منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى النبض السياسي > نبض الحوار الفلطسيني والجولان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-26-2012, 03:00 AM   #1

افتراضي عودة الجندي الإسـرائيلي إلى أهله سالما!!

عودة الجندي الإسـرائيلي إلى أهله سالما!!

بقـلم : ياسر الزعاترة ـ الدستور ـ نبض سوريا
5 / 2 / 2012 م
لم يصدق الجندي الإسرائيلي ما يجري حوله. كان ذلك يوم الأربعاء الماضي عندما وجد الأخير نفسه محاطا بعدد من الفلسطينيين يقولون له إن عناصر دوريته قد تركوا القرية، وإن عليه المغادرة، وإنهم لن يصيبوه بأذى. حدث ذلك في قرية “بدرس” القريبة من مدينة رام الله.


أدرك الجندي الحقيقة، وعندما شعر بالأمان، ترك نفسه لمضيفيه الذين أوصلوه سالما إلى حدود الجدار الأمني الذي سرق أجزاء من أراضي القرية، فكان أن شكرهم وثمّن موقفهم.


هذه القصة كانت لأهميتها وما تنطوي عليه من دلالات خبرا رئيسا في صحيفة “يديعوت أحرونوت” في اليوم التالي (الخميس)، وكان أن نقلتها تاليا وكالة “فرانس برس”، ودائما لأهميتها، من دون أن تنسى الصحيفة وتاليا الوكالة، ومن باب تثبيت المفارقة، الإشارة إلى قصة الجندي جلعاد شاليط الذي أسر وتمت مبادلته بألف أسير فلسطيني.


وفيما لم تنقل الوكالة الفرنسية وجهة نظر من نقلوا الجندي بعد منحه الأمان، فقد كانت الصحيفة الإسرائيلية أكثر “مهنية”، حيث نقلت عنهم القول بالنص “لو كان الجندي أصيب ولو بصورة طفيفة لدمَّر لنا الجيش الإسرائيلي القرية” (لا بأس من المبالغة بقصد التبرير، مع أن قتل الجندي في هذه الحالة يشكل مقاومة مشروعة بحسب القوانين الدولية).


لم تكن هذه المرة هي الأولى التي يحدث فيها أن يضلَّ مستوطنون أو جنود إسرائيليون طريقهم فيجدوا أنفسهم وسط تجمعات فلسطينية، ثم تقوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتسليمهم سالمين إلى الطرف الصهيوني.


لكن هذه الحكاية الأخيرة تبدو أكثر إثارة من سواها لجهة أن الجندي الإسرائيلي كان قد دخل القرية في سياق عملية عسكرية (الأرجح أنها لاعتقال بعض الفلسطينيين)، ولم يكن قد دخلها للسياحة أو لشراء بعض البضائع الصينية الرخيصة التي تنتشر في مناطق الضفة الغربية!!


لسنا هنا في وارد إدانة أهل القرية، ليس فقط لأن ما فعلوه لم يكن نتاج قرار جماعي، والمؤكد أن من بينهم من تمنى قتل الجندي لو ملك الأداة المناسبة (كان الجندي مسلحا بالطبع والأرجح أن أحدا في القرية لا يملك سلاحا ناريا)، بل أيضا لأن ما جرى هو نتاج سياسة شاملة أفضت إلى ثقافة جديدة في مناطق الضفة نشرها القادمون الجدد إلى سدة السلطة ومنظمة التحرير وحركة فتح بعد التخلص من ياسر عرفات، هم الذين كانوا أمعنوا في هجائه بسبب تأييده للمقاومة المسلحة في انتفاضة الأقصى (نذكر بأن من كانوا يهاجمون زعيم المرحلة الأخيرة ويعتبرونه “كرزاي فلسطين” الذي يُستخدم ضد الرئيس الرمز – ياسر عرفات-، هم أنفسهم الذين يغنّون له اليوم، فإذا لم تكن هذه هي الحزبية المقيتة فماذا تكون إذن؟!).


في ضوء ثقافة البناء والتنمية و”البزنس” والاستثمار، وثقافة “التنسيق الأمني” (لاحظوا نعومة المصطلح)، وحيث تحول المقاومون إلى هدف للاعتقال والتعذيب إذا كانوا من حماس والجهاد، بينما أصبح زملاؤهم من حركة فتح موظفي درجة رابعة في مؤسسات السلطة (انخراطهم في جهاز الأمن ممنوع).. في ضوء مثل هذه الثقافة، كيف لنا أن نستغرب من أولئك الشبان أن يفعلوا ما فعلوا، مع العلم أنهم لو فعلوا غير ذلك لتحولوا إلى أهداف للعدو والشقيق في آن؟!


لقد تعرض الفلسطينيون في الضفة الغربية لعملية إعادة تشكيل للوعي طوال السنوات السبع الأخيرة، إذ لم يجر تجريم العمل العسكري فقط، بل جرِّمت المقاومة بكل أشكالها واستهدفت بالكامل، باستثناء فعاليات شعبية محدودة يوم الجمعة ضد الجدار يتصدرها الناشطون الأجانب. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أضيفت له ثقافة الدولة التي تتطلب حالة من الأمن والأمان والاستقرار المناسبة لأجواء “البزنس” والاستثمار، وتجاهل قضية الأرض المحتلة التي لا بد من المقاومة حتى يتم تحريرها، فيما تحولت حركة التحرير الوطني التي ينبغي أن تقود التحرير إلى حزب حاكم يعقد مؤتمره تحت الاحتلال وبتسهيلات منه.


شعرنا بالغصة ونحن نقرأ الخبر الذي أكده أهالي القرية (حتى لا يخرج علينا من يقول إنه خبر مدسوس)، ليس فقط لأن هناك في سجون الاحتلال ثلاثة آلاف أسير نعلم أن الإفراج عن عدد من كبارهم لم يحدث إلا بصفقة تبادل مع جندي إسرائيلي أسير، بل أيضا لأن الأرض لا تزال محتلة ويطاردها نتنياهو كما يطارد قدسها ومقدساتها بالاستيطان والتهويد، فيما لا يختلف اثنان على أن مشروع المفاوضات قد أثبت عبثيته، ليس لاستعادة فلسطين التي نعرف خريطتها جيدا، بل حتى لاستعادة الجزء المحتل عام 67 منها، مع تبادل للأراضي وتنازلات في القدس وشطب لقضية اللاجئين كما قالت لنا وثائق التفاوض التي لم يعد ينكرها أحد.
__________________
مسلمون ومسيحيون يداً واحدة وأمةً واحدة
ليس قيمة المرء ما يحسن بل قيمة المرء ما يطلب
فإن لم يكن لك أثر في هذا الوجود فأنت زائد على هذا الوجود
يداً بيد من أجل إنطلاقة حضارية لإنقاذ البشرية

[SIGPIC][/SIGPIC]
ابن العروبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2012, 03:01 AM   #2

افتراضي رداً على مقال ياسر الزعاترة تحت عنوان عودة الجندي الإسرائيلي الى أهله : 06/02/2012م

رداً على مقال ياسر الزعاترة تحت عنوان عودة الجندي الإسرائيلي الى أهله

نعيم مرار-وكالة معاً الإخبارية-نبض سوريا
الاثنيـن 06/02/2012م
طالعتنا جريدة الدستور في عددها الصادر يوم 5/2/2012 بمقال للكاتب ياسر الزعاترة تحت عنوان عودة الجندي الاسرائيلي الى اهله سالماً ، اننا نقدر عالياً حرية الرأي الشخصية لأي مواطن عربي وخاصة بما يخص القضية الفلسطينية والتي هي قضية كل العرب والمسلمين والأحرار في العالم.
ولكننا نتمنى أن يتحرى صاحب الرأي حقيقة الحدث من مصادر موثوقة ولا ينقلها عن مصادر معادية.. ثم على صاحب الرأي أن يبحث ويتحرى في حقيقة شخصية المحكوم عليه. لذلك آمل من الأخ صاحب المقال أن يراجع تاريخ قرية بدرس وأهلها من طفلها حتى شيخها ذكوراً وإناثاً وأن يعرف أن هذه القرية هي أول قرية استطاعت أن توقف مخطط الجدار في العام 2003 وتغير مساره. بعد سقوط شهيد ومئات الجرحى ومئات الأسرى في معركتها ضد الجدار بالإضافة إلى دورها المميز خلال الانتفاضة الأولى حيث أعتقل الاحتلال من أبنائها أكثر من ستين شاباً في فترة واحدة ومن كافة الفصائل وهي لا يتجاوز عدد سكانها الألف ومئتين نسمة.
وحول قضية الجندي الذي تناوله الكاتب في مقاله يرجى الاطلاع على الرواية الحقيقة في هذا الموضوع وهي كالتالي:
تشهد قرية بدرس مواجهات مستمرة بين الأهالي وقوات الاحتلال التي تقتحم القرية بشكل مستمر ومتكرر منذ فترة طويلة بحجة تدمير مقاطع من جدار الفصل والتوسع العنصري.وكالعادة قامت قوة من خمس جيبات عسكريه باقتحام القرية حوالي الساعة السابعة من مساء الأربعاء 1/2/2012 وما أن وصلت إلى مركز القرية حتى تجمع عليها عدد من المواطنين وأغلقوا الطرقات أمام وخلف الجيبات العسكرية بسيارتهم وبدأ بعض الشبان برشقهم بالحجارة مما أجبر ضابط الوحدة التوسل لفتح منفذ للخروج بعد أن أعطي الأوامر لكافة الجنود بصوته الصعود إلى الجيبات وأمام الوضع الحرج الذي وضعت فيه القوة اضطرت الجيبات للانسحاب من الجهة الشرقية للقرية وهي عكس الجهة الذي اعتاد الانسحاب منها حيث يوجد الجدار وبعد انسحاب الجيبات تبعهم الشبان وهم يهتفون هربوا...هربوا.وهذا مثبت بمقاطع فيديو لدى اللجنة الشعبية في قرية بدرس . بعد ذلك تفاجأ أثنين من ألأهالي أثناء عودتهم إلى منازلهم من الجهة الغربية بوجود جندي إسرائيلي مازال متمركز مكانه. اعتقدوا في البداية أن هناك قوة أخرى وعندما لم يشاهدوا أحداً غيره صاح عليه أحدهم بأن القوة هربت وتركتك،أشار له بالبداية مهدداً بسلاحه ثم تحدث له الآخر باللغة العبرية أن القوة هربت من الجهة الأخرى للقرية وعليك الخروج من القرية لأنها أصبحت محررة عندها شعر بالجدية فتوسل لهم بعد أن شعر أن أمره بدأ ينكشف وسمع صوت مجموعة من الشباب يهتفون على مقربه منه للبقاء بجانبه خاصة وأنهم كبيرين بالسن فلاحظا عليه ملامح الخوف الشديد، وتقديرا منهم للموقف طلبا منه أن يغادر إلى خارج القرية، إلا انه في هذا الأثناء تفاجأ الاثنين بعودة عدد كبير من ضباط وجنود الاحتلال راجلين ودخول المنطقة الغربية للقرية بشكل هستيري فانهال عليهم المتواجدون في بالمكان بالشتام والحجارة وسرعان ما انسحبوا مصطحبين الجندي(المنسي أو المتروك) والجدير ذكره أن جيش الاحتلال نفى نفياً قاطعاً طيلة الليل أنه ترك الجندي وأكد أن الأهالي حاولوا اختطافه ألا انه وصله بالوقت المحدد وأنقذه وهذا ما أكده البلاغ الذي وصل غرفة العمليات الفلسطينية ويفيد باختفاء جندي إسرائيلي في قرية بدرس.
من الغريب أن وسائل الإعلام العربية تناولت هذا الحادث نقلاً عن وسائل الإعلام الإسرائيلية دون أن تحاول البحث عن الرواية الحقيقية من المصادر الفلسطينية.ونؤكد دائما أن معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية تتلاعب في الخبر بطريقة تخدم المصلحة الأمنية الإسرائيلية وهذا ما أكده الاختلاف الواضح ما بين التقارير العبرية والتقارير العربية في القناة الأولى والثانية للتلفزيون الإسرائيلي.
أننا في لجان المقاومة الشعبية في المواقع الفاعلة من شمال الضفة الى جنوبها إذ نحيى أهالي قرية بدرس ووقفتهم البطولية ضد الاحتلال وخاصة ضد الجدار منذ العام 2003م. حيث استطاعوا بنضالهم المميز دحر الجدار عن أرضهم المهددة.
ونثمن أيضاً استمرار مقاومتهم للاحتلال ليلاً ونهاراً ونعتبر أن ما حصل من وقوف مشرف للأهالي أمام هذه القوة وإجبارها على الهروب المذل من القرية هو أنجاز للمقاومة الشعبية. كما أننا نقدر الظروف التي تعيشها هذه القرية التي لا يتجاوز عدد سكانها 1500 نسمة وتقع مباشرة على الخط الأخضر وقربها من معسكر آدم المركزي للجيش الإسرائيلي ،وبهذه المناسبة فأننا نوجه التحية لكافة المواقع التي انضمت إلى ركب المقاومة الشعبية من شمال الضفة إلى جنوبها داعين كافة المواقع إلى الالتحاق بركب المقاومة الشعبية لتشمل كافة المواقع وحيثما وجد الاحتلال وعلى مدار أيام الأسبوع حتى ترتقي إلى حجم التحديات الإحتلالية.
---------------------
الكاتب:نعيم مرار
هيئة المتابعة للمقاومة الشعبية
فلسطين
__________________
مسلمون ومسيحيون يداً واحدة وأمةً واحدة
ليس قيمة المرء ما يحسن بل قيمة المرء ما يطلب
فإن لم يكن لك أثر في هذا الوجود فأنت زائد على هذا الوجود
يداً بيد من أجل إنطلاقة حضارية لإنقاذ البشرية

[SIGPIC][/SIGPIC]
ابن العروبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
5/2/2012م, : 06/02/2012م, محمد اعراف, أهله, مقال, الجولان, الجندي, الزعاترة, الفاسطيني, الإسرائيلي الى أهله, الإسـرائيلي, الإسـرائيلي إلى أهله, ابن العروبة, ياسر, ياسر الزعاترة 5/2/2012م, ياسر الزعاترة تحت, رداً, رداً على مقال, سالما!! *, على, عودة, عودة الجندي, عنوان عودة الجندي, إلى, نبض سوريا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عودة موقع نبض سوريا لإكمال المسيرة أيهم عمران نبض الترحيب والإهداءات 8 07-17-2009 01:49 PM


الساعة الآن 11:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا