد لها اليد, فـ الجار والصديق أصبح عدواً نشترك وإسرائيل في عدائنا له, فهل هذا منطقي ومعقول..؟؟؟

فلنعد إلى الرشد والصواب .. الذي يحتم علينا كعرب التلاقي مع إيران وليس النفور منها ومحاربتها واعتبارها هي العدو متـناسين عدونا الأوحد والوحيد إسرائيل, إذا كنا نعتبر بأن إيران لها مطامعها فليكن الحوار هو سيد الموقف ( وموقف عربي موحد من جميع القضايا هو الحل وليس الخلاف ), ولا أظني بأن إيران ستكون لنا حجر عثرة كما هي لإسرائيل منذ اندلاع ثورتها الإسلامية.

العقل يملي علينا بأنه لا فرق بين الطوائف والديانات كعرب لأننا أمة لها وضعها إقليمياً وعالمياً, ولسنا موزعين طوائف وملل ( فهو الضرر بعينه ) ليكون انتمائنا للوطن أولاً وأخيراً, وانتمائنا الديني والطائفي حق لنا ولكن بعيداً عن الحقد وكراهية الغير, فالكره لا يضر إلا صاحبه,( مسلم ـ مسيحي ـ سني ـ شيعي ـ أرثذكسي ـ كاثوليك ) لا فرق في مبدأ المواطنة ...وما على حكامنا العرب ... وأيضاً الإعلاميين المعنيين الكف عن بث التفرقة بين الشعوب ... مللاً ومذاهب...وديانات .... إلخ.

لا أشعر بنفسي أنني مسيحي متعصب أو مسلم متعصب أو منتمي إلى ملة أو مذهب معين ( يتطلب مني كره الآخر ومقارعته أو محوه من الوجود ) باسم الدين أو المذهب او القومية.

فوالله لقد شبعنا وشبع شارعنا العربي من هذه الشرذمة والخنوع وانحطاط القيم الحقيقية للمواطنة في كل بلدٍ من أمتنا العربية, الصحوة واجب علينا والدعوة لوحدة الصف هي المآل الذي يجب أن نوجه أنفسنا وعقولنا إليه, إيـران ليست عدو بل صديق ويمكن أن يكون آخ .....

فلا يجعلنا الحقد والكبرياء ينسينا عدونا الأوحد إسرائيل .... أريد أن تتصوروا معي ( لو إن العرب وإيران وتركيا يد واحدة ) ما الذي يمكن أن يحدث ....؟؟؟؟؟؟؟


(( شكراً للجميع ـ إيـلي سويـد ))
Elie Swed غير متواجد حالياً  
قديم 04-03-2010, 10:37 AM   #6

افتراضي

[color="indigo"][size="4"][font="arial"][b]


احيي جميع الإخوة المشاركين في هذا الموضوع آملاً من الجميع كتاب وقراء محاورتي بكل اريحية وكل فكر منفتح متقبل للآخر المخالف ...


لن اخص كل شخص برد ... فكلكم تدورون في ذات الفلك .. وكلكم ــ على مايبدو ــ خاضعون لذات التوجية المراد لكم بحكم توجه الدولة العام والإجباري في بعض الأحيان ...
لذا سيكون الرد موحداً ...

ورجائي ان لايحمل ماأكتبه غير ماأكتبه وانا اعاهدكم اني سأكون في غاية الوضوح والهدف هو الوصول لأقرب نقطة قد نتساوى او نتفق على حقيقتها .

بداية قلت في ردي السابق :


[quote=alazdi;2912][color="navy"][size="4"][font="arial"][b]
.... وليس لهذا اي علاقة من قريب او بعيد بالنظرة المشاعة انها إسقاط شيعي مذهبي ... فهذا غير صحيح .. والمذهب الشيعي موجود بيننا من بداية نشأته نقبل به ويقبلون بنا كطائفة إسلامية لها فقهها ولها نهج عباداتها ويقبل الإسلام من هو ابعد من الطائفة الشيعية بل تعايش بين المسلمين العرب من المسيحيين %
__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...

التعديل الأخير تم بواسطة alazdi ; 04-03-2010 الساعة 10:43 AM
alazdi غير متواجد حالياً  
قديم 04-03-2010, 02:19 PM   #7

 
الصورة الرمزية Elie Swed
افتراضي ولوووووووووو عنا بعض من حرية وثقافة :

رد سريع على كل جملة قالها الزميل الأزدي :

ـ احيي جميع الإخوة المشاركين في هذا الموضوع آملاً من الجميع كتاب وقراء محاورتي بكل اريحية وكل فكر منفتح متقبل للآخر المخالف ...

* أملك مطاع يا سيدي سنكون محاورين ومنفتحين وأيضاً متـقبلين للفكر الآخر ..... ( وهل رأيت منا غير ذلك ..؟؟ ).

ـ لن اخص كل شخص برد ... فكلكم تدورون في ذات الفلك .. وكلكم ـ على مايبدو ـ خاضعون لذات التوجية المراد لكم بحكم توجه الدولة العام والإجباري في بعض الأحيان ... لذا سيكون الرد موحداً ...

* اتهامك لنا جاهز ..؟؟!!
( لن يكون لدينا مانع بالرد الموحد وتفهم الآخر على الإطلاق ... ولكن أن تقول بأننا موجهين بحكم توجه الدولة العام والإجباري في بعض الأحيان ... وكأنك يا سيدي تُـسقط عنا حق الكلام والفهم إذا كنا مخالفين لرأيك المعلن .... وأنت مـَن يـُطالبنا بتـفهم الآخر..؟؟؟
أليس في حالتك هذه .. منطقُ غريب !!! ونحن لمن نتهم بأنك موجه وفق السياسة العامة لبلدك ( بالرغم من وضوح الأمر لديك وسياسة بلدك ) وخاطبناك بأنـك عربي مثـلنا بغض النظر عن انتمائك الوطني ...
وللعلم سيدي الكريم إن ( كلمة التـشيع خرج بها بعض حكامنا العرب ـ وليس الأئمة أو الفرد المواطن العادي ـ ودون تسمية أحد ... يعرفهم المتـابعون جيداً ... واليوم أسُـتعيض عن كلمة التـشيع بكلمة الفرس وهذا من بعد أن أسُـقطت دعوى التشيع وفشل المدعون بها وتمريرها علناً في الشارع العربي ... فـاتجهوا إلى فارس ..؟؟ ).

ـ ورجائي ان لايحمل ما أكتبه غير ماأكتبه وانا اعاهدكم اني سأكون في غاية الوضوح والهدف هو الوصول لأقرب نقطة قد نتساوى او نتفق على حقيقتها .

* صدقاً أيها الطيب لا نحمّْـلك ما لم تتدعيه لأننا عايشنا الوضع الأليم لمدة خمسة سنوات متتـالية ولمسنا خطورة الموقف والوضع الذي سيؤدي بنا إلى وجهة غير صحيحة ووجهة خاطئة مئة بالمئة وأثمانٍ سندفعها من دمنا العربي ولن يكون أحداً منا بمعزل عن الدفع .... أما إبدال عدو تـاريخي ـ إسرائيل ـ بعدو وهمي آخر هو إيران خطأ فادح ..... وخوفي غداً يأتي عدو آخر متمثلاً بتركيا العثمانية كما يخططون لها منذ اليوم ... تنبه سيدي الكريم وكن متـابعاً للحدث ...... وابتعد عن اتهام الغير بما هو ليس فيه ...!!!

ـ بداية قلت في ردي السابق :
.... وليس لهذا اي علاقة من قريب او بعيد بالنظرة المشاعة انها إسقاط شيعي مذهبي ... فهذا غير صحيح .. والمذهب الشيعي موجود بيننا من بداية نشأته نقبل به ويقبلون بنا كطائفة إسلامية لها فقهها ولها نهج عباداتها ويقبل الإسلام من هو ابعد من الطائفة الشيعية بل تعايش بين المسلمين العرب من المسيحيين %.

* نهاية لردي السريع أقول لك ليس كل شيء متفق عليه بين القيادة السياسية في سوريا والقيادة السياسية في إيران ..!! نتفق في مواقف ونختلف في مواقف ... أعطيك مثلاً حديثـاً :
القيادة السورية والقيادة السعودية تقاربتـا إلى حد الاتـفاق فيما يخص الانتخابات العراقية الحديثة اليوم بعكس ما تبتغيه وتريده إيران ... فأرجو أن يكون واضحاً لديك بأن مصلحة الدول فوق كل اعتبار ....
أما ادعائك الأخير بأن التعايش بين الأديان والمذاهب هو في أحسن حال هذا كلام غير دقيق ( وليس سليماً .. لنكن واقعيين ) أنظر ما الذي يحدث في العراق ... في مصر وفي أماكن أخرى, تعشش فيها الطائفية بشكل مخيف ومرعب .. وهذا ما صنعته أيدينا نحن .... فمهمة الدول الكبرى ومصالحها هي وضع اليد على مقدرات الدول الأخرى والسيطرة على ثرواتها .... ودون معادلة ( تـفرق تسد القديمة المستحدثة ) ليست لهذه الدول طحين يخبزوه أو شيء يطبخونه سوى عن طريق تـلك الألاعيب .. فأين نحن من ذلك .... ما دام فينا آذانً صاغية لهكذا تأجيج وتشييج ...

لذا هنا أرى بأنه علينا واجب كبير ككتـاب ومحاورين لتمايز الكلمة وتكون لها وزنها ومدلولها .. فأرجو عدم توجيه التهم هكذا دون دراية بالأخرين وتوجهاتهم بعيداً عن التبعية لوجهة سياسية معينة أو حكومية أو .. أو ..... إلخ.

(( شكراً لك أيها الطيب ... وكل عام والجميع بألف ألف خير وأعياد مباركة إن شاء الله )).

(( إيـلي سويـد ))
Elie Swed غير متواجد حالياً  
قديم 04-03-2010, 06:23 PM   #8

افتراضي

تحية طيبة للجميع

أشكر العزيز الأزدي على هذا الموضوع الذي بحاجة لطرح وبشدة

وأشكر الأساتذة جميعا وبلا استثناء على ما جاء في مداخلتهم

ربما لا أضيف الكثير ولكن أحببت أن نتشارك معا

نمو المد القومي الذي اجتاح العالم بأكمله جعل كل أبناء وطن يبحثون عن هويتهم القومية وظهور القومية الفارسية لهو حق شرعي وطبيعي في ظل ظهور القوميات العربية والتركية والهندية وغيرها

من المعيب أن نعيب غيرنا بما هو فينا كما يقول المثل(رمتني بدائها وانسلت)

فمن حق الجميع التأكيد على الهوية القومية التي ينتمي إليها

ومن حق كل أمة وكل دولة أن يكون لها مشاريعها وخططها للنمو والسيطرة وأن يكون لها شأن على المستوى الإقليمي بل والدولي

ولكن إذا كانت إيران لها هذا الطموح لتكون لاعبة إقليمية وإستراتيجية دولية فأين نحن وأين ما نريده وما نصبو إليه

أترى فقط إيران لها هذا الطموح أم أيضا تركيا وأثيوبيا وغيرها من دول الجوار والاحتكاك المباشر

فلماذا ننكر على غيرنا حقه الشرعي في أن يكون كما يريد هو

ولكن أين نريد نحن أن نكون؟

فلو كان لنا خططنا واسترتيجياتنا ورغبتنا في صناعة المنطقة والتأثير بالعالم

لنكون سادة بدل أن نكون عبيد وأقزام أمام الغرب نقبل الأحذية رغبة في رضاه الذي لن يكون

وبالنسبة للمشرع النووي :أليس من حق الجميع أن يمتلك الطاقة النووية بل والسلاح النووي وما المشكلة في ذلك أم أن فقط الأوصياء على العالم والبشرية هم من يجب أن يمتلكوا السلاح النووي وغيرهم ليبقى الجميع تحت رحمتهم

ما المانع أن يصبح الخليج العربي من أقصاه إلى أقصاه منطقة نووية توازي وتفوق المشروع النووي الإيراني إن كان هذا يمثل خطرا على الأمة العربية كما يقال

بدأت مصر العربية بمشروعها النووي منذ ستينات القرن الماضي فأين وصلت به وأين هو الآن؟

لماذا اعتبر البعض القنبلة الباكستانية قنبلة إسلامية ولا يعتبر امتلاك إيران للقنبلة النووية إسلاميا بالرغم من كوني أرفض هذه التسميات التي لا تمت بصلة إلا إلى الوهم

هل نلوم غيرنا على كونه يسعى للنهوض و لامتلاك قراره السياسي والسيادي ونحن على ما نحن عليه وكما يعرف كل منا أين نقف

ولنفرض جدلا أن إيران تسعى لتحريك بعض الثورات هنا وهناك وكمثال يضرب دوما دعم الحوثيين في اليمن

وما دام المثال اليمن:
هل ما قام به الرئيس جمال عبد الناصر حينما بعث بالجيش المصري ليساند الثوريين في اليمن ضد حكم الأئمة الزيدية هو عمل مشروع في الوقت الذي كان الكيان الصهيوني يغتال فلسطين والأراضي العربية الواحدة تلو الأخرى

إن كان ما فعله عبد الناصر مشروعا باعتقادنا فلماذا يكون ماتفعله إيران ليس بمشروع وكلا الأمرين سبب إقتتال الشعب اليمني وهدر دمائه

الحديث عن اتخاذ الدين وسيلة من قبل إيران لنشر نفوذها ولتحقيق أهدافها وهل نحن لا نتخذ الدين وسيلة وغاية لتحقيق مأربنا

فمثلا فجأة تظهر العاطفة الدينية لنصبح مسلمين سنة في مواجهة الأخ المسلم الشيعي والذي ربما لانعرف من الدين غير الإسم وبعض الرسم

وماذا فعلنا بديننا أمام عدو يعلن كل يوم بل وفي كل لحظة أنه يتبع أمر الله كماجاء في توراته المزعومة

ألم نحارب اليهود المتصهينين الدينيين بقوميتنا فقط وننسى ونتناسى بأن المعركة معهم هي معركة دينية وبامتيازولا نغفل البعد القومي والوطني والسيادي ولكنه ديني يشمل كل أبناء الأمة بمسلميها ومسيحييها

وهنا كما قال أستاذنا إيلي

أريد أن تتصوروا معي ( لو إن العرب وإيران وتركيا يد واحدة ) ما الذي يمكن أن يحدث ....؟؟؟؟؟؟؟

أريد أن أضيف بأننا أرتكبنا أخطاء تاريخية لا تغتفر عندما عزلنا القضية الفلسطينية عن بعدها الإسلامي والمسيحي بل والإنساني

ألم تكن مواقف البعض من أمثال أردغان أفضل بكثير من غيره من العرب بمايتعلق بالقضية الفلسطينية بكل أجزائها الأقصى والمقدسات وغزة وغيرها

ألم يقم جورج غالوي وهو غربي مسيحي حر بالدفاع عن غزة في الوقت الذي يتم الإجهاز عليها من قبل بعض إخوتهم وبتواطؤ دولي

ألم يكن موقف تشافيز تجاه فلسطين والكيان الصهيوني يستحق الشكر والوقوف له

ألم يكن أثر هؤلاء القادة والزعماء في الشارع العربي أكثر بكثير من سدنة أبار البترول والمتفيهقين والمتشدقين والمتنطعين من باقي الزعماء العرب

حتى أن البعض قال أعطونا شافيز واحد وخذوا مقابل له عدد من الزعماء العرب

ما الذي يجعل من سوريا قلب العروبة قبلة لكل الأحرار في العالم ولكل من يرفض الظلم الواقع على فلسطين سوى مواقفها المعلومة للقاصي والداني

فلماذا لا نتصور أن يكون العرب وإيران وتركيا وكل الدول المسلمة بحكامها وشعوبها وكل المسيحيين الأحرار في قلب الأمة وفي العالم وكل الإنسانيين الرافضين للظلم ولو كانوا ملحدين لماذا لا نتصور هؤلاء جميعا يد واحدة في مواجهة المشروع الصهيوني الغاشم على أرض فلسطين

حينها كيف ستكون المعادلة

ولكننا أغبياء وبجدارة لتفريغ قضايانا من أبعادها الحقيقية

وهل يفترق مسلم سني أو شيعي ومسيحي في وجوب تحرير فلسطين واستعادة المقدسات لدى الجميع

لماذا نحن أذكياء في الفرار من مواجهة العدو الحقيقي عبر اختراع أوهام عداء مع إخوتنا بالأرض والدين ومن هم جيراننا رغم أنوفنا ولأجيال طويلة وربما تبلغ مئات السنين

ولنفرض جدلا أن أخونا وجارنا له ماله مما لا نرضاه أليس من المفيد سلوك طريق التقارب والحوار وتوجيه البوصلة وجهتها الحقيقية متمثلة بالمشروع الصهيوني

أم أن الصهاينة أصبحوا هم الأصل ونحن وأخوتنا الغرباء

ألسنا نتعامل مع بعضنا بهذه العقلية

كم هو حجم الخلاف بين العرب وإيران وكم هو حجم الاتفاق؟

أليس من المنطق أن نتعاون فيما اتفقنا ونتحاور فيما اختلفنا

وهل اختلف العرب والإيرانيون والأتراك على وجوب تحرير الأقصى

إذا كنا نخاف من وهم اسمه إيران فمن الواجب أن نخاف من حقيقة أسمها الكيان الصهيوني

وإذا كنا لا نجيد إلا البكاء والنواح والضج من الخطر المتوهم أنه يحيط بنا

فمن الواجب أن نكون أسياد أرضنا وقرارنا وحينها ستزول كل تلك الحقائق والأوهام

فلو كنا أقوياء فهل يستطيع أحد أن يمس أرضنا أو كرامتنا

وكفى بفلسطين الجريحة واقعا وحقيقة مرة قد زاد عمرها عن ستين سنة وهي في بحر متلاطم يبلغ 300 مليون عربي و1.5 مليار مسلم


فهل تكفينا هذه الأرقام البسيطة لنعلم أي وهم نحياه

دمتم بود
__________________
مسلمون ومسيحيون يداً واحدة وأمةً واحدة
ليس قيمة المرء ما يحسن بل قيمة المرء ما يطلب
فإن لم يكن لك أثر في هذا الوجود فأنت زائد على هذا الوجود
يداً بيد من أجل إنطلاقة حضارية لإنقاذ البشرية

[SIGPIC][/SIGPIC]

التعديل الأخير تم بواسطة ابن العروبة ; 04-03-2010 الساعة 06:25 PM
ابن العروبة غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2010, 12:18 AM   #9

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: جدة / السعودية
المشاركات: 386
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى alazdi
افتراضي

السلام عليكم


كان ردي الأخير " رقم 6 " مطولاً ... ومفنداً كثير من الأراء التي جاء بها الإخوة الأفاضل هنا من وجهة نظري ...

وهاهو الآن مبتوراً بأكثر من النصف ... لاأدري هل هو خطأ تقني .... بل هذا ما فسرت به ظهور ردي على هذه الصورة كما لو كانت كلمات متقاطعة .... هذا ماأتمناه وماأعتقده ...

لأنني تكلمت هنا عن ايران ... ولاأعتقد انها جسد مقدس لايناله مبضع التشريح .. ولا يمس اياً منا سوء لو قلنا عنها مانعرفه منها ...



ويسرني ان احيلكم لكتاب تستطيعون تحميله من خلال الشبكة ... الكتاب بعنوان :
" محركات السياسة الفارسية في الخليج العربي "


هو دراسة عن واقع علاقتنا اليوم مع ايران ...



شاكراً لكم سعة صدوركم ...




__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...
alazdi غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2010, 08:51 PM   #10

افتراضي



العزيز الأزدي

الكتاب المشار إليه الذي قدم له الدكتور عبد الله النفيسي و جمعه و علق عليه عادل علي عبد الله يوافق الكثير مما جئت به في ردي السابق إلا أنه يؤوله تأويلا ً خاصا ً به

و كمثال صغير إقحامه كلمة الفرس بجانب كلمة التركمان عند ذكر انتماء الأسرة الصفوية ، فكيف للتركمان ياعزيزي الأزدي أن يكونوا فرسا ً؟؟؟

فارس من الناحية العلمية هو إقليم جبلي يقع جنوب غربي الهضبة الإيرانية و يمتد على موازاة الساحل الشرقي للخليج العربي ، و هو الموطن الذي استقرت فيه الهجرة الآرية المعروفة بالفرس ، أما مادون ذلك من الأراضي الإيرانية فتسكنه شعوب أخرى و لكن غلبة الفرس على ما يسمى حاليا ً بإيران عمم اسمهم على تلك الأراضي .

يا عزيزي ذلك الكتاب مؤدلج بطريقة غريبة ، يحاول دوما إلصاق كلمة الفرس بأي شيء و ذلك لأن الكلمة المقابلة للفرس هي العرب ، إن إيران الحالية هي إيران الحالية لاهي فرس و لا هي شيعة بالمعنى التام للكلمة ، الكتاب يحاول تجييش العرب في مقابل الفرس ـ و كنت تحدثت عن التجييش سابقا ً ـ ، يا عزيزي أنتم ربما تستشعرون الخطر الإيراني و هذا حق لكم كونكم الجيران المباشرين لها ، أما نحن في سورية فلدينا أسوأ الجيران الذين عرفهم التاريخ على الإطلاق ، ألا و هو الكيان الصهيوني .

يجب أن نكف عن أن نتحدث عن نحن و أنتم ، تحدثت عن مبادرة سياسية إقليمية تحدث في المنطقة وحدها دول الاعتدال العربي تعرقل سيرها و ترفض الانضمام لها ، هذه المبادرة إن كتب لها النجاح ، سوف تحل المشكلات العالقة ، أتمنى أن أسمع رأيك في هذه النقطة .





عاصم غير متواجد حالياً  
قديم 04-05-2010, 03:51 PM   #11

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: جدة / السعودية
المشاركات: 386
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى alazdi
افتراضي

شكراً اخي الفاضل / عاصم .. على قرائتك للكتاب المعني ...

لكني كنت اتوقع ان تكون إستفادتك اكثر من نقد كلمة الفرس وتاريخها التي ماأثارها الكتاب إلا في صفحات معدودات .





لازلت اراها دولة عدوة وارى ان لاحوار معها ، لكل الأسباب التي ذكرتها في ردي الذي إختفى ....






ولكي لاأضيع وقتي في الكتابة فأجد ان ماكتبته قد تلاشى واختفى ... أعذرني فلن أخوض فيما طلبته مني .....

ويسوئني ان اكتم رأيي في ما اسميته المبادرة السياسية الأقليمية لأني لاأحب ان اكتب مالايقرأ ...


ولضمان بقاء ردودي كاملة سأكتفي بالقول المعتاد ...

أحسنت وشكراً على هذا الرد وأوافقك عليه تماماً ..



__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...
alazdi غير متواجد حالياً  
قديم 04-05-2010, 05:49 PM   #12

افتراضي



عزيزي الأزدي

إن كلمة الفرس التي انتقدتها هي لب الموضوع و جوهر الكتاب

و الأساس الذي بنى عليه صاحبه

لك يا أخي الأزدي أن تعتقد بما تراه صوابا ً

أنا برأيي أن تكتب ما تشاء

و إن تم حذف أي مشاركة لك كما لمحت فهذا لا يعيبك و لا يضرك

كما أني لم أتعود منك إلا ما هو يفوق العادي و المعتاد

أنا بانتظار رأيك رغم ما قررت سابقا ً

أخوك عاصم



عاصم غير متواجد حالياً  
قديم 04-07-2010, 08:16 AM   #13

افتراضي

برد سريع علىالاخ الازدي بما يخص ادعائه بحذف بعض ما جاء في رده على ما تقدم به الاخوة الاعضاء من ردود

يا صديقي العزيزلم يقم احد من الادارة او حتى المشرفين بحذف اي حرف من مشاركتك وهذا الامر تاكدت منه بالعودة الى سلة المحذوفات والارشيف في المنتدى وكن على ثقة بان حرية الرأي والتعبير في هذا الموقع محفوظة للجميع دون استثناء وعلى العكس تماما" فقد انبرينا جميعا للمشاركة معك ومحاورتك من واقع تقدرينا لكل ما تكتب مع حفظنا لحقك في التعبير كيفما شئت واضنك قد قسوت علينا في ردك الاخير فكل كلمة تكتب في هذا الموقع هي موضع احترامنا وتقديرنا ومهما بلغت درجة الاختلاف في الرأي فهذا لا يفسد للود قضية وتبقى اخ عزيز لك تقديرك واحترامك
أيهم عمران غير متواجد حالياً  
قديم 04-08-2010, 01:40 AM   #14

افتراضي

بعد قرأتي للموضوع من المطروح من الزميلalazdi
ولردود الزملاء عليه بتاريخ1/4/2010 قررت المشاركة في اليوم التالي وكتبت هذه المشاركة منذ ذلك اليوم ولم يتسنى لي إرسالها لليوم ففوجئت بالتطورات الجديدة بين الزملاء ومشاركتي كتبت على هذا الأساس بغض النظر الردود اللاحقة بين الزملاء الأفاضل
وأحببت أن أوضح مايلي:
إن من يتأمل الواقع العربي المعاصر المتلاطم بأمواج المد الغربي و الشرقي (سابقا) يجد أنه منذ مطلع التسعينات و بعد انهيار الإتحاد السوفييتي انحسر المد الناتج عن هذا الانهيار لصالح الامتداد الغربي , ولم يكن المد الغربي قادرا وحده على ملئ هذا الفراغ فظهرت عنها امتدادات إقليمية تحاول أن تملأ الفراغات المتبقية من انحسار المد الشرقي وما زاد عن حلول المد الغربي مكانه.
و إذا ما استطلعنا المحيط العربي ومن هي القوى الإقليمية التي تمتلك القدرة على دفع المد باتجاه المحيط العربي الضعيف أصلا كونه لا يمتلك أي مقومات القوة و الحفاظ على الهوية الذاتية فسنجد أن إيران وتركيا تمتلكان هذه القوة لدفع المد باتجاه محيطنا العربي
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا:ما هي أسباب قوة إيران مثلا التي مكنتها من دفع هذا المد باتجاهنا وما هو سبب ضعف المحيط العربي ؟؟
جاء بمشاركة الزميل alazdi
تعتمد ايران دائماً على القاعدة الجماهيرية وتهييجها سياسياً ودينيياً محاولة كسب المناصرين ناظرة لتقصير حكوماتنا فتأتي بعمل بروبجندا دعائية كبيرة بأنها هي من ستغطي تقصير الحكام العرب وهي من سيسد هذا الخلل الذي احدثه العرب ...
فأتسأل من أين أتى اعتماد إيران على القاعدة الجماهيرية و التأثير بها سياسيا ودينيا ؟ وأجيب أن مكمن هذه القاعدة هي بدولة المؤسسات التي قامت عليها الجمهورية الإسلامية في إيران وبالتبادل السلمي للسلطة هما الآلية الوحيدة الكفيلة برد المفسدين ومعاقبتهم قانونا أولا ومن ثم عن طريق الانتخابات عندما يفقد أصحاب هذا التيار أو ذاك السلطة بسبب فساد أعضائه و منتسبيه, وإن هذه القوة لا تكمن بمكنوز شعارات يلقون بها على مسامع الناس فتتأثر بهم و بالمقابل إن السبب الرئيسي وغير المعلن في الخطاب العربي الذي يفسر ضعف محيطه يكمن في انعدام دولة المؤسسات في أقطارنا العربية و الاعتماد على مكنوز الشعارات القوية عند البعض و الدينية عند البعض الأخر منذ مطلع القرن العشرين حتى خالف الواقع هذه الشعارات بدءاً من قيام دولة الكيان الصهيوني وما يتبعها إلى يومنا هذا من مصائب تتوالى أفقدت هذه الشعارات وقائليها مصداقيتهم ومن هنا ظهر الخلل الذي أحدثه العرب.
وقال الزميل أيهم عمران في مشاركته
والقضية هنا سياسية بامتياز ولا علاقة لها بالمذهب او القومية لا من قريب ولا من بعيد والدليل عندما كانت ايران تدور في الفلك الامريكي الاسرائيلي لم نكن نسمع شيء عن مذهبهم او عرقيتهم بل كانوا من اشد المقربين الى دول الخليج وكانت العلاقة بينهم ممتازة ولم تكون هناك جزر محتلة او تهديد شيعي او فارسي ما يعني ان مجرد خروج ايران من الفلك الامريكي الاسرائيلي
فالقضية هنا بعدها سياسي غير معلن والمعلن من قبل بعض الأطراف هو الخطاب القومي الفارسي و المذهبي الديني (الشيعي) وذلك لأن الحكام اليعربين – كما وصفهم الزميل إيلي سويد بمشاركته – كانوا ينظرون إلى إيران أيام حكم الشاه على أنها شريك لهم بهيكلية انعدام المؤسسات وسيطرة المفسدين و أصحاب النفوذ ولا يمكن لهذا الوضع أن يدوم و يستمر إلا من خلال فرض حالة الطوارئ وتعطيل إعّمال القانون و سن القانونين وفقا لمصالح و رغبات المتنفذين وهذا ما لا نجده لدى القوى الإقليمية المجاورة مثل إيران وتركيا
وادعاء البعض بأن إيران لا توصف بدولة المؤسسات بسب وجود منصب المرشد الأعلى للثورة حيث ان الكلمة الأولى والأخيرة تعود إليه لا إلى من انتخبه الشعب لتمثيل إرادته. ادعاء غير صحيح
وفاتهم أنه عند تأسيس الجمهورية الحالية تم تأسيس مجلس تشخيص مصلحة النظام وهو المسؤول عن تعين وإقالة المرشد فهذا المرشد ليس قيادة فوق الدستور والقانون وعدم استعمال هذا لمجلس لصلاحياته لا يعود إلى صوريته بل لعدم وجود حادثة تستدعي إقالة وتعين مرشد جديد للثورة.
وجاء بمشاركة الزميل عاصم
حتى كان التطور الأبرز في تاريخ إيران المعاصر قيام الثورة الإسلامية و تحول إيران إلى النظام الجمهوري .
نعم النظام الجمهوري الذي يُحاسب فيه المقصر ويعاقب فيه الفاعل قضاءً أولا ومن ثمّ عن طريق صناديق الاقتراع هو ما منح إيران قوتها الإقليمية والاقتصادية حتى استطاعت كسب المناصرين
ولو لا هذا النظام الجمهوري لما كانت إيران اليوم هي قوة إقليمية نووية تستعمل الطاقة الذرية للأغراض السلمية على خلاف العدو الصهيوني الذي يعلن وليخفي أن سلاحه النووي موجه إلى كل إنسان عربي قبل أي دولة عربية أو إسلامية, ومن الأمثلة المعاصرة على قدرة دولة المؤسسات على اتخاذ قرارات سيادة لا تأبه بها إلى أمريكا المثال الباكستاني ففي نهاية التسعينات أجرت الهند تجربة تفجير نووي فردت عليها حكومة المؤسسات في لباكستان آن ذاك وبعد يوم واحد بالمثل فتنبهت أمريكا لخطورة دولة المؤسسات على مصالحها فحركت أزلامها بالداخل الباكستاني ونجت في وأد حكومة المؤسسات والمجيء بالعسكر.
وهناك من يقول أن نوايا إيران تجاه العرب تتجلى بتدخلها الواضح والمؤثر بالشأن العراقي وأرى أن أسباب نجاح هذا الدور تعود لعوامل متعددة أهمها أن الحرب العراقية الإيرانية نبهت إيران إلى ضرورة متابعة الوضع العراقي بأدق تفاصيله لدرء الخطر عن نفسها وعدم تكرار هذه الحرب عليها وهناك عامل داخلي عراقي هو أن العراقيين بكل أطيافهم عندما حوصروا من قبل أمريكا وحلفائها أيام المغفور له صدام حسين كانت أبواب العرب مقفلة بوجههم ولم يكن سوى البابين الإيراني والسوري من المحيط العربي مفتوحين أمامهم وإضافة لذلك لا تلام إيران على تقصيرنا نحن العرب تجاه أشقائنا العراقيين وقضيتهم – أن أول من أطلق مصطلح القضية العراقية هو الرئيس الدكتور بشار الأسد بمقابلة أجريت معه منذ سنوات مع المذيع غسان بن جدو في قناة الجزيرة القطرية –
جاء بمشاركة الزميل إيلي سويد
إن إيران بلد إقليمي مهم شئنا أم أبينا ذلك, فقد أوجدت لنفسها القوة لأن تكون لاعباً إقليمياً مهماً على الصعيد العام, ويكفيها فخراً بأن صنعها هي من ذاتها واكتفائها الذاتي صنع قوتها, وليس كما العرب نحتـاج كل شيء من الغريب , نحن لم نصنع قوة نحمي بها ذاتنا ( فكنا ولا زلنا لا حول لنا ولا قوة ).
وبهذا القول الخّص ما تقدمت به و بأن إيران بلد إقليمي مجاور يكفيه فخرا أنه بلد جمهوري يمثل أراء شارعه الحقيقية حتى وصل لمرحلة بأن صناعته هي من ذاته واكتفاءه الذي صنع قوته وليس كالعرب يحتجون كل شيء من القريب و الغريب و إن كان هناك شيء غير القريب والبعيد لاحتاجوه أيضا

أعتذر عن الإطالة وعن التأخر بالمشاركة بهذا الموضوع القيّم بكل طروحاته بسب كثرة المشاغل, وآمل أن أكون ساهمت بإيصال الحقيقة وكغيري أطلب من الزميل الأزدي الاستمرار بكتابة ما يشاء لأن حرية الرأي محفوظة على صعيد المنتدى ولا غنى للمنتدى عن قلمه وفكره البناء
__________________
(وابتغ ِ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولاتنسَ نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك)
الهدوء غير متواجد حالياً  
قديم 04-08-2010, 04:03 PM   #15

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: جدة / السعودية
المشاركات: 386
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى alazdi
افتراضي




الأخ .. ايهم عمران ...
لأكون اكثر وضوحاً واكثر شفافية مع الإعتذار لبعض الإخوة هنا ممن اقدرهم واحترمهم في التحدث بكل هذه الصراحة .. ولنرى
بسبب بعض الإخوة وإحتراماً لهم وبعلاقتي معهم وحبي لهذا المنتدى قلت إن هناك لربما خلل تقني ولكني فيما بعد تأكدت انه حذف ... اكررها ... نعم حذف ...

اما كيف حذف فهذه علمها عند الله ، لكن كيف انا مقتنع بهذا اقول ببساطة لأني لاأجد مبرراً اصدقه يجعل من من بين مايزيد عن مئة موضوع ورد لي هنا تنزل بكل نقطة وكل فاصلة كما هي .. وتجعل موضوع قد وجد بعضهم اني تجاوزت فيه الخطوط الحمراء التي اتاحها لنا هنا فقام بحذفها ...

وللمعلومية فقط .. بعد نزول الموضوع زوجتي قرأته كاملاً وعندما فتحت الموضوع في اليوم الآخر وجدت الموضوع على ماهو عليه الآن ...

ثم ياأخ ايهم ماهو مبرري في رأيك لأن ادعي كذباً انه حذف كما قلت .. هل من قلة حيلة ام من ضعف رأي أم من خوف نقاش ؟؟؟!!!!!!!!!!!

ليس هناك مبرر واحد عقلي يجعلني ادعي هذا الحذف ... فأنا واضع الموضوع اساساً واعرف كيف ارد إن خالف الواقع كما هو ردك المستميت في حماية جناب ايران الفارسية بما يحالف الواقع والحقيقة ولا انا ضعيف حجة فيما اعرفه واشاهده واقعاً ملموساً ..

هذا بخصوص الحذف ...


اما بخصوص ردك على صلب الموضوع ... فقد احببت ان ارد عليك لأني شعرت انك تتكلم عن بعض الأمور مخالفاً بها واقع الحال وحقيقة الواقع ...
فأنت تقول :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيهم عمران مشاهدة المشاركة

... عندما كانت ايران تدور في الفلك الامريكي الاسرائيلي لم نكن نسمع شيء عن مذهبهم او عرقيتهم بل كانوا من اشد المقربين الى دول الخليج وكانت العلاقة بينهم ممتازة ولم تكون هناك جزر محتلة او تهديد شيعي او فارسي ما يعني ان مجرد خروج ايران من الفلك الامريكي الاسرائيلي انقلبنا عليها وبتنا ننعتها بالمذهبية والفارسية والمجوسية لان موقفها السياسي بكل بساطة تفوق علينا بدعم القضايا العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ....
كانت علاقاتنا معهم علاقات جوار طبيعية الى ان جاءت ثورتهم المزعومة والتي تبشر بها العالم الإسلامي ودعوات " يالثارات الحسين " ودعوات تكفير المجتمعات الإسلامية والحكام المسلمين ووجوب قتالهم وقتلهم ..
وما قالوه لاحقاً هم عن إنجازاتهم التي يفخرون بها ويفاخرون يخالف ماتأتينا انت به انهم صاروا يخالفون امريكا وإسرائيل ... الم يعترف الرئيس المعتدل خاتمى فى برنامج وثائقى للـ بى بى سى بالصوت والصوره بأنه وضع يده فى يد الغرب لضرب أفغانستان ثم العراق ... الم يقل ان المخابرات الإيرانيه قدمت صوراً لأماكن تجمع القوات الأفغانيه ... والأماكن العراقية الحساسة في مرحلة الحرب الأولى ..؟
الم يفتي مراجعم لشيعة العراق بحرمة مقاومة المحتل والوقوف ضده ؟؟!!!!
أما الرئيس أحمدى نجاد فقد قال نائبه لولانا ما دخلت أمريكا كابول أو بغداد وهذه حقائق هم اعلنوها و موجوده كلماتهم هذه في مواقع ذات مصداقية عالية يمكنك الرجوع لها إن لم تكن تسمع بها او تعرفها ... كما ان رحيم مشائي المسئول عن منظمة السياحة الإيرانية، قد صرح بأن "إيران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي اكثر من اي وقت مضى ". ومشائي هذا من المقربين جدًا من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وتربطهما علاقة نسب وذلك أن ابنة مشائي هي زوجة نجل نجاد .. لذا هو يعرف تماماً إتجاهات دولته الحقيقية وتوجهاتها .

ثم بعد كلامك هذا لن أسألك ماذا قدمت ايران للقضايا العربية فكلنا يعرف مواقفها المعلنة من العراق وسقوط العراق والقلاقل التي تحدثها من حين لآخر في الخليج العربي التي يبدو انها ليست في الحسبان عندك وكأنها دول خارج المنظومة العربية ...
اما عن القضية الفلسطينية التي يتاجرون بها فهو ليس من أجل فلسطين والقضية الفلسطينية؟ الكل يعرف بما فيهم مجاهدوا حماس أنه فقط لمناكفة خصوم ايران ودعم برنامجها السياسي في المنطقة .و الحرب الأخيرة قد كشفت النقاب عنالدور الذي يسعى اليه الايرانيون في هذه المنطقة ومن أجل استعادة نفوذ فارس القديمة في الاقليم كله كقوه صوتية فقط يفترض بنا ان لاتمر علينا " نحن بالذات " بعد صراخاتنا على إمتداد نصف قرن من الزمان انتهى بنا هذا الصراخ بفلسطين التي لايملك اهلها عشر معشار مايملكه الفلسطينيين حقيقة وأرض محتلة منذ 40 سنة في سوريا وسياسات وانظمة متفرقة تحمي نفسها من بعضها البعض وصارت القضية الفلسطينية مجرد ورقة لعب لإثبات حسن النية وصدق الطوية بين الدول العربية وكلٌ يدعي الوصل بليلى وليلى لا تقر لأحد بالوصال .

لقد كان بإمكان طهران لو أن هم القضية الفلسطينية هو همها فعلا، ان تساند غزة المحاصرة باطلاق ولو اعداد قليلة من صواريخها البعيدة المدى على دولة «العدو الصهيوني» كما تدعي دوماً وبأعلى المستويات ، ولقد كان من المفترض لو أنه ليس لإيران حسابات أخرى غير حسابات فلسطين وقضيتها ان لا يُصدر السيد علي خامنئي الفتوى التي اصدرها بمنع مواطنيه من التطوع للقتال الى جانب الفلسطينيين، ومنع حزب الله من استخدام صواريخه لفتح جبهة قتالٍ أخرى عبر الجنوب اللبناني لتخفيف الضغط الإسرائيلي على أبناء غزة ، كما رأينا ابان حرب غزة بل راينا وسمعنا إنكار المجاهد الصارخ الكبير حسن نصر الله وهو يتبرأ من رمي صواريخ على إسرائيل في تلك الفترة كما يتبرأ أحدنا من الكفر البواح ..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيهم عمران مشاهدة المشاركة

... وفي الحديث عن اضطهاد الاقليات فعلينا كعرب ان نخرس ونسكت فنحن اول من اضطهد الاقليات ... في السعودية تتضطهد الاقلية الشيعية ويمنع عنها الوضائف والامتيازات وكذا البحرين وكافة دول الخليج وفي مصر هناك نوع ولو مقنن من الاضطهاد للاقباط كما في العراق انقض ما يسمى تنظيم القاعدة على المسيحين وتم تهجريهم والنيل منهم ومن كان بيته من زجاج لا يرمي بيوت الاخرين بالحجارة ...
لسنا نحن سيدي الفاضل من نخرس لأن الشيعة يعيشون بيننا معززين مكرمين ، ويعيشون بذات الطريقة التي نعيشها والفرص متاحة لهم كما هي متاحة لأي مواطن سعودي آخر .. والظلم الواقع عليهم ذات الظلم الذي يشتكي منه غالب السعوديين ...
وماتقوله هو محض إفتراء ومخالف للواقع ... ولاأدري من اين تستقي معلوماتك تلك او انك تأتي بها من عند نفسك ...
اما عن البحرين بالذات التي ذكرتها فالشيعة يعيشون هناك كما لو كانوا بإيران ذاتها بل هم احسن حالاً ... بل إن لهم في البلد مالغيرهم .. فلا تكن فارسياً أكثر من الفرس ذاتهم ... وتأتينا بما ينكره الواقع فقط لتوافق اقوالك وتدعمها بما هو مخالف للحقيقة ، فليس هذا من أدبيات النقاش والحوار .

ومؤخراً كلنا سمع عن وزير الدولة البحريني المتهم بتبييض الأموال لصالح الحرس الثوري الإيراني .. وهو بالمناسبة وزير شيعي وأنت تقول انهم مظلومين ولم ينالوا حقوقهم ..
إلا إن كنت ترى ان من حقوقهم علينا أن نسلمهم الحكم لنكون منصفين !!!!!!!!!!!!!
وإن اردت الدعوة لحقوق المستضعفين فلم لا اسمعك تتحدث عن حقوق السنة الذين يشكلون من 15 إلى 20 % من سكان إيران وهم يهجرون ويحرمون حتى من حقوق التعليم الديني السني او من حقوق تعلم اللغة العربية او حتى التسمي بالأسماء العربية او السنية المعادية للمذهب الشيعي ...وقس على هذا الصلف باقي الحقوق العامة والخاصة الغير متاحة .... هنا يجب ان يتكلم الشخص وإلا فإن من الأفضل أن يخرس .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيهم عمران مشاهدة المشاركة

دول الخليج ما دعمت الا كل متخاذل مستسلم وترك المقاومين لربهم ومصيرهم دون دعم حتى ولو بالمواقف حتى هبت سوريا وايران لدعم المقاومة التي حققت في زمن قصير ما عجزنا عن تحقيقه طوال اكثر من ستين عاما"
سبحانك ربي كل هذا التجاهل لما تقدمه السعودية للقضية الفلسطينية ... الفرق اننا لانصرخ ونصارخ ونقول فعلنا وفعلنا ....
كل طائرات الإغاثة وكل المواقف المعلنة والغير معلنة للسعودية تجاه فلسطين بل كل الدعم المالي والسياسي للقضية كل هذا لم تراه ولم تقرأه ؟؟!!!
ارجع لمقولات الفلسطينيين انفسهم واعطيني واحد مهم ومن اي فصيل سياسي او عسكري يتهم السعودية بإتهاماتك الجائرة هذه هنا المحك ... لاأنت ولا سواك يمكن ان يختزل مواقف العطاء المادي والمعنوي الذي كرسته السعودية للقضية الفلسطينية ..
السعودية هي دائماً اكبر داعم للحركات الإسلامية في العالم اجمع من شرقه لغربه وهذا مايضعها دوماً في مواقف حرجة مع قوى العالم الكبرى ولكنها بحسن سياستها ودهائها الكبير تخرج منها مستمرة في نصرة ضعفاء المسلمين في العالم ... فهل ترى من الإنصاف والمنطقية انها تخلت عن قضيتها الأولى الفلسطينية التي استشهد بسببها احد اكبر ملوكها ...
لكنك سيدي الفاضل خاضع لمقولات من هنا وهناك لاتمسنا بسوء فقد سئمنا الرد على إنكار ساطع الشمس في رابعة النهار ...

ثم إن إرتأيت اخي الفاضل ان نتحد كدول إسلامية ضد العدو المشترك إسرائيل .. فأين هي دعوتك من إتحاد سوريا مع جيرانها العرب بصورة اكثر حميمية وودية ليكون هذا التقارب في مصلحة العرب والقومية العربية التي تنادي بها دوماً ام انها مجرد شعارات القرن البائد وماعادت تصلح لهذا الزمان ..
وإن إرتأيت ان لاننظر تحت اقدامنا فقط فلماذا نرى ان السياسة السورية لاترى ابعد من ارنبة انفها في مصالحها الآنية والتي اصلاً ماعرفت كيف تستثمرها والدليل هو سؤالي :
اين نتاج سياساتها .. وماهي المحصلات والإمتيازات التي حصلت عليها ؟؟؟

عموماً سادتي ...
ما كان لإيران أن تتوغل فينا لولا ضعف دولنا ... فاخترقت عروبتنا بالمال والسلاح الذي لاينقصنا وأذكت في أحزابنا روح الولاء لهم والنفور من عروبتهم داعمةً إياهم بما تستطيع فنخرت فينا كيفما شاءت وكأن لها ثأراً قديماً في عروبتنا ، فكانت تعلم أن الشارع العربي يساند الاحزاب الثوريه المعبره عن نبضه القومي ليحركه ويساعده في تحرير فلسطين فاستغلت ايران هذا الشعور جيداً، فأمدتهم بما يلزم وتحولت نتائج مساعدتهم الى ولاء أعمى من هذه الاحزاب لهذا القادم، وعاثت فينا فساداً وشرذمه ، وخير دليل هو حزب الله الذي دمر لبنان وخرج يتغنى بالنصر الالهي المزعوم، ولم تكتفي ايران بذلك فهي تحتاج الى تسارع في خطواتها فضمت إليها ولاءات سياسيه لبعض أنظمتنا متمثلةً في سوريا وقطر وهذه هي أصول اللعبه، وقامت بعزل حماس عن سلطتها وعروبتها بنفس طريقة الحزب الالهي وفرضت عليه التعنت في أي مشروع سلمي وحصل ما حصل في غزه وبنفس الطريق خرج الينا مشعل يتغنى بالنصر الالهي الذي دمر الشجر والحجر بالاضافه الى البشر وكأن فلسطين قد تحررت ، لقد تنبه خادم الحرمين الشريفين لذلك وسحب البساط من تحت توغل ايران في دعمه لفلسطين ولكن لا زال منا لا يريد الا بساطهم .
وبنظرة عامة موسعة انظروا كيف تشرذمت دولنا وكبرت رقعة الخلاف منذ دخول ايران شوارعنا الخلفية ونزلت سطوح منازلنا فأشاعت الفرقة ونشرت التشرذم العربي اكثر من قبل ... بل إنها صنعت فينا اسوأ مما صنعته إسرائيل ونجحت في ما فشلت فيه إسرائيل سنين عديدة ...



__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...

التعديل الأخير تم بواسطة alazdi ; 04-08-2010 الساعة 06:53 PM
alazdi غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جينا ع بلاد الغربي انطون سابا نبض الشعر العامي والزجل نقلاً وتـأليفاً 0 12-02-2013 10:16 PM
اللغة الفارسية عاصم نبض الدول والشعوب 1 09-14-2011 08:18 PM
الدور الأوروبي في الخليج من منظور إستراتيجي ابن العروبة نبض الحوار السياسي العام 1 10-23-2010 07:38 AM
بعد تجربته على سوريا..اسرائيل تتبنى مشروع حرب الانترنت ضد ايران شبل الاسد نبض العالم ( كل شيء جديد ) 2 07-16-2009 02:46 AM
ايران تستنسخ اول عجل في الشرق الاوسط شبل الاسد نبض العالم ( كل شيء جديد ) 6 07-15-2009 10:49 PM


الساعة الآن 04:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا