منتديات نبض سوريا  

الإهداءات


العودة   منتديات نبض سوريا > منتدى النبض الأدبي > روايات ذات عبر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2009, 03:11 PM   #1

ممتاز قصة ومعنى .. التقييم الذاتي





دخل فتى صغير إلى محل تسوق وجذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف،



وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف وبدأ باتصال هاتفي ..



أنتبه صاحب المحل للموقف وبدأ بالإستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى،



قال الفتى: "سيدتي: أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟



أجابت السيدة: "لًدي من يقوم بهذا العمل".



قال الفتى: "سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .



أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص ولا تريد إستبداله.





أصبح الفتى أكثر إلحاحا ً وقال: "سأنظف أيضاً ممر المشاة والرصيف أمام منزلك،



وستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"



ومرةً أخرى أجابته السيدة بالنفي ..



تبسم الفتى وأقفل الهاتف !!





تقدم صاحب المحل .. الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى



وقال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك



وأعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل؟



أجاب الفتى الصغير: "لا ، وشكراً لعرضك!



غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حالياً.



إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."



نحتاج بالفعل لأن نقيم انفسنا من وقت لآخر .. كهذا الصبي .. وفي مجالات الحياة المختلفة ...
اقيم نفسي كموظف استرعي امانة .. هل حفظتها أم ضيعتها ؟؟!
اقيم نفسي كزوج .. هل انا زوج محب مخلص امين على كيان من شاركتني حياتي واسمي ؟؟
اقيم نفسي كأب .. هل انا اب يستطيع ان يكون قدوة لأبنائه لإخرج نشء واعي على قدر من المسؤولية وحملها بإقتدار .؟
اقيم نفسي كمواطن .. يعترف بالجميل للوطن الذي نشء تحت سمائه فيرد له جميله ويؤدي ماعليه من واجب تجاهه والمتمثل في تناسق كل هذه السابق ذكرها ؟؟

لطالما آمنت ان الشخص إن لم يكن يتحلى بمثل هذه الرقابة الذاتية فلن يكتسبها من خلال اشخاص يقومونه ويعدلون حاله .
لاشك ماللحوافز والإلأحسان المقابل من ردات فعل على الكثير من الناس ... وماأعتقده لايتعارض مع هذه الماديات .. لكني اتحدث هنا عن معاني اكثر نبلاً وجمالاً .. حين تكون نابعة من ذات الشخص ولنفسه ينتج ويعطي ويهب بلا إنتظار شكر او تعويض او تقدير ..

كنت اشتكي لشخص كبير في السن ارجع له كل ماأشكلت علي الحياة ...وكنت في بداية تخرجي اخلص العمل وأدقق في كل شيء بحرص وبمحبة ولا أجد من الرئيس المسؤول عني اي شكر متميز ويعاملني حالي حال الباقين من المجموعة التي نمثلها في العمل ..
قال لي :
انك خرجت من الإحتساب للمحاسبة ...
قلت له كيف ذاك .
قال :
الإحتساب ان تطلب الأجر من الله وماتقوم به من اعمال صالحة ولا تنظر لشكر الناس .
والمحاسبة ان تحاسب الآخرين ، هل قدروك وثمنوا ماتقوم به ام لا ..
وهناك فرق كبير بين العملين ...

عندها وطنت نفسي ( أحاول ) ان تكون أعمالي في البيت والعمل ومع الناس خالصة لوجه الله لاأطلب عليها ثناء من أحد ولا انتظر هذا الثناء ... وإن كانت تخونني طبيعتي البشرية احياناً إلا اني احاول كما سبق وقلت والنفس على ماتوطنها وتعودها عليه ...


لنرقى في انفسنا ونربي ذواتنا على هذه المعاملات السامية بين بعضنا البعض ولنحاسب انفسنا في حالة التقصير لترقى حياتنا وأمتنا ..



__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...
alazdi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2009, 02:30 PM   #2

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: سوريا ـ حمص ـ زيدل
المشاركات: 304

افتراضي الوقفة مع الذات :

عندما يقف الإنسان مع ذاته مراجعا" مسيرة سلوكه الحياتي وأدائه الوظيفي وما يؤديه من واجبات تجاه نفسه وتجاه ذاته واتجاه أسرته ورفاقه وأصدقائه ومحبيه ويناقش نفسه فأنه يدرك من خلال هذه الوقفة مع الذات ماذا قدم وبماذا أخطا وبماذا قصّر ويستطيع أن يقدّر ما مدى تقدير الغير لهذا العطاء ويستطيع أيضا" معرفة صحة سلوكه ويتابع مسار هذا السلوك الصحيح في الحياة وينال رضا الجميع وهكذا يكون صادقا" مع نفسه في تعامله مع الآخرين لأن كل من يحاسب نفسه بين الحين والآخر ويقيّم عمله وأدائه يعمل وفق ضميره الحي وهذا هو المطلوب منا جميعا" أن نحتكم لضميرنا في كل عمل نؤديه وأن لا نتمثل بغيرنا من المقصرين أو الغير مباليين والبعيدين عن الحس بالمسئولية وشكرا" أيها الأخ alazdi تزين المنتدى بالأفكار المفيدة دائما".

************ مطانيوس سلامة
مطانيوس سلامة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2009, 10:04 AM   #3

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: لبنان
المشاركات: 353
female

افتراضي حكمة الشايب ((محمد عبدلله منصور ))

حكمة الشايب

وضعت أمتعتي في غرفة الفندق الأوروبي وأرتديت ملابسي الرياضية ثمتوجهت إلىلنادي الصحي لأجري بعض التمارين. كان بجانبي نزيل أوروبي أو ربماأمريكي يكبرني بالسن بل كان عجوزاً بالنسبة لي. تجاذبنا بعض الأحاديث ووجدناالعديد من الاهتمامات المشتركة فكان الحوار ممتعاً. قبل أن أنصرف دعاني لمرافقتهفي رحلة بحرية في الغد فاعتذرت لارتباطي بمواعيد العمل التي جئت من أجلها.اقترح علي أن نتناول العشاء سويأعمالي.عم متميز لكنني كنت مرتبطاًكذلكبعشاء عمل لاستغل الأياأعمالي.ة التي سأمضيها في إنهاء كافة أعمالي.كنت أصادفه أحيانا خلال دخولي أو خروجي من الفندق فأرى منه ابتسامة ذات مغزى لكني لم أعلم مايقصد بها؟ في آخر يوم لي وأنا أنهي إجراءات المغادرة لمحته يجلس فيصالة الفندق ويشير إلي. اتجهت إليه فدعاني إلى شرب كوب من الشاي ،

وكان لدي متسع منالوقت فلبيت طلبه وبادرته: ماسر الابتسامة التي تواجهني بها كلما تلاقينا؟ .. تبسموقال: إنني كلما رأيتك تذكرت نفسي حينما كنت شاباً ، فقد أمضيت أجمل وأغلى سنواتعمري في تنمية أعمالي التجارية كما تفعل أنت الآن ، وبعد أن كبرتوانتهيت الى ماترىوجدت أنني فقدت الكثير مما لا يمكن تعويضه وخرجت بدرس ثمين يمكنك أن تسميه (حكمةالشايب) . كان الأمر مشوقا لي فبادرته قائلاً : وماهذه الحكمة؟ فأجاب: إن الرجل يمرفي حياته بثلاث مراحل ويحتاج إلى أن يملك ثلاثة أشياء.

ففي الشباب يكون لديك الوقتلقلة انشغالك ولديك النشاط والقوة لتستمتع ولكن ليس لديك المال الكافي لتسافر وتشتري السيارة والمنزل الذي تتمناه و ترفه عن نفسك بعيش رغيد .
ثم إنك تنتقل إلىمرحلة الرجولة فتزاول العمل والتجارة وتبدأ بجمع المال لتؤمن مستقبلاً أفضل لك ولأسرتك ، حينها يكون لديك المال ولديك النشاط والقوة ولكن ليس لديك الوقت لتستمتعوترفه عن نفسك وأسرتك فأنت مشغول بأعمالك وسفرياتك وتجد أنك تضحي بأشياء كثيرة منأجل (ضمان المستقبل) .
وفي المرحلة الثالثة حين تكبر سنك تكون قد جمعت المال الذيتريد ولديك الوقت لتستمتع به وتحقق ماكنت تحلم به ولكن .. ستجد أنك قد فقدت الصحةوالنشاط الذي كنت تتمتع بهما أيام الشباب ، فلم يعد لديك الجهد للسفر ولا تجد نفسالمتعة في شراء سيارة فخمة أو منزل كبير ! وتبحث عن أبنائك وبناتك لتستمتع معهم فيرحلات وجلسات وزيارات فتجدهم قد كبروا ولم يعد يهمهم أن يشاركوك في مثل هذه الأنشطةفقد صار لكل منهم اهتماماته وعالمه ! بل وقد لا تجد زملاء تلتقي بهم لأنك قد قطعتهمحين إنشغلت بأعمالك التجارية . ستجد أن هذا المال لن يعيد لك تلك الأيام التي كانأبناؤك يتمنون أن تمضي معهم ولو ساعة واحدة أو أن تذهب بهم إلى رحلة أو سفر إلى بلدقريب ! ستجد أن المال لن يعيد لك صحتك بعد أن داهمك الضغط والسكري فلم تعد ذاكاليافع القوي !!
لذا استنتجت من تجربتي في الحياة ، وهو ما أوصيك به ، أن بضعة ألافمن الريالات وأنت في شبابك تستمتع بها مع أبنائك وزوجك وتقنع بما لديك خير لك منمئات الآلاف بل والملايين حينما تكون كهلاَ مثلي!
قرأت هذه القصة في عامودالكاتب المعروف داوود الشريان في صحيفة الحياة منذ عدة سنوات وهو يرويها عن زميل له ،

ولكنها بقيت راسخة في ذاكرتي استرجعها كلما شاهدت أولئك الذين يلهثون خلف الدنيا من أجل المال بشكل مبالغ فيه ، هم لم يكتفوا بتضييع أجمل أوقاتهم و ذروة نشاطهم بلأهملوا أسرهم ونسوا أقرباءهم وقصروا في واجباتهم. ومنهم من غامر بمستقبل أسرته فباعبيته وعقاره ومدخراته واستدان من البنوك من أجل مغامرات تجارية قد تنتهي به مديونامدى الحياة ، هذا إن سلم من السجن .
بيد أن الطامة الكبرى هي أن يكون الاندفاع وراءالمال والطمع فيه سببا في إهمال العبادات والوقوع في معاملات محرمة ، حينها سيخسرون كل شيء ولن يعرفوا ذلك إلا بعد فوات الأوان ، والسعيد من اتعظ بغيره ! فإن خسرتمالا أو صفقة فتذكر دوما أنها وسيلة وليست غاية !

شكراً أخ مطانيوس لإحياء الموضوع بكلمات عودتنا دائماً أن نكون بإنتظارها
والشكر للصديق الإزدي الغائب والحاضر دائماً معنا
__________________
حب الوطن ما أجمله وقلوبنا تشهد إلوا
SANAA.J
بنت سوريا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2010, 03:34 PM   #4

افتراضي



الأخ الفاضل / مطانيوس سلامة ... بالفعل اشكر لك ردك الذي هو في الحقيقة إضاءة لما اريد ان اقوله في اساس موضوعي دمت ودامت هذه الإضاءات معك ...

خالص التحية والتقدير



الأخت الفاضلة / بنت سوريا
بالفعل تأخذنا الحياة وتسحبنا الى عالمها المليء بكل الألوان والأطياف من البشر ومن المواقف ومن الأعمل والأشغال لربما تنسينا حتى انفسينا وما يجب علينا القيام به ...

ربما انا بالفعل في مرحلة البحث عن الأفضل في حياتي ولمن هم حولي ... لكن مايحتاجه الآخرون مني ليس ماأبحث عنه .. بل ماهو موجود بين يدي ولا ابذله لهم ...

منهم زوجتي مثلاً وبناتي ( ماعندي إلا صبيتين مثل القمر ) معتقداً ان تلبية إحتياجاتهم المادية هي الأولى متناسياً او قولي متجاهلاً حاجاتهم العاطفية والوجدانية بتواجدي معهم وحولهم حتى باللعب معهم ومشاركاتهم ادق تفاصيل حياتهم لتكتمل صورة الأسرة في اذهانهم ..

كذلك ينطبق الأمر على الأسرة الأكبر الوالدين والأخوان والأخوات ومشاركتهم افراحهم واحزانهم ليشعر بعضنا بحنو بعضنا على الآخر وزيادة في التواصل والتقارب ..
ومنها للمجتمع الأكبر وكل ماحولنا ..........

خالص التحية لإضافتكِ الإبداعية ..

وأعتذر عن كثرة غيابي القصري ... لكن متواجد معكم دوماً ولو بدون مشاركة ...
__________________
بلادي .. (ارض يقدسها العالم )
لي بها نخلة ..
وقطرة في السحاب ..
وقبر يحتويني ..
هي عندي أجمل من كل مدن الضباب .. ومن كل حواضر الأرض ...
alazdi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات نبض سوريا