منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى النبض التقني والتكنولوجي > نبض الفضائيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-2011, 05:34 PM   #1

افتراضي ملامح التحول من بلاغة السلطة إلى بلاغة الجمهور - عماد عبد اللطيف


ملامح التحول من بلاغة السلطة إلى بلاغة الجمهور

عماد عبد اللطيف – مجلة العربي

منتديات نبض سوريا

أحدث انتشار وسائل الاتصال الجماهيري منذ مطلع القرن العشرين تحولاً كبيراً في درجة مشاركة الأشخاص العاديين في الشأن العام في معظم دول العالم . فقد أدى الانتشار الطاغي للصحف المطبوعة و الإنتاج الكثيف للراديو و التلفزيون إلى تغلغل الخطاب العام في حجرات معيشة الإنسان العادي في كل أطراف الأرض من أقصاها إلى أقصاها.

كان هذا التحول عاملاً حاسماً في بلوغ ما أصبح يعرف بـ "عصر الجماهير الغفيرة". و هو تعبير يحمل ضمنياً دلالة أن ظاهرة الجماهير الغفيرة ملمح مميز للعصر الذي نعيشه ، نظراً لأن قدرة وسائل الإعلام الجماهيرية على مخاطبة أعداد لا حصر لها من البشر في الوقت نفسه ، متجاوزة قيود المكان كان لها تأثير بالغ الخطورة على معظم الأنشطة البشرية في القرن العشرين . و على الرغم من أن التعبير قد يعكس – في أحد أبعاده – القوة النسبية التي تستحوذ عليها الجماهير في حقل التواصل العام ، إلا أن التعبير ينطوي على دلالات أخرى نقيضة ، ربما كانت الأكثر دلالة على جوهر القرن العشرين.

وسائل الإعلام الجماهيري و صناعة تعليب العقول

لقد أدرك بعض البشر القوة الهائلة و الكامنة في وسائل الإعلام الجماهيري ، من حيث قدرتها على التأثير في توجهات الجمهور و أفكاره و معتقداته و تصوراته لنفسه و للعالم و من ثم قدرتها على توجيه أفعاله و التحكم فيها . و تزامن ذلك مع تنامي الاتجاه نحو أشكال مختلفة من أنظمة الحكم الديمقراطي التي تعطي لهذه الجماهير – نظرياً على الأقل – الدور الحاسم في صياغة شكل المجتمع و الحياة التي يريدون معيشتها. و هكذا بدأ بوضوح أن من يستطيع السيطرة على وسائل الإعلام الجماهيري يصبح الأكثر تأثيراً في الجمهور ، و من ثم الأكثر قدرة على صياغة شكل المجتمع و الحياة. و بذلك غدا التحكم في الجمهور و السيطرة عليه و توجيهه أبرز غايات الفئة المسيطرة على وسائل الإعلام . و هي فئة عادة ما ضمت الطبقات الحاكمة في بقاع العالم متحالفة مع كبار رجال المال و الدين و النخب الفكرية . و نتيجة لذلك ، شهد القرن العشرون أضخم مشروعات التلاعب بالجماهير و أكثرها تأثيراً على مدار الإنسانية . و أصبحت "صناعة تعليب العقول" أبرز أنشطة وسائل الاتصال الجماهيري و أكثرها خطورة.

لم يكن يحلم أكثر السياسيين أو رجال الأعمال تفاؤلاً أن يأتي ذلك اليوم الذي يسيطرون فيه – مدعمين بمهارات جيش جرار من الخبراء ، و عتاد هائل من البحوث – على عقول ملايين البشر ، ليوجهوهم حيث يشاؤون و يرغبون. و نظرة سريعة إلى عشرات الملايين التي سيقت – بإرادتها – نحو أتون حروب لا ناقة لهم فيها و لا جمل ، و مئات الملايين الأخرى التي أصبحت تعبد الموضة و كرة القدم كفيلة بأن تضع أيدينا على النجاح الهائل الذي حققه من تحكموا كلية في "عصر الجماهير الغفيرة".

من لا صوت لهم: مفارقات عصر الجماهير الغفيرة

في ظل سيطرة من يملكون وسائل الاتصال الجماهيري على بعض أهم أدوات صياغة العقول و النفوس في العالم المعاصر ، تنامت ظاهرة "من لا صوت لهم Voiceless" أي الأفراد أو الجماعات أو الأفكار ممن لا يستطيعون أن يشقوا طريقاً إلى الخطاب العام ، نظراً لعدم تمكنهم من النفاذ إلى وسائل الإعلام الجماهيري . و نتجت عن ذلك واحدة من مفارقات القرن العشرين ، هي وصول السيطرة على حقل المعلومات إلى حدها الأقصى ، على الغرم من وجود آلاف المنافذ المتاحة – نظرياً – لتوزيعها. و زاد من وطأة هذه المفارقة أن معظم منافذ الإعلام الجماهيري ظلت حتى أواخر القرن العشرين حاملة لخطابات ذات بعد واحد ، غالباً ما تخدم بشكل أساسي مصالح الأفراد أو المؤسسات التي تملكها و تديرها ، أو الأنظمة و القوى التي تتحالف معها.

اعتادت هذه المنافذ أن ترسل رسائلها المرئية أو المقروءة أو المسموعة لجمهور لم يكن يملك إنتاج استجابة مقابلة تحظى بإمكانيات الانتشار نفسها و القوة الرمزية نفسها التي تحظى بها الرسالة الأصلية. فقراء الصحف الورقية أو مستمعو الإذاعات المحلية و الدولية أو مشاهدو السينما و التلفزيون ، لم يكن بوسعهم بأية حال أن ينتجوا خطابات تفنيدية أو مقاومة أو موازية لما يقرأونه أو يسمعونه أو يشاهدونه ، توزع على نطاق واسع ، بدرجة قد توازن تأثير الخطاب الأصلي . و هكذا تجمعت كل القوى التي تتيحها وسائل الاتصال الجماهيري في أيدي القلة التي تسيطر عليها سواء أخذت شكل أنظمة حاكمة أم مالكي أسهم أم ملكيات عائلية..إلخ.

حتى في بعض السياقات التي كانت تتطلب دمج جمهور فعلي في الأحداث التواصلية الجماهيرية التي تنقلها وسائل الإعلام ، مثل تلقي الخطب السياسية أو برامج التوك شو ، لم تكن تترك للجمهور – عادة – إمكانية إنتاج استجابات حرة ، بل كان يتم تنظيم هذه الاستجابات و السيطرة عليها ، إما بواسطة اختيار الجمهور بعناية ليقوم بالاستجابات المتوقعة منه ، أو بفرض قيود صارمة على الاستجابات غير المحببة تزيد من صعوبة إنتاجها من ناحية ، و تخضع من يقوم بذلك لأشكال عديدة من العقاب من ناحية أخرى. لكن العالم في مطلع القرن الحادي و العشرين كان على وشك أن يقفز قفزة جديدة ، بدا أنها سوف تعيد بشكل جذري صياغة خريطة إنتاج الخطابات و توزيعها.

عصر استجابات الجماهير

لقد كانت التكنولوجيا التي أتاحت لشرائح محدودة من البشر التسلط على عقل البشرية بأكمله هي ذاتها التي أنتجت في العقد الأخير نوافذ أمل للفكاك من هذا التسلط ، فقد تزايدت المساحة التي يستطيع من خلالها الفرد العادي في أي مكان من العالم أن يستجيب بفاعلية لرسائل الإعلام الجماهيري ، و أن يبث في المقابل رسائله الشخصية على نطاق واسع ، ربما لا يقل مداه في بعض الأحيان عن مدى الرسالة الأصلية ، بفضل انتشار وسائط الاتصال التفاعلية مثل الصحف الالكترونية التي تتيح تعليقات الجمهور و برامج التلفزيون التي تتيح التعليق الآلي على بثها ، إما على مواقعها الالكترونية أو عبر الرسائل الالكترونية التي تظهر في الأشرطة التفاعلية أسفل الشاشة ، و مواقع البث الشخصي للمقاطع المرئية و المصورة مثل يوتيوب ، و الإذاعات الشخصية التي تبث مباشرة على الانترنت و صفحات الانترنت الشخصية ، سواء كانت في شكل مدونات أو مواقع شخصية ، و الحسابات الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي على "الفيس بوك" أو "التويتر". إن نظرة سريعة على حجم تدفق المعلومات و تداولها على النطاق العالمي تشي بما لا يدع مجالاً للشك بأن دور الأفراد العاديين في تزايد و تنام مستمر.

ما يعنينا هنا بالأساس هو التغير الجذري الحادث في قدرة الجماهير على الاستجابة الفعالة للخطابات التي تتلقاها و مدى قدرة الاستجابات التي تقوم بها على النفاذ إلى ساحة الخطاب العام . فلم تعد الجماهير الغفيرة مجرد مستقبل سلبي لوسائل الإعلام الجبارة ، لم يعد مستمع الإذاعة أو قارئ الجريدة أو مشاهد التلفزيون أو متصفح الانترنت يتلقى ما يلقى إلى سمعه أو يمر أمام عينيه فيعمل فيه فكره و يستخرج معناه فحسب ، بل أصبح هذا المتلقي يستطيع ترجمة رأيه و موقفه مما قرأه أو سمعه أو شاهده إلى استجابات مباشرة آنية ، قد تكون مواجهة لما تلقاه فتؤيده أو تفنده ، تستحسنه أو تستهجنه ، تؤكد مصداقيته أو تنزعها عنه ، أو تكون موازية له فتضيف إليه أو تستبدله ، أو تكون على هامشه فتقدم خطابها الخاص الذي قد لا يمت للخطاب الأصلي بصلة. و هكذا ظهر إلى الوجود ما أسميه "عصر استجابات الجماهير". فبفضل التكنولوجيا التفاعلية أصبح للجمهور العادي للمرة الأولى في تاريخ البشرية القدرة على إنتاج استجابات للرسائل التي يتلقاها لها نفس انتشار الرسائل الأصلية التي يستجيب لها ، و درجة لا تقل كثيراً من قوتها الرمزية.

خصائص استجابات الجماهير في الفضاء الافتراضي

بالإضافة إلى المدى الهائل للانتشار ، تتسم هذه الاستجابات الجديدة بعدة خصائص تميزها عن أشكال الاستجابات الأخرى التي كانت متاحة للجمهور فيما مضى . أولى هذه الخصائص: الآنية ، لقد كان باستطاعة الجماهير فيما مضى إنتاج استجابات للرسائل التي تلقونها عبر وسائل الإعلام ، لكن هذه الاستجابات عادة ما كان يتم توزيعها في زمن لاحق على زمن إنتاج الرسالة الأصلية. فبريد القراء في الصحف الورقية كان يتيح نشر بعض استجابات القراء لكن في زمن لاحق للرسالة الأصلية . أما استجابات الجمهور في الوقت الراهن فإنها توزع و تستهلك في زمن توزيع و استهلاك الرسالة الأصلية نفسه تقريباً، - مثل صفحات الانترنت – غير محدودة بقيود مشابهة لتلك التي تقيد الوسائط القديمة مثل الصحف الورقية أو البث الإذاعي.

الخاصية الثانية: ضعف الخضوع للرقابة و إعادة المعالجة ، فقد كانت استجابات الجمهور عادة ما تخضع لأشكال عديدة من الرقابة يتم أثناءها استبعاد الاستجابات غير المرغوب فيها و إعادة تحرير و معالجة استجابات أخرى . أما الاستجابات الراهنة فإنها تتمتع بمساحة أكبر بكثير من الحرية و الاستقلالية .

بالطبع لا تزال هناك بعض محددات الاستجابة في بعض الفضاءات تخص كم الكلمات المكتوبة أو طبيعة الكلام المكتوب و أسلوبه ، غير أن هذه المحددات لا تكاد تذكر بالقياس للقيود القديمة على استجابات الجماهير . و هذه المحددات عادة ما يتم القفز عليها نظراً لتعدد منافذ توزيع استجابات الجماهير ، و وجود فضاءات شخصية لا تخضع لأي قيود خارجية.


الخاصية الثالثة: ضخامة حجم الاستجابات و تعدد أنواعها إذ عادة ما كانت استجابات الجماهير في وسائل الإعلام غير التفاعلية محدودة في حجمها مقارنة بالرسائل الأصلية، كما أنها عادة ما كانت تصاغ في شكل رسائل لغوية فحسب. على خلاف ذلك فإن استجابات الجماهير في الوقت الراهن لا تواجه أي قيود في الحجم ، و كثيراً ما يتجاوز حجم بعض الاستجابات حجم الرسالة الأصلية. و على النحو ذاته تتعدد في الوقت الراهن أنواع استجابات الجماهير ، فقد تأخذ شكل رسائل لغوية أو شكل تسجيلات مسموعة أو مسموعة مرئية أو شكل رسائل بصرية مثل اللوحات أو الحركات الإشارية.

الخاصية الرابعة: قابلية تجهيل المصدر و صعوبة التتبع ، فقد أتاحت وسائل الاتصال الالكترونية إمكانيات لا حصر لها لتجهيل مصدر استجابات الجمهور ، فالأسماء المستعارة أو الرموز و استخدام الحواسيب العامة أو الهواتف النقالة كلها وسائل تتيح تجهيل مصدر الاستجابة، و من ثم يمكن معرفة القليل للغاية عن هوية منتج الاستجابة سواء من ناحية العمر أو النوع أو الجنسية ..إلخ. و في الواقع فإن القليل من المواقع الالكترونية هي التي تطلب معلومات شخصية عن مصدر منتج الاستجابة ، و يندر أن تطلب هذه المواقع أن تكون المعلومات دقيقة أو صادقة.

الخاصية الخامسة: سهولة القابلية للحصر و القياس ، فكل شيء قابل للحصر و القياس على الفضاء الافتراضي ، و لا تشذ عن ذلك استجابات الجماهير ، فتعليقات الجمهور على الخطاب الأصلي ، و إعادة إرساله ، و وضعه أو حذفه من دائرة التفضيلات و غيرها من الأفعال يمكن قياسها و حصرها و تفسير العلاقة بينها و بين الخطاب الأصلي.

و تكشف الخصائص السابقة عن الإمكانيات الهائلة لاستجابات الجماهير ، و القوة العظيمة التي تنطوي عليها. و لكي توظف هذه الإمكانيات على أفضل نحو ممكن ، لابد من إعادة النظر في العلوم التي ساهمت في تشكيل خطابات السلطة القديمة ، لكي تنجز أهدافاً جديدة ربما كانت أمثر نبلاً و أخلاقية ، و يأتي على رأس هذه العلوم علم البلاغة.

من بلاغة السلطة إلى بلاغة الجمهور

على مدار قرون عديدة كانت البلاغة أداة يستطيع من يتقن استخدامها أن يسيطر – إلى درجة ما – على الآخرين. و في مواجهة هذه الهيمنة التي تمارسها بلاغة السلطة ، و للإفادة المثلى من عصر استجابات الجماهير ، لا مفر من تأسيس "بلاغة للجمهور" تحاول تخليص علم البلاغة من جزء من تاريخه السلبي الطويل في خدمة السلطة على حساب المستمع أو الجمهور. هذه البلاغة الجديدة تكون غايتها إمداد الإنسان العادي ، الذي يشكل اللبنة الأساسية للجمهور ، بمعرفة تمكنه في حال تعرضه لخطاب بلاغي ما ، من الكشف عن تحيزات هذا الخطاب و مبالغاته و مغالطاته و مفارقاته للواقع و تناقضاته الداخلية و الأغراض التي يسعى لإنجازها حتى يتمكن من التمييز بين خطاب سلطوي يسعى للسيطرة عليه ، و خطاب يسعى لتحريره.

لكن الغاية الأهم لهذه البلاغة هي تدريب الإنسان العادي على إنتاج استجابات بلاغية فعالة تجاه كل ما يتلقاه تمكنه من مقاومة الخطابات المتلاعبة التي تستهدف تضليله و السيطرة عليه ، و فضحها ، و إنتاج خطاب بديل يخلو من أشكال التلاعب و التضليل ، بالإفادة من الإمكانيات الهائلة للاستجابة التي يتيحها عصر استجابات الجماهير.


لقد آمن أفلاطون بأن غاية بلاغة السلطة هي التلاعب بالمستمعين من قبل أناس غير مخلصين في دوافعهم بشكل جذري . و ما يمكن أن تقوم به "بلاغة الجمهور" هو إيجاد غاية جديدة للبلاغة تتمثل في تقويض إمكانيات استخدام اللغة للتلاعب بالجماهير من قبل هؤلاء "غير المخلصين" ، و تمكين الأفراد العاديين من التوظيف الأمثل لاستجاباتهم . و هي تجعل بذلك علم البلاغة في خدمة الطرف الأضعف في عملية الاتصال الجماهيري ، أعني الجمهور ، مستهدفة زعزعة هيمنة سلطة الخطاب و خطاب السلطة بحيث يصبح الجمهور ممتلكاً بشكل فعلي لحرية الإرادة و الفعل من دون التعرض لخداع أو تضليل. إنها بلاغة تعمل على تخليص البشر من كل ما يعمل على تشويه الفهم و الاتصال ، و هو ما قد يؤدي إلى خلق اتصال حر ، لا تشوهه أشكال عدم التكافؤ الاجتماعي ، أو القمع الخارجي ، أو القهر الداخلي ، و تعزز من قدرة الجمهور على إنتاج خطابات مقاومة و تحررية ، لتجعل من العصر الذي نعيشه بالفعل عصر استجابات الجماهير الرشيدة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

مجلة العربي الكويتية ، العدد 635 ، شوال 1432 هـ - أكتوبر 2011م ، ص:22-25.
__________________


자유

التعديل الأخير تم بواسطة عاصم ; 11-15-2011 الساعة 05:39 PM
عاصم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اكتشف شخصيتك من خلال ملامح وجهك goldencat نبض علم النفس وتطوير الذات 0 10-12-2011 08:09 PM
مناشدة من المنبر الديمقراطي التقدمي البحريني لوقف مجازر السلطة وحلفائها خالد بكداش نبض الحوار الإقليمي والدولي 0 06-13-2011 09:48 AM
تقرير: خيار حلّ السلطة الفلسطينية: إمكانية اعتماده وتداعياته ابن العروبة نبض الحوار الحر 0 01-13-2011 11:48 AM
علاج عن طريق عسل النحل نبض قلب نبض الطب والصحة العامة 0 02-12-2010 09:44 PM
علاج عن طريق القرأن نبض قلب نبض الطب والصحة العامة 6 02-10-2010 02:40 AM


الساعة الآن 05:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا