منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى نبض الثقافات العامة > نبض المذاهب الفكرية والإنسانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-13-2010, 07:53 PM   #1

افتراضي الماسونية



تنويه

أحب أن أنوه أن الاقتباس التالي مأخوذ من كتاب المؤلف الروسي بلاتونوف (إكليل الشوك الروسي ـ التاريخ السري للماسونية) و الذي اعتمد في كتابته على وثائق الأرشيف الماسوني للعديد من الجمعيات الماسونية الأوربية التي كان قد جمعها هتلر خلال فترة احتلاله لمعظم القارة الأوربية و وقع في أيدي الروس السوفييت عندما دخلوا برلين .

الماسونية


إن أيديولوجية الماسونية ـ أيديولوجية الاختيار القائمة على الهيمنة على الإنسانية ، و هدف الماسونيين هو إقامة نظام عالمي يكون لهم فيه الدور القيادي . و يتجسد ذلك في الأدب الماسوني و مراجعه على أنه بناء معبد من الطوب غير المحدود ، و الذي يمثله الماسونيون
.

و يعتقد الماسونيون أن أباهم هو ((أدونيرام)) أو ((أدوزام)) الذي كلفه النبي سليمان ببناء المعبد . و أدونيرام هذا ((كان عليه أن يؤدي الأجرة إلى عدد ضخم من العمال ، الذين لم يستطع معرفتهم جميعهم)) . و كان النظام الماسوني يعد كل مشارك في بناء المعبد بمكافأة طبقا ً لجهده الذي بذله . و ابتداءً من هذا الوعد بالمكافأة تحديدا ً تبدأ النظرية الماسونية التي توزع أو تعين بالتفصيل مكافأة كل واحد . ((آه)) ((آدونيرام)) لا يدفع للعلماء بذلك القدر الذي يدفعه للرفاق ، و للرفاق بذاك القدر الذي يدفعه للمعلمين ، و كان مرغما ً أن يتفق مع كل واحد منهم على بعض الكلمات و المعارف و حركات اللمس لتمييز كل واحد بشكل خاص .

و لإقامة النظام العالمي الجديد تشكل السلطات الماسونية حكومة عالمية سرية ، و التي كانت موجودة في أوقات مختلفة و في صور متنوعة ، لكنها دائما ً تحت سيطرة القادة اليهود . فيما بين القرنين الثامن عشر ـ العشرين كانت تقوم بتجهيز ((آل روتشيلد)) من إنكلترا إلى ألمانيا ، و من هناك إلى فرنسا ، و الذين انتقلوا للإقامة في الولايات المتحدة في القرن العشرين . و اليوم تعد الهيئات العملياتية لهذه الحكومة ((الهيئة القيادية للخلوة الماسونية اليهودية العالمية)) ((بنا بريت)) ، و ((مجلس العلاقات الدولية)) و ((اللجنة الثلاثية)) و ((نادي بيلدر بيرغسك)) ، ((البنك العالمي)) و غيرها من المنظمات الأخرى .

يوجد في الدرجات السفلى للهداية أشخاص متدينون أحيانا ً ، لكن الماسونيين من الدرجات العليا كانوا من الملحدين العسكريين و أعداء الكنيسة . و إن تدمير الكنيسة كان يعد من المهمات الأساسية للماسونية كمنظمة أيديولوجية . في عام 1881 كتب الماسوني البلجيكي ((فليري)) قائلا ً : اللعنة على الصليب ... لقد انتهت هيمنته و الرب ليس ضروريا ً ! .

لدى الماسونيين مثلث بعين شيطان ينوب عن الصليب ، و الخلوة هي معبد الرب . ((نحن الماسونيون ـ يقول رئيس خلوة (ليسينغ) ـ ننتمي إلى جنس لوتسفير)) أي الشيطان .

في القرن الثامن عشر تبلورت بشكل نهائي القيم الأساسية للحضارة الغربية ، و التي أصبحت نواتها الأفكار الماسونية منحت نفسها الحقوق الخاصة لقيادة ((الأغلبية العمياء)) للإنسانية ، و التي نمت بدورها من اليهودية و الثورات و التعليمات الأسطورية . و حتى نهاية القرن الثامن عشر قامت رابطة الدول المنتمية إلى الحضارة الغربية بعمليات نهب شاملة لعشرات الملايين من السكان في آسيا و أمريكا و أفريقيا ، و على حساب عذابات هؤلاء السكان تم تأمين الحياة الرغيدة للعديد من ضيقي الفكر في أوربة الغربية .

و كانت الغطاءات الصوفية و الطقوسية الخارجية ستارا ً فقط و الذي اختفى خلفه ، في واقع الأمر ، الحزب السري السياسي لعالم الغرب ، الذي كان يعلن أنه نخبة العالم و إن من حقه استغلال الإنسانية كلها .

ليس عبثا ً أن يعلن الماسونيون دائما ً أنهم خلفاء أخوية معبد سليمان القديم . و لابد من الإشارة هنا إلى أن هذه الأخوية كانت ملجأ ً للصوص و القتلة في عصر الحروب الصليبية . و بتجاوزهم لكل الإرشادات المسيحية شعر هؤلاء أنهم أعلى و أعظم من الآخرين ، و اعتبروا أنه من الممكن ممارسة السحر و جميع أنواع الاختلالات الصوفية .

كانت الخلوات الماسونية في أساسها تعد غطاء لنشاط سري و أعمق للطوائف اليهودية الخفية التي تحمل فكرة التفوق العرقي ، التي كانت عملية تنشيط أعمالها مرتبطة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر و بشكل خاص ، مع نشاط رجال البنوك ((روتشيلد)) .

ابتداءً من القرن التاسع عشر أصبحت المنظمات الماسونية حركة سياسية عامة للمساعدة المشتركة للأشخاص عديمي الأخلاق الذين قسموا العالم إلى ((رجالهم)) و إلى ((الغرباء)) . و بالنسبة لرجالهم فيمكنهم القيام بكل ما يريدونه ، لكن الغرباء يجب مناورتهم و التآمر عليهم و قيادتهم من وراء الكواليس . و أي شخص غريب يتجرأ على التطاول على رجالهم ، يتعرض لضغوطات ليس لها حدود ، و يمكن استخدام طرق عديدة و متنوعة ضده و إطلاق الإشاعات ، و ربما الاغتيال المعنوي و من ثم الاغتيال الجسدي .

و خير مثال على أول منظمة ماسونية ما يعرف بنوادي ((لايون)) و ((روتاري)) و هي جمعيات للدعم المتبادل و المساعدة في هذه الناحية أو تلك من الحياة . و الشخص الذي يدخل في وسط مجموعة معينة ((من رجالهم)) يحصل على مزايا عديدة و مساعدة يومية من قبل ((أخوته)) و الحقيقة تقال ، أن ((أخوته)) يطلبون منه دعما ً مستمرا ً و مشاركة دائمة في المنظمة و تنفيذ الأوامر التي تأتي من ((الأعلى)) .

كانت كل الأخويات الماسونية الأوربية الغربية تحكم عمليا ً إما من قبل الملوك ذاتهم ، و إما من قبل ممثلي العائلات الحاكمة . و أصبحت الماسونية الإنكليزية في عام 1721 تحت وصاية ولي العهد (أمير ويلز) ، و منذ ذلك الوقت يترأس الماسونيون الإنكليز أشخاص من ذوي النفوذ الكبير في الدولة . و ترأس الماسونية الفرنسية منذ عام 1743 أمير الدم الملكي ((لودفيك بوربون)) ، و في ألمانيا كان الراعي الأول و رئيس الماسونيين ، الملك البروسي ((فريدريك العظيم)) الذي التحق بالخلوة عام 1738 . و في السويد كانت العادة أن يترأس الأخوية الماسونية الوطنية الملك نفسه .

في أواسط القرن الثامن عشر ظهر ما يسمى ((الأخوية الملكية)) ، و في عام 1774 انتسب إلى هذه الأخوية اثنا عشر أميرا ً ملكيا ً يحكمون دولا ً أوروبية غربية ، و بالطبع حملت هذه الرابطات طابعا ً عسكريا ً على الأغلب و كانت بمثابة شكل سري لممارسة السياستين الخارجية و الداخلية .


و . أ . بلاتونوف ـ إكليل الشوك الروسي ، التاريخ السري للماسونية 1731 ـ 1996
ترجمة مازن نفاع ـ دار علاء الدين ، الطبعة الأولى 2003 .
ص : 5 ـ 17 .



عاصم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2010, 09:01 PM   #2

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: سوريا ـ حمص ـ زيدل
المشاركات: 304

افتراضي

قرأت سابقا" بعض المقالات عن الماسونية وكان يقال عنهم البناءون واستقطبت بين أعضائها الفقراء وأصحاب المهن الحرة وتعتمد على التعاون بين بعضهم ففي حال أحدهم لا يملك منزلا" يتم تأمين الأرض المعدة للبناء ويقومون أصحاب المهن بالتنفيذ مثل معلم البناء والطيّان والدهّان وكل ما يلزم من المهن لإتمام البناء وبالمجان وانضم إليها كبار المسئولين والمفكرين والكتاب والسياسيين لكثرة ما تدعو إلى التعاون ومساعدة الضعفاء وانتشرت في كل الدول العربية والعالمية وظاهرها المساعدات الإنسانية والتعاون وباطنها كما ذكرتم السيطرة على العالم والدعم المطلق لها من قبل أصحاب رأس المال الصهيوني والمنظمات اليهودية العالمية وأرجو التوسع بالشرح لبيان التنظيمات الحالية وما يتبع لها وخاصة" داخل الدول العربية قديما" وحديثا" وشكرا" .

********** مطانيوس سلامة
مطانيوس سلامة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا