منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى النبض السياسي > نبض الحوار السياسي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-22-2010, 10:40 PM   #1

افتراضي 86 عاماً من عمر الشيوعي السوري ،، سنديانة حمراء في التراب السوري

24 تشرين ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي السوري الحزب الذي يعرف نفسه بحزب الوطن قبل أي إعتبار و فوق أي إعتبار حزب العمال و الفلاحين حزب الفقراء حزب الذي ينادي بأنسانية الإنسان و إحترام إنسانيته الحزب المطالب بحقوق الطبقة المظلومة الحزب المطالب بحقوق المساوة بين القوميات الحزب المطالب بغد مشرق للشعب .
الحزب الذي لا يمكن إن يقراء تاريخ سوريا بدون ذكر أسمه و أسهاماته في الحياة السياسية السورية و في كل نواحي النضال الوطني و الطبقي الحزب الذي لم يغير مبادئه و بقي مخلصاً لأفكاره رغم كل التغيرات العاصفة في العالم و رغم الجروح التي تعرض لها بسبب بعد النظر.
الحزب الذي لم يفقد البوصلة و عرف دائماً إن النضال الطبقي إن لم يربط بنضال ضد الإمبريالية و الصهيونية لا قيمة لهاذا النضال .
الحزب الذي رفع دائماً شعارات صحيحة من المنادة بالوحدة الوطنية ضد الأستعمار الى الجبهة العالمية الماهضة للإمبريالة ،،الحزب الذي لم ينعطف لا الى اليمين المتخاذل و لا الى اليسراوية الغير مدركة للظروف الموضوعية و لهاذا بقي الهدف الأول من قبل الأعداء لظربة و تقسيمه و تغيير مساره .
مر الحزب الشيوعي السوري بمنعطفات كبيرة لم تصمد باقي الأحزاب السورية أمامها و لهاذا أنقرض الكثير منها و البعض تحجم بشكل كبير و البعض غير جلده و غير الكثير من أهدافه وحده الشيوعي السوري بقي وفياً لأفكاره و بقي معتزاً بتاريخه و بكل القرارات التي إتخذها رغم الأنتقادات التي وجهت له في وقتها و أعترف الكثير من الوطنيين أنه كان على صواب.
الحزب الشيوعي السوري منذ بداية تشكله أنظم الى المقاومة الوطنية السورية ضد الأستعمار الفرنسي و رغم قلة عدد أفراد ساهم بنشر روح المقاومة و بذل كل الجهود في سبيل ذالك الهدف الوطني و التاريخ لا ينسى الظابط الشيوعي (طيب شيربك ) الذي كان بين الوطنيين من أفراد حامية البرلمان الذين لم يبدلو العلم الوطني بالعلم الفرنسي و أستشهدو في سبيله.
طالب الحزب في أثناء فترة الأستعمار الفرنسي بجبهة وطنية تظم كل الوطنيين من مختلف الأتجاهات و حشد كل الطاقات و كان الوحيد تقريباً الذي دعى الى التعاون مع الطبقة العاملة الفرنسية أثناء تشكيل الجبهة الشعبية الفرنسية و تعرض للأنتقاد من قبل الكثير ممن لم يكن لهم مصلحة بالستقلال الوطني و تعرض للهجوم عندما كان يدعو الى التحالف مع دولة العمال و الفلاحين دولة لينين أثناء الهجوم النازي و كان الحزب الوحيد المدرك أن أنتصار الأتحاد السوفياتي على مجرمي القرن العشرين يعني الحرية لكل الشعوب المستعمرة و بينما كان البعض يراهن على أن عدو عدوي صديقي لتبرير الخيانة و حتى وصل بهم الأمر الى تسمية السفاح بي ( الحاج محمد هتلر ) مخلص الشعوب من الفرنسيين ، و لم يفرقو بين عمال و فقراء فرنسا و بين رأسمالي فرنسا و لهاذا نجح الحزب في حشد طاقات الشعب الفرنسي و أحرار فرنسا عندما أرسل الرفيق خالد بكداش قبل زيارة الوفد السوري و قد نجح الرفيق خالد بكداش مع الرفاق من الحزب الشيوعي الفرنسي بدعم حق الشعب السوري في الأستقلال و تتوج هذا العمل بدعم الرفاق الشيوعيين السوفيت بعدما أصدر القائد ستالين توجيهاته للمندوب السوفيتي بستخدام حق الفيتو لصالح إستقلال سورية .
من أكثر الإنقادات التي تعرض لها الحزب الشيوعي السوري في الأربعينيات كان قرار تقسيم فلسطين و تأييد الحزب للموقف السوفيتي و فوراً أصدرو الحكم بالعمالة للسوفيات و لم يفهمو ما يحاك من مؤامرة ضد الشعب الفلسطيني لسلب كل أرضه .
القوى الرجعية هاجمت الحزب الشيوعي و عرفو بعدم التوازن بين العرب و أسرائيل المدعومة من الإمبرالية العالمية و لم يقبلو نصيحة الأتحاد السوفياتي و لم يوافقو على مشروع السوفيتي .
المشروع السوفياتي كان ينص على تقسيم فلسطين بين دولة عربية ذات غالبية ساحقة من العرب و بين دولة يهودية نصفها من اليهود و نصفها من العرب و للسخرية أن الخونة من القيادات العربية تذرعو بإنهم لن يجلسو مع ملحدين و ساندو الحرب التي كانت لصالح أسرائيل و الصهيونية كانت مدركة أن نجاح المشروع السوفياتي هو فشل للمشروع الصهيوني و الآن نرى الذين لم يقبلو بالمشروع السوفياتي أصبحو ينادون بحدود 67 للدولة الفلسطينية و الآن فقط عرفو أن الموقف للحزب الشيوعي السوري لم يكن عمالة بل نظرة دقيقة و مدركة لموازين القوة .
في الخمسينات كان الفترة الذهبية لسورية و تزايد نفوذ الحزب الشيوعي السوري و توسع تنظيمياً و أصبح من أقطاب الأحزاب الشيوعية العربية و من الأحزاب المحترمة في الحركة الشيوعية العالمية و تحول الى رقم مهم في الحياة السياسية السورية و خاصة بعدما نجح الرفيق خالد بكداش في دخول البرلمان و كان أول نائب شيوعي في العالم العربي .
و من المواقف المبدئية التي دفع الحزب العديد من الشهداء في سبيله كان الموقف من الوحدة السورية المصرية .
إحد أهم الخلافات بين المدرسة البكداشية و منتقديها .
الكثير من النقاشات التي دارت في وقتها و الى الآن من قبل الشيوعيين و أعداء الشيوعيين و أحدثت عاصفة من الإنقادات الموجها الى الحزب الشيوعي السوري و الامين العام الرفيق خالد بكداش.
الكثير من المنتقدين من الاحزاب الاخرى و حتى بعض الأعضاء من الحزب لم يفهمو وقتها ما يجري حولهم من تطورات سياسية جذرية في الشرق الأوسط و قد دفع الحزب ثمن باهض لقاء الموقف المبدئي من تقديم الشهداء الى المعتقلين الى التشويه السمعة و حتى على المستوى التنظيمي من حدوث إنشقاق و خروج العديد من الكوادر الذين تأثرو بالفكر القومي السياسي أثناء مده و لم يستوعبو الاحداث لدرجة رفع شعار الحزب الشيوعي العربي الموحد.

الوحدة اتت في عام 1958 أي مع تزامن الأحداث في العراق و نجاح ثورة 14 تموز المجيدة التي كان للحزب الشيوعي العراقي التأثير الكبير فيها و هو ما أرعش أركان الإمبريالية من أن يتحول الشرق الأوسط الى بؤرة ثورية مناهظة للإمبريالية العالمية و بتالي تحوله الى خطر على الحركة الصهيونية و بعد العراق كانت سورية هي المرشحة بقوى أن تغير مجرى الأحداث مع وجود حزب منتشر بفعالية في الوطن و وجود شخصية كارزمية في القيادة وهي شخصية الرفيق خالد بكداش و في مقابلة مع محمد حسنين هيكل على الجزيرة قال( ان السفارة الأمريكية كانت تقدم تقارير حول التحركات الشيوعية و كان هناك خوف من تحول سورية الى سورية حمراء).
واتت الوحدة مفاجئة من قبل ظباط ذهبو الى القاهرة دون موافقة الرئاسة و لا رئاسة الوزراء و أبرمو إتفاق الوحدة لقطع الطريق على الشيوعيين و اعادة سورية الى الوراء بعد الخطوات الديمقراطية التي انجزتها و الوحدة كانت تعني إرجاع سورية الى ماكانت مصر علية وقطع الطريق أمام الأتفاقيات التي كانت ابرمتها سورية مع الاتحاد السوفياتي و بالتي أنهاء الفترة التي كانت تسمى الفترة الذهبية لسورية .
الحزب الشيوعي لم يؤيد الوحدة لكثير من الاسباب والها ان الوحدة لم تكون في الطريق المواجه ضد الامبريالية .
وهي لا تراعي الفوارق السياسية بين البلدين .
الوحدة لا تراعي الفوارق الاقتصادية الكبيرة بين البلدين و بتالي فرص استمرار الوحدة لن تكون كبيرة و في قراءة للتاريخ هناك نقاط و منها كيف طلب حل الاحزاب السياسية و إرجاع الحكم الى الدكتاتورية و عدم الموافقة من قبل الحزب الشيوعي السوري على قرار الحل مثل باقي الاحزاب و قد قال الرفيق الامين العام للحزب الرفيق خالد بكداش كلام لم يفهمه حتى بعض اعضاء الحزب عندما قال ( ان الحزب الشيوعي السوري لم يتشكل بقرار من احد و بتالي ليست هناك أي هيئة مخولة بحل الحزب الشيوعي السوري ) و هو موقف لو لم يقدم الرفيق خالد أي شيئ غيره لكفاه ان يدخل التاريخ .
و قد بينت الأيام ما حصل بعد ثلاث سنوات من سوء الادارة و عدم فهم الظروف الموضوعية الى أي نتيجة مأساوية وصلت من ان يقوم بعض (الهجانة) و ليس الجيش في عملية الانقلاب و عدم ابداء أي حركة لا من قبل الاحزاب القومية ولا من قبل الشارع السوري و جرا الانفصال امام اعين الجميع دون حركة من احد حتى المزاودين الذين هاجمو موقف الحزب الشيوعي السوري .
الحزب الشيوعي ابدى الشروط و قدم الورقة التي تنص على البنود الثلاثة عشر لضمان أستمرار الوحدة و لو أخذ بها بشكل جدي لكان الوضع افضل.
صحيح الحزب لم يؤيد الوحدة بصيغتها التي اقرت و لكن الحزب لم يقم باي خطوة ضد الوحدة و حتى كوادرة تحت التعذيب لم يقم الحزب أي اجراء ضد الوحدة و من اتهم الحزب بشكل مقصود لم يستطع ان يقدم وثيقة بذالك .
رغم ان الاتحاد السوفياتي كان يدعم فكرة التطور اللا رأسمالي و ان الاحزاب(التقدمية ) يمكنها ان تقوم بدور الاحزاب الشيوعية و فعلاً الحزب الشيوعي المصري رضخ للإرادة السوفياتية على عكس الحزب الشيوعي السوري و هو موقف يضهر بوضوح ان الحزب لم يكن تابع كما يحاول أعداء الحزب أضهاره .
في الستينات دعم الحزب الشيوعي السوري التيار اليساري في حزب البعث العربي الأشتراكي و دعم توجهاته التقدمية و دعم الصداقة السورية السوفياتية بعقد أتفاقيات لصالح الشعب السوري و كان أول وزير شيوعي في عام 66 و أستمر التنسيق حتى توج بجهة الوطنية التقدمية التي كان تجمع أغلب القوى الوطنية و كان من أهمها حزب البعث العربي الأشتراكي و الحزب الشيوعي ،،الجبهة التي كانت بتوجيه من الراحل حافظ الاسد و دعم من الرفيق خالد بكداش الذين يعتبران من مهندسي الجبهة الوطنية التقدمية .
الحزب الشيوعي تعرض لكثير من الأنتقادات التي وجهت اليه لتحريف خطه السياسي الداعم لكل التوجهات التقدمية من الأصلاح الزراعي الى بناء الجيش الوطني الى التعليم المجاني الى الطبابة المجانية الى بناء قطاع عام قوي يسند القرار السياسي السوري المقاوم للإمبريالية.
و قد دخل الحزب الشيوعي السوري الجبهة و حدد سياسته بنقاط الثلاث التي بقيت مثل السكة لمساره السياسي و المتمثلة بنقاط التالية.
1- التحالف مع كل القوى الوطنية و التقدمية.
2- دفاع عن مصالح العمال و الفلاحين و سائر الكادحين.
3- أبداء رآي الحزب المستقل بكل القظايا المبدئية و السياسية الكبرى.
الحزب الشيوعي السوري دعم قرار حرب تشرين الوطنية لتحرير التراب السوري من المحتل الصهيوني و قدم أكثر من 82 شهيداً من الظباط الأحتياط و الجنود شهداء على تراب الجولان .
في الثمانيات تعرض كل الوطنيين من بعثيين و شيوعيين للأرهاب الرجعي من قبل جماعة الأخوان المسلمين المجرمة و سقط شهداء للحزب أثناء المواجهات و التحرك الرجعي كان بتحريض من الخارج و يهدف بدرجة الأولى لإيقاف الخطوات الأشتراكية و خاصة الأصلاح الزراعي و لكن الوحدة الوطنية أثبتت أنها أقوى من المؤامرات و من التخريب من قبل الخونة الاوطنيين.
أثناء العدوان الصهيوني على لبنان ساند الحزب المقاومة الوطنية البنانية و دعم الرفاق الشيوعيين الذين أسسو المقاومة في لبنان و في أخر تبادل للأسرا بين حزب الله و أسرائيل أستعاد الحزب الشيوعي السوري عدد من رفات الشهداء الذين أستشهدو على تراب لبنان .
فكرياً تعرض الحزب لعدة إنشقاقات و كان للبروسترويكا الكربتشوفية الخائنة دور في دعم أنشقاق بعدما كانو قد بدئو بتخريب الأتحاد السوفياتي من الداخل و تحريف الحزب الشيوعي السوفياتي كان أيضاً لهم دور بتخريب الأحزاب الشيوعية في العالم و كان للحزب الشيوعي السوري نصيب بعد إن تأثر عدد من أعضائه بسياسة التحديث و تغيير و التجديد في الماركسية اللينينية و كان البعض يبرر تغير مساره بتهجم على الرفيق خالد بكداش و وصفه بالحرس الستاليني و المخرف و الخشبي و كلها لتبرير تحولهم الى أشتراكيين ديمقراطيين .
راهن الكثير و الكثير على إن وفات الرفيق خالد بكداش في عام 1995 ستكون نهاية التيار الستاليني و سيبدء التغيير في الحزب و لكن الحزب أزداد أصراراً على البقاء وفياً للماركسية اللينينية و للطبقة العاملة السورية و مخلصاً لأفكاره في وقت غيرت معظم الأحزاب الأنتهازية جلدها و بدأت تنهش كلوحوش في الأحزاب الشيوعية و تاريخها و في وقت تحجمت كل القوى التي غيرت جلدها تعافا الحزب الشيوعي السوري من تأثيرالأنهيار في المنضومة الأشتراكية بالمقارنة مع الكثير بشكل سريع و توج هذا التوسع و النشاط بتغيير أسم شبيبتة من أتحاد الشباب الديمقراطي الى أتحاد الشبيبة الشيوعية السورية شبيبة خالد بكداش و أثبت أن الأفكار الشيوعية مازالت هي التي لها المستقبل و هي الأكثر جذباً لشباب.
في بداية القرن الجديد تزايد وتيرة الصراع الطبقي و تزايد الفقر بسبب التوجه اللبيرالي في الأقصاد و أصدرت عدة قرارات تمس مكاسب الطبقة العاملة و سائر الشعب السوري و من أهمها قانون العلاقات الزراعية و رفع أسعار المحروقات و بيع منشئات القطاع العام قانون العمل الجديد و مشروع قانون رفع سقف الملكية و قانون الأحوال الشخصية الخ،، أبدا الحزب الشيوعي السوري معارضة و وقف ضدها في كل لمنابر المتاحة و في الشارع بين العمال و الفلاحين و أوضحت الرفيقة الأمين العام وصال فرحة بكداش ( أن السياسة القوية بحاجة الى أقتصاد قوي ) و أثبتت الأيام أن السياسة الحزب الشيوعي التي أعتمدها و بقي وفياً لها هي صحيحة فا بالاضافة الى الوحدة الوطنية ضد الإمبريالية الحزب الشيوعي يقف مع كل الوطيين الرافظين للخصخصة و التوجه اللبيرالي و يدافع عن مصالح العمال و الفلاحين بلا هوادة ويبدي رآيه المستقل في القظاية المبدئية و السياسية الكبرى.
وهو مازال وفياً لأسم الشيوعي و يعتز بهويته الشيوعية .....
__________________
[URL="http://syriancp.org/"]/URL]
http://www.al-baian.com/
http://www.pallcp.ps/
ادريس محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحزب الشيوعي السوري...كيف يجب أن يكون الدستور السوري الجديد! خالد بكداش نبض الدول والشعوب 0 11-20-2011 07:38 PM
العلمانية والحزب الشيوعي السوري خالد بكداش نبض الحوار السياسي العام 0 11-12-2011 03:44 PM
بيان إلى الشعب السوري من خالد بكداش الأمين العام للحزب الشيوعي السوري في سورية ولبنان خالد بكداش نبض الحوار الداخلي 0 09-08-2011 04:11 PM
الأمين العام للحزب الشيوعي السوري في لقاء مع التلفزيون السوري خالد بكداش نبض الحوار الحر 1 06-08-2011 03:08 AM
الحزب الشيوعي السوري ... واستنهاض الحركة الجماهيرية خالد بكداش نبض الحوار السياسي العام 0 10-03-2010 12:57 AM


الساعة الآن 07:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا