منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى النبض السياسي > نبض الحوار السياسي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-28-2011, 04:51 PM   #1

افتراضي تضخيم (الفيس بوك).. محاولة لإخفاء جوهر الصراع

تضخيم (الفيس بوك).. محاولة لإخفاء جوهر الصراع

بقلم إدريس محمد

يلاحظ في الفترة الأخيرة بعد تفجر الثورات في العالم العربي و استعادة مقعده بين الشعوب يلاحظ الكم الهائل من الكلام الموجه لإثبات و إقناع الشعب بأن الثورة سببها الانترنيت و نشطاء من الشباب في عالم افتراضي وهمي لا يمت بالواقع بصلة و إن الثورة صدفة سببها شاب في أحدا بلدات التونسية الغير معروفة ( الشهيد محمد بوعزيزي ) أشعل النار بنفسه مما فجر الثورة و إن الشباب هم من نقلوها من مكان إلى أخر وهي النظرية التي تحاول القوى اليمينية و الرجعية أن تكرسها و تعمق في هذا الاتجاه لاستعمالها تحت الطلب و ليس لخدمة من يقوم بها .


منذ انهيار الاتحاد السوفيتي و المنظومة الاشتراكية أعلنت الإمبريالية الأمريكية نفسها قطباً واحداً و أعلنوا نهاية التاريخ و بدء الانتهازيين و الخونة بكشف وجوههم الحقيقية و الهجوم على الحركة الشيوعية و على تاريخها و بسبب أنهم دخلوا إلى الحركة الماركسية دون اقتناع بل بسبب الولاء للأقوى دائماً بدئوا مع الإمبريالية الأمريكية بنشر فكرة بين الشعوب بأن عصر الثورات أنتهي مع الشيوعية و أن السبب قيام الثورات في القرن العشرين كانت الشيوعية و بعد الانهيار لم تعد الدولة الشيوعية قائمة و لذالك الثورات أصبحت في المتاحف ( و لم يلاحضو أن الشيوعيين كانوا يشعرون بالفخر و كان هذا الكلام يمدهم بعزم كبير ) و أصبحوا يتسابقون إلى الدخول في الحضن الأمريكي و إبداء الولاء و الطاعة والترويج بين الشعوب و التبشير بعهد التبعية لآن الشيوعيين فقط و ليس كلهم بعض الأحزاب المحسوبة على الخط الستاليني و البكداشي هم من يقولون إن الثورات لها قوانين و تتحكم بها و أسبابها مازالت موجودة بشكل أقوى أما العصريون و الذين يمشون مع العولمة و المجتمع المدني فكانوا يصفون هذا الكلام بالغباء و الجمود الفكر و التحجر .
هذا التوجه كان بدعم هائل من القوى الإمبريالية التي كانت تصرف المليارات لضرب الأحزاب الشيوعية و التعتيم الكامل عليها و التشويه على تاريخها و من ناحية أخرى كانت توجه الشباب إلى المياعة و الانحلال الأخلاقي و الابتعاد عن السياسة لخلق جيل بعيد عن الوعي و عن القرار همه كرة القدم و الأغاني و البرامج التي تدعو إلى الخلاص من الواقع عبر الغيبية و هذه الفكرة لقت الدعم من الرأسماليين لكل القوى الدينية من فتح الإعلام أبوابه لهم بشكل كبير إلى الدعم المالي لهذا التوجهات كل هذا لآن الإمبريالية تعرف أن الخطر آت مع كل أزمة للرأسمالية و الحل الأسهل هو بضرب البديل بشكل استباقي لآن الرأسمالية تحمل بذور فنائها بداخلها و هي كما قال ماركس ( تنتج حفاري قبرها بيدها ) لآن المطر عندما يهطل يتشكل الطين و الرأسمالية عندما تسود يشدد وتيرة الصراع الطبقي.
قال ماركس أن تاريخ البشرية هو تاريخ صراع طبقي و كلما أزداد الفقر و الجوع كلما تشكل وعي جماعي و البحث عن الخلاص و هذا كان و ما زال قائماً فشعوب لا تثور لمجرد الثورة و حباً بسجن و القتل بل لآن الثورة تفرض عليه نتيجة الخناق من قبل العدو الطبقي الذي يوغل في الظلم و القهر و التجويع لصالح طبقة قليلة العدد على غالبة الشعب و أذا القينا نظرة على تاريخ البشري نرى الثورات مسجلة في تاريخ كل الشعوب الصغيرة العدد و الشعوب التي لا تغيب الشمس عن أراضيها.
مذ التاريخ الثورات كانت الطبقة المسحوقة تناضل و تقمع و تقتل و هي من تدفع الثمن الغالي و الانتهازيين يرثون النتائج النضال لآن الطبقة الفقيرة غير منظمة بتنظيم يعطيها ما ثارت عليه و مناحيه أخرى كانت الثورات الإنسانية تتقدم بوعيها من أول ثورة طبقية التي قام بها العبيد ( ثورة سبارتاكوس ) إلى القرامطة إلى كومونة باريس إلى ثورة أكتوبر العظمة إلى ثورة التحررية في القرن العشرين إلى الثورات في القرن الواحد و العشرين.
في قراءة للثورات يتبين إن تاريخ الثوري يتصاعد و يتقدم مع كل تجربة تقام و أيضاً يتبين تقارب الزمن الفاصل بين كل نهضة من مكان إلى أخر فبعد انهيار الاتحاد السوفيتي في التسعينات نهضت أمريكا ألاتينية بعد عقد و انتقلت العدوى إلى آسيا مثل نيبال و الهند و بعدها أنقلت الثورات إلى العالم العربي أي إن الفترة الفاصلة غير طويلة بعمر الإنسان و هي فترى لا تقاس بعمر الأمم و هي كلها ثورات لا يمكن وقفها لأنها تحررية ضد أنظمة عميلة للإمبريالية و تقدمية تطالب بالعدالة الاجتماعية .
أن القوانين التي تتحكم بسير المجتمع الإنساني هي قوانين صراع طبقي و يتكشف و يستوضح في الثورات التي اجتاحت العالم العربي فبعد الأزمة الدورية للرأسمالية التي ضربت الإقتصادات الكبيرة أثرت بشكل كبير على الحلقات الأضعف و المرتبطة بها بشكل لا يمكنا النجاة بنفسها من تأثيرات الأزمة الخانقة و المعروف إن كل أزمة للرأسمالية تكون بداية أزمة ثم ركود و في حالة الركود الأقصادي تعتبر الأخطر بالنسبة إلى الرأسمالية لآن الركود يأتي بتغير السياسي فالطبقة الفقير التي تدفع فاتورة الأزمة الرأسمالية بغلاء المعيشة و فقدان الوظائف و العمل و المعانة من الفساد تبحث عن حل لنفسها و تبدءا رغماً عنها بتجمع و يصل الوعي بشكل عام إلى ضرورة التخلص من الظلم و أنهم ليسو مجبرين على دفع الفواتير للغير و هنا تقوى الأحزاب الشيوعية بشكل كبير مثلما حصل في الحزب الشيوعي الهندي و اليوناني و البرازيلي و النيبالي و القبرصي الخ.
و العالم العربي بسبب إن القمع كان أشد من بعض مناطق العالم لم يكن اليسار العربي فعالاً و القوى الموجودة فيتم التعتيم عليه مثلما حصل مع حزب العمال الشيوعي التونسي و كان التوجه إلى دعم الحركات الليبرالية و الإسلام السياسي و مع ذالك فشلت المشاريع و المخطط الذي رسم و دفع المليارات من أجله و تحول الشعب إلى الثورة التحررية من العلاقة التبعية مع الإمبريالية و ثورة تقدمية ضد الليبرالية الأقصادية المطبقة في البلد و رغم إن اليسار كان مهشماً فقد كان حالة أفضل بالنسبة إلى الواقع و الدعم من باقي القوى . و الإمبريالية أدركت إن من نزل إلى الشارع من الشباب مهما كان توجهه ليبرالي أم ديني فهو نزل إلى الشارع و هو يدرك أن هناك طبقة من الأغنياء تسلبه حقه و هي السبب في الفقر الذي يعيشه و بتالي مجرد أن فسر الواقع على أساس طبقي فهو تقدمي و من هنا نفهم تماماً مدا الرعب من الأحزاب الشيوعية و التكالب على تشويهها و حبس كل نفس لها مثلما حصل مع الحزب الشيوعي السوري عندما تظاهر في عدة محافظات ضد التدخل الخارجي في شؤون بلده لم تقم أي وسيلة إعلام بنقل الخبر لآن بنظرهم يجب إن لا يسمح لهذه الأحزاب بطرح أفكارها أبداً .
الثورات لها قوانين التي تفجرها من تزايد عدد الطبقة المسحوقة التي لا أمل لها بالحياة و المستقبل و تزايد المآسي و الهزائم و هي الظروف الموضوعية للثورة و هنا ينقص الظرف الذاتي لقوة قادرة على حسم الموقف لصالح من يقومون بثورة بسبب العوامل الخارجية و الداخلة و لكن التقدم الاجتماعي حاجة ملحة و المجتمع ينتج البديل فكما قال ماركس إن الشعوب ستسير على جسر الشيوعية كلن حسب ظروفها و في حالة العالم العربي أستغل التكنولوجيا الحديثة للاتصالات لصالح الحاجة المجتمعية فكانت هي من سدت النقص من قبل الأحزاب اليسارية التي هي من كانت يجب أن تكون في المقدمة و لكن من راهن بآن مجرد أن تضرب اليسار سينتهي خطر الثورة لم يفهموا أن لا يمكن إرجاع الشعوب إلى الوراء.
الثورة ضربت الدول التي طبقت النهج الليبرالي بشكل كبير مما أفقد الدولة دورها في رعاية المجتمع و فقدت الدولة سيطرتها على الاقتصاد و بتالي من يملك الاقتصاد يملك السياسة و يملك القرار السياسي الوطني فكان التراجع عن الخطوات التقدمية التي جرت مثل الإصلاح الزراعي الذي خلص الفلاح من العبودية و الليبرالية أرجعته إلى العبودية من قبل الرأسماليين مكان الإقطاع القديم و المعروف أن الدول التي حصل فيها ثورات كانت تمثل النموذج في الانفتاح على الإمبريالية في الاقتصاد و السياسة ورغم وجود القمع الحريات في الكثير من الدول العربية و الغير عربية فهو ليس السبب المباشر و إن كان مساعد بشكل كبير و لكن الدول الأوربية مثل اليونان و أسبانية و البرتغال و أيرلندا لم يكن القمع بمثل الحالة العربية و مع ذالك الشعوب تنزل الى الشوارع لدفاع عن لقمة عيشها و مستقبل أبنائها التي ضيعتا السياسات الليبرالية التي طبقت .
الليبرالية كفكرة و أيديولوجيا تلقت ضربة قاسمة في الأزمة الرأسمالية في 2009 بعد لجئت الدول التي اخترعت الفكرة إلى التأميم في الشركات الكبرى و طبقت الفكر الاشتراكي في الاقتصاد كما حصل مع الإمبريالية الأمريكية و الإمبريالية الأوربية و بتالي المنشاء تخلى عن الفكرة فكيف سيتمسك التابع بها .
بعد الثورة دائماً يحصل نوع من الفوضى بسبب إن القوى مهزومة تحاول وضع العصي في العجلات و أذا كان البديل غير واضح فيحدث ارتباك سياسي و لكن مهما كان نوع البديل فهو سيتجه إلى نظام رأسمالية الدولة رغماً عنه حتى يكسب الشعب و عامل الفقير لا يهمه من هو الرئيس بقدر ما يهمه وضعه المعيشي أن يتحسن و هذا لا يمكن أن يحصل إلا ضمن الاقتصاد الموجه لصالح الشعب و خاصة الطبقة الأكثر فقراً و بتالي لا مفر من النظام التقدمي إلى حين فأن استغلت الأحزاب الشيوعية هذا الهامش الديمقراطي في التوسع التنظيمي استطاعت أن تنجز المهمة و لم تنجح عادت الرأسمالية من جديد و بشكل أبشع و تعود الشعوب إلى المربع الأول و تكرر هذا الموضوع طالما النظام الرأسمالي قائم و يبقى الموقف الثوري يتكرر حتى تأتي ألحظة التاريخية بانتصار الطبقة الفقيرة بنيلها السلطة السياسية و إقامة دولة العدالة الاجتماعية الاشتراكية واثقين بإن الماركسية ليست نتاج للإتحاد السوفيتي بل أن الإتحاد السوفيتي و كل التجارب التقدمية هي نتاج للماركسية اللينينية و من أنتج تلك التجارب العظيمة قادرة على إنتاج نماذج أقوى و أعظم…..
ادريس محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2011, 12:07 PM   #2

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: سوريا
المشاركات: 325
male

افتراضي




الغالي إدريس محمد

أشكر لك همتك العالية بشرح موقف أحد أكبر تيارات اليسار العربي تجاه الثورات العربية الراهنة

و لكن لي تساؤلات

1- هل من الخطأ استخدام الشباب الماركسي لوسائل العصر كـ "الفيس بوك" لشرح مواقفهم و أفكارهم ؟

2- هل تتبنى الأحزاب الشيوعية العربية الثورات الأخيرة ؟

3- هل تنظرون إلى كافة القوى و الأحزاب الأخرى من غير اليساريين على أنهم عملاء و يدورون في فلك المنظومة الإمبريالية ، و أنهم قوى غير فاعلة و مندسّة في الثورات الأخيرة ؟

هل الوصول إلى المجتمع الشيوعي حتمية تاريخية كما قال ماركس و كما فهمت من كلامك ؟

أتمنى أن أسمع جوابك قريباً...

شكراً أستاذ إدريس



__________________


자유
عاصم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2011, 05:10 PM   #3

افتراضي

صديقي العزيز لك تحية مع المحبة و أشكرك على مشاركتك و على النقاش الموضوعي بس صديقي دائماً الافكار تتحول الى قوى مادية عندما تتبناها الجماهير و لا يوجد ابداً اي توجه بدون فكرة او هدف
1-بخصوص الفيس بوك انا لم اذكر اول من استخدم هذه الوسيلة و هم الشباب اليسار في ايطاليا عندما تجمعو ضد زعماء مجموعة العشرين و استشهد احد الرفاق و انا وضحت ان السبب في استعمال الفيس بوك هو ان الحياة السياسية الصحيحة غير موجودة و دائماً الانسان ينتج امور هو بحاجة اليها
2- الاحزاب الشيوعية الماركسية اللينينية تتبنى دائماً الثورة و هي في طليعة الثورة كما حال حزب العمال الشيوعي التونسي و الحزب الشيوعي المصري و البعض ينتقد موقف الحزب الشيوعي السوري لعدم المشاركة في الاحداث في سوريا و السبب ان الحزب الشيوعي يرى ان سبب نزول الشعب الى الشارع هو الفوارق الطبقية الموجودة و السياسات اليبرالية المطبقة التي خربت اقتصاد البلد ولكن كل يوم يتوضح اكثر التدخل الخارجي و الطرف الثالث الذي يقتل ايضاً و الشيوعيين يقفون ضد سحب البلد الى النموذج العراقي و الليبي سابقاً انقد الحزب الشيوعي السوري اثنا تقسيم فلسطين و اثناء الوحدة السورية المصرية و اثناء انهيار الاتحاد السوفيتي و و بعد سنوات كان الذين ينتقدون يعترفون ان الحزب كان على صواب و اعطيك مثال قريب عندما احتل العراق وقفنا ضد الاحتلال و البعض قال انكم مع المجرم صدام و لم يفهمو ان الاستعمار اكثر اجراماً من الدكتاتور و ان البلد هي المستهدفة و ليس الديمقراطية من اتت بهم كما زعمو
3- الرفيق خالد بكداش حدد موقفنا بصيغة التالية ( ان موقفنا من اي دولة او اي حزب او شخصية هو حسب موقفهم من الامبريالية و الصهيونية ) و كما ترى نحن ضمن الجبهة الوطنية التقدمية و هي احزاب غير شيوعية و نحن مع المقاومة بكل اطيافها و من ضمنها الحركات الاسلامية مثل حزب الله و السيد حسن نصرالله و بتالي كل من يرمي حجر على الامبريالية و الصهيونية فهو وطني و كل من يقف مع العدو هو غير وطني و لو كان شيوعي كما مع المسخ المسمى ظلماً شيوعي عراقي.
الوصول الى المشتمع الشيوعي امر حتمي طالما الصراع الطبقي موجود ستكون حركات تقوم و احزاب تنشئ حتى ولو بغير اسم و لكن الصراع له حل واحد و هو العدالة الاجتماعية و التي لا يمكن ان توجد بشكل كلي الا في المجتمع الشيوعي شاء من شاء و لكل الحرية في الفكر و دائماً الفكرة العلمية هي من يكتب لها النجاح
ادريس محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2011, 01:30 PM   #4

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: سوريا
المشاركات: 325
male

افتراضي



أشكر لك تجاوبك أيها العزيز

أرجو أن يتسع صدرك لمزيد من الحوار

1- بالنسبة للنقطة الأولى فهمت أنك تجد الانترنت و جميع منتجاتها من خدمات الاتصال السريعة مجرد وسائل ، و أن الأسباب كما تفضلت هي دوماً غياب العدالة الاجتماعية ، و أن القوى الرأسمالية من ورائها شركات الاتصالات و الخدمات الرقمية تشجع استخدام هذه الوسائل لتحقيق المزيد من الأرباح ، لكن إذا وجهت هذه الوسائل لضرب مصالحهم كانتقاد الكيان الصهيوني و السياسة المالية العالمية و الدعوة لإصلاح صندوق النقد و البنك الدوليين و كل المؤسسات و الهيئات الدولية التي تكرس الظلم على صعيد العالم ، سوف نجدهم يحرمون الجماهير من هذه الوسائل.

2- أنا أعرف حق اليقين أنكم موجودون على الأرض ، فأنا أتعامل مع أنصاركم في كل يوم ، هم أصدقائي و أحبابي ، و أعلم ما تتمتعون به من وزن في فئة الشباب ، لكن أنتقد لديكم نظرتكم للغير ، فأنتم تنكرون في غالب الأحيان ما تقوم به بقية القوى ، و إن بررتم ذلك بأن سعيهم لا يصبّ في مصالح دولهم الوطنية ، إلا أن لهم نظرتهم الخاصة التي تختلف عن نظرتكم ، كما أجد أحياناً أنكم تبالغون في إخفاء وزن بعض القوى كالتيار الإسلامي ، و إن حقق بعض التقدم في بعض الدول اعتبرتم ما يحققه أنه يتم برضا من القوى الإمبريالية العالمية .

3- ذكرت عزيزي أنكم ضد التدخل الأجنبي لإزالة الأنظمة الاستبدادية ، و والله إن موقفكم هذا لاغبار عليه ، بل هو في قمة الوعي لمصلحة البلاد و أتفق معكم تمام الاتفاق في شأنه بل و أدعو دعواكم ، لكن ما هي الخيارات البديلة التي تحملونها للجماهير ، و الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي تزداد طغياناً ، و تزداد تجذراً عبر نصف قرن من الزمان ؟

4- هل إذا وصلت الأحزاب الإسلامية إلى السلطة في أي من الدول العربية ، و هي تحمل جوهر المبادئ الشيوعية في العدالة الاجتماعية المنشودة ، سوف تقفون معها أم ضدها؟

و سؤال أخير ألا تتشابه نظرتكم لحركة التاريخ بنظرة الرأسمالية و القوى الدينية ، بخاصية نهاية التاريخ ، حيث أنكم تجدون أن المجتمع الشيوعي سيكون المجتمع الذي ستصل إليه البشرية في نهاية تطورها ، بينما تجد الرأسمالية أن القيم الليبرالية هي القيم التي سوف تسود في نهاية المطاف ، بينما تؤمن القوى الدينية على اختلافها بأن الشريعة سوف تحكم في نهاية المطاف ، و في الثلاث حالات سوف ينتهي التاريخ ، بسبب انتفاء الحراك الفكري - الاجتماعي ، حيث تسود الفكرة الواحدة.

شكراً مجدداً



__________________


자유
عاصم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الآن نبض سوريا على الفيس بوك ابن العروبة نبض خصوصية الأعضاء 4 04-27-2011 06:48 AM
نبض سوريا على الفيس بوك أيهم عمران نبض خصوصية الأعضاء 3 07-14-2009 04:38 AM


الساعة الآن 02:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا