منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى النبض الإجتماعي > نبض الحوارات الجريئة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2010, 09:10 AM   #1

 
الصورة الرمزية Elie Swed
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
العمر: 64
المشاركات: 316
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Elie Swed
افتراضي حدث في زيدل :


( حـدث فـي زيـدل )

[ إعداد حبيب العمر ـ إيلي سويد ]

صور لجريمة مؤلمة .. لصوص يذبحون سيدة في الثمانين من العمر بحمص ويسرقون منزلها ..

أقدم مجموعة من اللصوص على ذبح سيدة تبلغ من العمر حوالي ثمانين عاماً داخل منزلها في قرية " زيدل " التابعة لحمص. وعلم عكس السير أن أبناء شقيق المغدورة حضروا لزيارة عمتهم في منزلها للاطمئنان عليها كونها تعيش بمفردها وقد تعرضت لسرقة قبل يومين ولم تدعي أمام الشرطة حينها .

وقرع الشبان باب المنزل عدة مرات ، وعندما لم تقم بفتح الباب قفزوا من فوق الجدار ، ليفاجئوا بعمتهم ملقية على الأرض وملفوفة بحرام تملؤه الدماء .

وعلى الفور قاموا بالاتصال بمخفر شرطة " زيدل " حيث حضرت هيئة الكشف القضائي المؤلفة من قاضي التحقيق لامك العلي وضباط وعناصر فرع الأمن الجنائي والعميد رئيس شرطة القسم الخارجي والطبيبين الشرعيين محمد شاهين والطبيب حكمت ساطور .

وبين الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة يعود للصدمة النزفية الناجمة عن قطع الأوعية الدموية العنقية بأداة حادة . وتابع ضباط فرع الأمن الجنائي التحري والتحقيقات لكشف الجناة ، حيث تمكنوا من التعرف على احد المتهمين والقبض عليه ، وما زالت التحقيقات مستمرة للقبض على باقي المتورطين في الجريمة..

( أكرم سلايمة ـ عكس السير ـ حمص ).


1.jpg


2.jpg


3.jpg


نـــتـــابـــع لـــلأهـــمـــيـــة :


Elie Swed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 09:17 AM   #2

 
الصورة الرمزية Elie Swed
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
العمر: 64
المشاركات: 316
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Elie Swed
افتراضي أتـــابـــع معكم :

0.jpg

صورة الضحية

هذا ما نقله موقع عكس السير عن موضوع الجريمة بإسهاب, وكوننا نحن أبناء القرية التي وقعت فيها واقعة الذبح وكون الضحية من أهلنا في زيدل رأينا من الخصوصية أن نطلع على أكثر ما كُـتب وجاء في حيثيات الأسطر المنوه عنها في عكس السير, ونحتاج إلى تفاصيلها لنستطيع من خلال ما نحصل عليه من معلومات تقييم الوضع أكثر لتصب في منفعة تأتي علينا مستقبلاً من أجل درء كل المخاطر التي قد يتعرض لها أحدنا دون تمايز فلان عن فلان أو عائلة عن عائلة .. أو منطقة عن أخرى..؟؟؟ لـنصل معاً إلى أسئلة لا بد من طرحها... كيف ..؟؟ مـَنْ ..؟؟ لمـاذا ..؟؟ الحل وما هو المطلوب..؟؟

توجهنا مساء يوم الثلاثاء الواقع بتاريخ : 3 / 8 / 2010, إلى منزل شقيق الضحية السيد الكريم ( فاضل جرجس طعمة ) حيث كان باستقبالنا أيضاً ابن أخيها السيد ( جورج فاضل طعمة ), والذين ( رغم الهم الكبير ) اسـتقبلونا مرحبين كعادة أهل زيدل الكرام ( مشكورين ), ومن بعد تـقديم واجب العزاء.. قمنا بتوجيه الأسئلة التالية :




س 1 : كلمة مقتضبة عن الضحية ( شمسة جرجس طعمة ) ..؟؟

ج 1 : سيدي الكريم قبل الولوج في الإجابة عن أسـئلتكم لا بد لي من أن أتـقدم ببالغ شكري وعميق شكر الأهل لكلٍ من السـادة وزير الداخلية سعيد سمور والسيد محافظ حمص محمد إياد غزال والسـيد اللواء حميد المرعي قائد شرطة حمص والسـيد العميد مصطفى سيفو معيوف رئيس فرع الأمن الجنائي وأيضاً الرائد أحمد حبوش ضابط التحقيق, وأيضاً قائد شرطة القسم الخارجي والضباط المرافقين, لما أبدوه من اهتمام بالغ في القضية, هذا الاهتمام الذي أدى إلى إلقاء القبض على المجرمين القتلة بحيث أصبحوا في قبضة العدالة بسـرعة قلَّ نظيرها وقبل أن نواري عمتي الثرى, حيث تم إعلامنا في حينه, مما أشاع بعضاً من الارتياح ( بالرغم من الألم الكبير ) فيما بيننا وهوَّنت علينا مصيبة موت فقيدتنا على هذا الشكل المؤلم والمريع, لعلمنا بأن الاقتصاص العادل لا بد من أن يأخذ مجراه بحق مـَن لا ضمير لهم ولا إحساس.
بالنسبة للإجابة عن السؤال الأول : عمتي هي ( شمسة جرجس طعمة ) شقيقة أبي من مواليد زيدل عام 1937 , أمضت عمرها كما الغير في زيدل لها اجتماعياتها الخاصة ... تودد .. محبة ... ألفة ... ولها عطاءها الخاص ضمن الإمكانيات المحدودة التي بين أيديها لكل مـَن هو بحاجة نتيجة العوز والفقر ( ومن بين من أعطت .. أهل القاتـل ... تصور يا سيدي !! ), هي من مرتـادي الكنيستين في القرية لا فرق بينهما ففي الكنيستين ( عبادة الله ) , لا تـفرق بين مذهب وآخر, وكما يـُقال قديماً ( كل الناس خير وبركة ), عاشت ببساطة .. ولكن للأسف كان موتها قاسياً لا نتمناه لأحد حتى لأعدائنا ...

س 2 : كيف شعرتم بأن هناك خطبٌ مـا يتكلل وجوده في بيت الضحية تفصيلياً إذا أمكن ..؟؟

ج 2 : كنتُ وزوجتي في سهرة بمنزل والدها ومعنا عديلي الأخ الصيدلي مرشد كرامة, وذلك بتاريخ 27 / 7 / 2010 من يوم الثلاثـاء, وإذ باتصال هاتفي من إحدى الجيران القريبين من دار عمتي, تسأله عني فقال لها بأنه موجود, حينها طلبت مننا الجارة أن نأتي في زيارة ضرورية لأن شيئاً مريباً على غير عادة عمتي يحدث في دارها, الأبواب غير مغلقة والأضواء جميعها تـقريباً مُنارة على غير العادة, وطلبت سرعة مجيئنا فهي بانتظار, فاستأذنا المسير وذهبنا سوية إلى وجهتنا المطلوبة وحينها كانت الساعة تـقارب العاشرة والنصف ليلاً.

س 3 : ما الذي حدث ورأيتموه عند دخولكم ردهة بيت الضحية وبالتفصيل أيضاً ..؟؟

ج 3 : عند وصولنا المنزل طرقنا الباب عدة مرات لم يكن هناك أية إجابة, وعدنا طرقنا الباب بقوة أكبر .. أيضاً لا إجابة, فانتابني شعور غريب بأن شيئاً قد حدث, سارعت إلى الأخ مرشد ليعينني على تسلق الجدار والنزول إلى أرض الديار ومعرفة سـبب عدم الرد على طرقات الباب, وعند نزولي رأيت أبواب الغرف مفتوحة فتوجهت إلى أحداها علني أرى عمتي فيها, لكن ما رأيته كان تبعثر في أغراض الغرفة بشكل عشوائي مقيت وبنص الغرفة كانت الأغراض تشكل نوعاً ما بيدراً من المقتنيات الموجودة أساساً فيها, وكان تخميني في حينه بأن شيئاً موجوداً أسـفل هذه الأغراض, فارتأيت مناداة الأخ مرشد لمساعدتي على نقل الأغراض واكتشاف ما بأسفلها, فنزل إلى أرض الديار مستعيناً بسلم وضعه الجيران تحت تصرفه, وقمنا بنقل الأغراض من مكانها إلى مكان آخر علنا نرى ما تحت هذه الأغراض, ولكننا لم نرى شـيئاً, وتابعنا البحث إلى أن خمنا بأن عمتي هي خارج المنزل لسببٍ لا نعلمه, وهممنا بالمغادرة إلى أن لفت نظرنا بساط ممدودٌ في أرض الدار , فتوجهنا إليه ليقيننا بأن شيئاً ما يتكوم تحته, وهنا طلبت من الأخ مرشـد أن يقوم بمعرفة ما تحت البساط ( لتخوفي من تصورات لا أريد أن أتصورها ), وهنا قام الأخ مرشـد بنزع الجزء العلوي من البساط وعلت الدهشة المرعبة وجهه الطيب, ويا لهول ما رأينا..؟؟ جثة هامدة ودماء متناثرة تعم المكان, لم نستطع حينها أن نميز الذي حدث, فتراكضنا بعد أن استجمعنا قوانا التي خارت لفترة تسَّمرنا فيها دون حراك من هول الموقف المؤلم الذي فاجئنا حدوثه, وقمنا بإبلاغ مخفر شرطة زيدل بما رأينا وأتى شرطي المخفر معنا إلى المنزل ونحن في الطريق اتصل الشرطي بالمعنيين الجنائيين, وعندها خطر ببالي بأننا تسرعنا في الخروج فطلبنا من الشرطي أن نعود أنا ومرشد لمعاينة الضحية علها لم تفارق الحياة بعد .. كون العديل له خبرة طبية من خلال عمله الصيدلي, ومن بعد تمنع .. أستأذن لنا السيد الشرطي نزولنا ثـانية من قادته فسمحوا لنا النزول من جديد لمعاينة الجثة, شعورنا بالخوف والرهبة مما سنرى تفصيلياً قمنا بنزع كامل البساط عن الجثة, فتباعدت عنها عدة مفاتيح كانت فوقها بفعل نزع البساط بسرعة وتوتر, ومن دون دراية لملمت المفاتيح وبإحداها استطعت فتح باب المنزل مما سمح لدخول الجنائيين إلى قلب البيت ومعاينة الجريمة وفق الأصول الجنائية المتبعة, فكانوا حوالي 55 عنصراً متعددي الاختصاصات, إن مشاهدتي والأخ مرشـد لعمتي مذبوحة وغارقة في دمائها .. فاق كل تصور ورعب تملكنا, منظر لا نريد لأحد مشاهدته, ولا نتمناه لعدونا, حالة هزت كياننا بالعمق لا أظنني سننسى يوماً.

س 4 : ما هي المعطيات التي أمست وأصبحت بين أيديكم حول الجريمة ..؟؟

ج 4 : لدى سؤالنا بداية الأمر عن الأسباب التي أدت إلى ارتكاب الجريمة .. قيلَ لنا السرقة هي السبب, مقتنيات ذهبية من العيار القديم وبعضاً من أموال سائلة كانت بين يديها لتعاملها اليومي, وشراء حاجياتها يوماً بيوم. علماً بأن عمتي قد تعرضت لمحاولة سرقة فاشلة منذ يومين على حدوث الجريمة, وحسب ما أسرت به إلي ( كانت نائمة في غرفتها كا المعتاد بحيث تقفل عليها الغرفة عند النوم ) وكان اللصوص ينبشون في الغرفة الثانية ولمَّا لم يلحظوا شيئاً يستطيعون الاستفادة من سرقته توجهوا إلى غرفة نومها وحاولوا الدخول بعدة وسائل, إلا أنها استفاقت من نومها وأضاءت النور وتوجهت إلى باب الغرفة, فما كان من اللصوص إلا المغادرة دون غنائم وكانت الساعة حينها الواحدة والنصف ليلاً, والهرب مسرعين قبل أن تراهم ( وفي اعتقاد اللص بأن الضحية قد رأت أحدهما ), لذا أظني بأن عودتهم كانت سريعة , وهم متعمدين القتـل, على كلٍ ..

ـ وهنا قاطعته قائلاً : بما أن عمتك قد تعرضت إلى محاولة سرقة فاشلة .. لما لم تقوما بإبلاغ الشرطة بهذا الأمر...؟؟؟

أجاب لهذا الأمر قصة تعود إلى سنة وأربعة أشهر: تم توقيف عمتي لمدة / 15 / يوماً على ذمة التحقيق بسبب حصولها على وكالة أرض تم تزييفها من قبل الكاتب بالعدل في الأرجنتين ... ولكن تم إطلاق سراحها بعد التيقن بأنه لا علم لها بـ هكذا تزوير, وهنا لا بد من أن أسجل عتب كبير على أهل زيدل الطيبين, حينها قيـلَ الكثير من الأقوال والألسن تأكل في عمتي ( شي بيعرفوه وشي ما بيعرفوه ), وكل واحد لديه قصة جاهزة حول الأمر, مما أدى إلى حدوث مفارقات كنا بغنى عنها.
أعود إلى تبرير عدم إبلاغ الشرطة عن محاولة السرقة الفاشلة, نتيجة ما حدث معها حسب ما أوردته أعلاه لم تشأ أن تبلغ وبالأخص كما أسرت لي بأنها لم تفقد شيئاً من مقتنياتها, وبالرغم من تأكيدي على الأمر .. أصرت بأنها لم تفقد شيئاً, وعندها عرضتُ عليها تغيير الأبواب العتيقة وتركيب جديداً عوضاً عنها وأيضاً تركيب بعض أجهزة الإنذار .. تحسباً لعودتهم ... فوافقَت .. ولكن للأسف لم أستطع التنفيذ بسبب عودة القتـلة المبكرة وغير المتوقعة ....
س 5 : كم عدد المشتركين في تنفيذ الجريمة ومن هم في حال تم القبض عليهم ..؟؟ وكيف تمت عملية القتـل في حال اعترافهم بالجريمة ...؟؟؟

ج 5 : المجرمون هم ثـلاثة, توزعوا المهام : إثنان داخل المنزل وواحد خارج المنزل, ولكن يد العدالة كما نعهدها هنا في سوريا كانت سريعة في القبض على المجرمين الثلاثـة, وهم :
أ ـ : رامي فرح من قرية زيدل, وهو جار المغدورة ويعلم عنها كل شيء والرأس المدبر لهذه الجريمة ( 27 عاماً ).
ب ـ : غيث مرهج ( صديق لرامي فرح من منطقة الأرمن بحمص ـ 20 عاماً ).
ج ـ : الياس عيسى عيسى من سكان قرية فيروزة ( أيضاً تربطه معرفة برامي فرح ـ في العشرينيات من العمر ).

ـ أما عملية القتـل ومن فم القاتل مباشرة وباعترافهم إلى الجهات المختصة وأمامي, أنه بتاريخ 27 / 7 / 2010 صباح يوم الثلاثـاء الساعة الرابعة فجراً ( ومن بعد فشل رامي فرح والياس عيسى عيسى بتنفيذ السرقة منذ اليومين الماضيين ), قفز كلاً من المجرمين رامي فرح وغيث مرهج من على جدار البيت من الناحية الشمالية متسلحين بأداة الجريمة ( سكين حادة قاطعة ), بحيث بقيَّ المجرم الثـالث الياس عيسى عيسى ناطراً خارج المنزل وهو بحالة شرب, وجلسا هادئين قرب قن الدجاج وهما يعلمان بأن الضحية ستأتي لإطعام الدجاج كما هي العادة اليومية المتبعة كل صباح, وقبل وصول الضحية إلى القن باغتها المجرم غيث مرهج وكمم فاها كي يضمن عدم الصراخ, إلا أن الضحية قامت بمسك المجرم من مكان أضعفت قوته واندفاعه وأوقعته أرضاً, فما كان من المجرم ( الرأس المدبر للعملية برمتها رامي فرح ) إلا بالانقضاض عليها مباشرة وهو بجهوزية كاملة فشَّـل حركتها وقام بإمساكها بكل قوة مما أدى إلى تثبيتها دون حراك فعاجلها المجرم غيث مرهج بالذبح العمد للخلاص منها نهائياً وهكذا كان كما هو مخطط تماماً, وتابع رامي فرح كلامه قائلاً : من بعد التأكد من موتها المحتوم قمنا بسحب بساط من الغرفة المجاورة وألقيناه على الجثة لتغطيتها فتبقى بعيدة عن ناظرينا, وتفرغنا من بعدها للتفتيش عن المصاغ والأموال وبقينا في المنزل لمدة ثـلاثة ساعات وعندما انتهينا من التفتيش وأخذنا ما أخذناه سحبنا عدة مفاتيح من جرار مخصص وحاولنا أنم نفتح الباب الرئيسي للخروج منه إلا أننا لم نستطع لعدم معرفتنا أي مفتاح فآثـرنا الخروج من حيث أتينا, وقبل أنت نتسلق الجدار رمينا بعدة المفاتيح على البساط الذي يغطي الجثة, وغادرنا فكانت الساعة حوالي السابعة سباحاً.

س 6 : هل تشعرون بتقصير ما فيما يخص القائمين على حماية المواطن ..؟؟

ج 6 : لا أبداً لم يكن هناك أي تقصير .. والدليل هو : القبض على المجرمين قبل أن نواري عمتي المغدورة الثرى ونأمل أن ينالوا قصاصهم العادل وفق القانون.

س 7 : هل ترون بأن هذه حالة غريبة بدأت تتشكل بطريقة ما.. في شوارع زيدل .. أم أن هناك ما يُهيئ لحدوث هكذا حالات ..؟؟

ج 7 : طبعاً هي حالة غريبة عن مجتمعنا في زيدل وأيضاً عن مجتمعنا الأكبر في سوريا, وهذه حالة أظنها لا يمكن أن تتشكل كما تفضلتم في شوارع زيدل لأننا لا زلنا نعيش الأسرة بيننا ( أي النظام العائلي ) وهو يفرض علينا الكثير من الاحترام والتقدير ... وإن حدث كما في حالتنا يبقى الأمر ضمن نسبة الشواذ التي لا تخلو منها منطقة, أم الشق الثـاني من السؤال .. والله لا أدري ... هل يتم تهيئة هكذا أمر ... ولكن سؤالي سيبقى لمصلحة مـَن ..؟؟

س 8 : طريقة القتل هي الذبح ونعلم حسب تحليل بعض أطباء علم النفس بأن مـَن يتبع هذه الطريقة في القتل يتحبب ويتلذذ بتعذيب الضحية قبل الوفاة ... أو أنه يكًَّنُ بطريقة ما الكره الشـديد للضحية ... ما رأيكم في أياً يكون سبب قتل المغدورة ( شمسة ) على هذه الطريقة المؤلمة .. وعذراً منكم لطرح هذا السؤال ..؟؟

ج 8 : أما طريقة القتل المعلنة في رأيي : ( إن جريمة القتـل من أي نوع هي جريمة بكل المقاييس يجب محاسبة مرتكبيها أيما حساب ليكونوا عبرة للآخرين ويجب أن يكون العقاب على مستوى ارتكاب الجريمة ونوعها وخاصة القتل العمد ... لأنه ليس للإنسان حق في منع أخيه من أن يتابع حياته ... وحده الله صاحب هذا الحق ), ولست عالماً هل تم الذبح بسبب الكره أم أتى الذبح بعد المقاومة التي أبدتها عمتي في منعهم عن ما سيقدمون عليه, ولكن تصوراتي بأن عملية القتـل بهذه الطريقة البشعة أتت متعمدة كون القاتـل ومن ساعده لديهما تخمين بأن المغدورة قد رأتهما عند محاولة سرقتهما الفاشلة قبل يومين من ارتكاب الجريمة, فكان لا بد من قتلها, لأنهما من بعد تنفيذ الجريمة قاما بالسرقة بكل هدوء ودون عائق يُـذكر .... حسب ما جاء في التحقيق.

س 9 : من بعد تعرضكم لهذه المحنة الأليمة ( كأسرة المغدورة ) أولاً وكعائلة من قرية زيدل ثـانياً وكإحدى المكونات الاجتماعية لسوريا ثـالثـاً, ما هي الرسالة التي تودون أن تصل إلى أهلنا في زيدل وأيضاً أهلنا في الوطن ....؟؟؟

ج 9 : أولاً نتمنى ( نحن أسرة المغدورة ) أن ينال المجرمون أقصى العقوبات التي يفرضها القانون الجنائي بحقهم, ألا وهي الإعدام شنقاً, ليكونوا عبرة لمن اعتبر, ونأمل أن تـُحل جميع الجرائم المرتكبة كما هو حال قضيتنا وينال كل مجرم عقوبة ما ارتكبت يداه, لأن يد العدالة لا بد وأن تطال جميع القتلة والآثمين أينما كانوا وأينا فعلوا, ونتوجه بالشكر لأهل قريتنا زيدل الذين واكبونا في مصابنا وتألموا لألمنا ووقفوا صارخين معنا طالبين العدالة, وكانت الإجابة سريعة والحمد لله رب العالمين بإمساك المجرمين, وكلنا أمل بأن لا تتسبب هذه الحاثة الأليمة وغيرها قلقاً وخوفاً لأهلنا في زيدل .. وأيضا في بلاد الاغتراب في جميع أنحاء العالم, فنحن في سوريا الحبيبة بلد الأمان والسلام ... وأصالة عن نفسي وعن أهلي أتوجه بالشكر لكم سادتي الأفاضل ... ولأهلنا جميعاً السلام والمحبة ... شكراً لكم.

ـ طرْحنا للأسئلة كان مؤلماً .. ولكن حدوث الجريمة في قريتنا المسالمة جعلني أطلب مقابلة أهل المغدورة الذين كان لتعاونهم الكبير ( مشكورين عليه ) السبب الرئيس في وضع جميع المعطيات المتوافرة لديهم حول الجريمة بين أيدي القارئ ليكون على دراية واقعية ( دون تأويل أو تخمين ) بما يحدث سواء في القرية أو على المستوى العام لأرضنا الطيبة, ونأمل أن نكون وفقنا فيما أتينا به على صفحات منتدانا نبض سوريا, رحم الله شمسة جرجس طعمة وأسكنها فسيح جنانه, وأملي أن يكون مجتمعنا الزيدلي والسوري على مستوى الأحداث وبمنأى عن هكذا جرائم, ونوجه باسم إدارة وأعضاء موقع نبض سوريا الإخباري ومنتداه على الانترنيت الشكر لكل الذين ساهموا في متابعة القضية وإلقاء القبض على القتلة ( إدارياً وميدانياً ) على أمل أن ينالوا جزائهم العادل, ويكونوا عبرة لمـَن يريد أن يعتبر... شكراً لأهل الضحية وخاتمة الأحزان إنشاء الله ... وشكراً لكل قارئ يتابعنا على خطوط النت ... وسنتابع معكم الحياة باستمرارية اللقاء بكل حب ومودة ... شكراً للجميع.

(( حبيب العمر ـ إيـلي سـويـد ))
Elie Swed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 12:59 PM   #3

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: الشام
العمر: 41
المشاركات: 888
male

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن العروبة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابن العروبة إرسال رسالة عبر Skype إلى ابن العروبة
افتراضي

تحية طيبة للجميع

أتقدم بالعزاء لجميع أهالي الفقيدة ولجميع أهل زيدل ولكل أبناء سوريا الشرفاء على هذا المصاب الأليم والذي هز المشاعر وآلم القلوب

أدعو الله عزوجل أن يثبت أهل الفقيدة ويرزقهم الصبر والسلوان

إن هذه الجريمة النكراء واللاأخلاقية واللاإنسانية بكل المقاييس يجب أن يوقف عندها وعند أحداثها وعند الخلل الاجتماعي والديني والأخلاقي الذي يعصف بالمجتمعات جميعاً وليس في مجتمعنا الزيدلي فقط

كون العقل المدبرللجريمة (كما جاء في التفاصيل وحسب ماتابعنا )هو من جيران المغدورة فإن هذا يطرح تساؤل حول علاقة الجيران ببعضهم وحول قدسية الجوار والعلاقة الأخوية التي تربط الجيران بعضهم ببعض وكما قيل (جاري القريب ولا أخي البعيد)

وكون المغدورة من الكبار بالسن (80 سنة) هذا يطرح تساؤل عن مفاهيمنا حول احترام الكبير بالسن والنظرة التي يجب أن ينظر بها إليه

إضافة لكون المجرمين من الشباب وغرض القتل هو السرقة وهذا يشير الى المفاهيم والأفكار التي يحملها أبناؤنا من الشباب وسيطرة الحياة المادية على فكرهم وخلوهم من القيم الدينية والأخلاقية والتي يقع على عاتقها توجيه الفرد وتعامله مع مغريات الحياة

الجريمة ليست هي الأولى ولكنها الأشد إيلاماً ومجتمعاتنا جميعا فيها الكثير من الجرائم وهي بتزايد كما هو ملاحظ

والسبب يعود لفقداننا ولخواء أجيالنا من القيم والمبادئ والتي تجعل منا مواطنين شرفاء صالحين نحيا في الوطن ويحيا الوطن فينا

أشكر جميع الجهات الحكومية التي ساهمت في القبض على المجرمين وأشكر الساهرين على أمن البلد وعلى أمانه

وأدعو جميع الجهات المختصة الى تطبيق أقصى العقوبات على مرتكبي الجرائم لتكون عامل ردع لكل من هو فارغ من القيم والأخلاق الحميدة

وكما قيل من قبل(القتل أنفى للقتل)

أدعو الله جل في علاه أن يحفظ بلادنا ومجتمعاتنا ويديم علينا الأمن والأمان والسلام

والعزاء للجميع
__________________
مسلمون ومسيحيون يداً واحدة وأمةً واحدة
ليس قيمة المرء ما يحسن بل قيمة المرء ما يطلب
فإن لم يكن لك أثر في هذا الوجود فأنت زائد على هذا الوجود
يداً بيد من أجل إنطلاقة حضارية لإنقاذ البشرية

[SIGPIC][/SIGPIC]
ابن العروبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2010, 08:14 AM   #4

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: سوريا ـ حمص ـ زيدل
المشاركات: 304

افتراضي قاتل الله المجرمين

جريمة نكراء يندى لها الجبين وحار العقل في تفسير مثل هذا العمل الجبان فكيف يستطيع إنسان عاقل أن يقوم بمثل تلك الجريمة الشنعاء وكيف يكون الإنسان يعيش بهدوء وطمأنينة وبدون منغصات وفجأة يواجه السكين تحز عنقه ومصير أسود كهذا حيث يأتي المجرمون ويفتكون به وتنتهي حياته في لحظات فقد نسمع كل يوم عن سرقات تحدث وابتزاز ونهب وخداع ونشل وقليل ما نسمع عن حالات القتل وإن كانت مثل تلك الجرائم موجودة منذ بداية الخلق ولكن لم تكن بكثرة ما نسمع هذه الأيام ونتساءل لماذا تحدث وهل أصبحت الجريمة علما" فغالبا" ما نقرأ عن أسباب الجريمة وما تشجع لها مثل الفساد الاجتماعي والحاجة للمادة لهؤلاء الفاسدين لتعاطي المخدرات أو المسكرات أو ارتياد دور اللهو والممارسات الخاطئة مع المومسات وكلها تحتاج إلى المادة والذي باع ضميره للشيطان قادر أن يفعل كل الموبقات من سرقة ونهب ونشل وابتزاز ونصب وخداع وحتى القتل وكل شيء سيء ومرفوض اجتماعيا" وبدون أي رادع من ضميره أو رادع أخلاقي وما يشجع على ارتكاب وتنفيذ هذه الجرائم الرهيبة تلك الأفلام التي تعرضها العديد من الفضائيات وما تظهره من الأسلوب المتبع في تنفيذ مثل تلك الأعمال وإن كانت تظهر وقوع المجرم في قبضة العدالة في النهاية فالمجرم الذي يتعلم منها يحاول أن يعدل في الأسلوب المتبع وأدى إلى اعتقال المجرم ظنا منه بأنه لم يكتشف أمره ولكن الله جل جلاله وعظمت قدرته تجعله يترك أثرا" يدل عليه ويكتشف أمره والساهرون على أمن وسلامة المواطن يقومون بهامهم على أكمل وجه لكشف الجريمة ومن ينفذها لكن الذي نرجوه أن يكون القصاص والأحكام التي ستصدر بحقهم رادعة جدا" بحيث تكون عبرة لغيرهم وواجب المواطنين في أي مكان عدم التستر على أي مجرم أو حرمي أو نصاب أو مرتشي أو قاتل يعرفونه لأن واجبهم التبليغ عنه وحتى لو كان في مرحلة الاشتباه فقط وغير مؤكد ضلوعه بارتكاب الجريمة أي بمجد قيامه بأعمال ملفتة للنظر ومرفوضة اجتماعيا" وغير مألوفة يجب مراقبته سرا" ومراقبة زواره وفضحه اجتماعيا" لأخذ الحذر منه والتبليغ عنه , فيد الغدر قصيرة مهما طالت وسينكشف أمرها وستنال جزاءها وعلى أبناء هذا المجتمع التعاون فيما بينهم لكشف المجرمين فالذي يسرق في المرة الأولى ويتم التستر عليه سيكرر السرقة وسيرتكب جرائم أكبر في المرات الأخرى وكلما كان التعاون مع رجال الأمن جيدا" نرى نتائج أعمالهم سريعة باكتشاف واعتقال المجرمين كما رأينا في هذه الجريمة النكراء ومن واجب المواطنين أيضا" مراقبة الغرباء القادمين إلى القرية لمعرفة أماكن تواجدهم وخاصة" إذا وجدوا عند أشخاص يشك في سلوكهم وبمقدار ما تتم هذه المراقبة والتعاون نقلل من وقوع الجرائم ... رحم الله الفقيدة شمسة طعمة وأسكنها فسيح جناته صحبة الأبرار والقديسين وألهم ذويها الصبر والسلوان ونقدم لهم التعازي القلبية وإلى كل من فجع بمقتلها وتأثر برحيلها .

********** مطانيوس سلامة
مطانيوس سلامة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهداء من سوريا / زيدل ـ حمص Elie Swed نبض الحوار الداخلي 24 01-11-2012 05:59 AM


الساعة الآن 06:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا